11 خرافة سوف يقولونها لك عن رضيعك

هل وصل رضيعك الجميل إلى الدنيا أخيراً؟ أم ليس بعد؟ أياً كان حالك، عليك البدء من اليوم بتمييز الحقيقة من الخرافة في بعض الأمور التي سوف تسمعينها عن رضيعك.

11 خرافة سوف يقولونها لك عن رضيعك

هناك مجموعة من الخرافات التي سوف تسمعينها عن رضيعك، وإذا كنت أماً للمرة الأولى، فقد تميلين لتصديقها، فما الحقيقة من الخرافة بشأن رضيعك؟

1- الخرافة الأولى: سوف تقعين في حبه حال رؤيته للمرة الأولى

مع أنك قد تتوقعين أن تقعي في حب رضيعك من أول مرة تقع فيها عيناك عليه، إلا أن الأمر ليس بالضرورة كذلك دوماً.

قد يحتاج الرابط العاطفي القوي بين الأم ورضيعها وقتاً لكي ينشأ ويصبح قوياً، وبينما قد تشعر بعض الأمهات بهذا الرابط فوراً حال رؤية الرضيع، إلا أن البعض الاخر لا يشعرن به فوراً، وهو أمر طبيعي.

2- الخرافة الثانية: الرضيع ليس لديه ركب

في الحقيقة، يولد الرضيع بركب، ولكنها فقط لا تكون صلبة كما هو الحال لدى البالغين، بل تكون غضاريف لينة تسمح بحصول طفرات النمو لدى الطفل.

وخلال فترة نمو الطفل في السنوات اللاحقة تبدأ هذه الغضاريف بالتحول إلى عظام صلبة وقوية، قبل أن تتخذ شكلها النهائي كركب داعمة وقوية.

3- الخرافة الثالثة: لا يستطيع المولود الجديد أن يرى أي شيء

إن حاسة البصر لدى المولود الجديد تكون مشوشة بعض الشيء، هذا صحيح، ولكن هذا لا يعني أنه عاجز تماماً عن رؤية ما حوله.

وتأتي هذه الخرافة غالباً من طريقة حركة عيون المولود الجديد العشوائية أحياناً، والتي تجعل والديه يظنان أن هناك خطب ما بالرضيع.

ولكن هذا طبيعي نظراً لعجزه عن السيطرة على العضلات المسؤولة عن حركة العيون تماماً بعد.

ويستطيع الرضيع أن يميز بعض الألوان، مثل الأحمر والأخضر، أما ما عداه فقد يبدو له بالأبيض والأسود في أول أسبوعين من حياته.

4- الخرافة الرابعة: عليك تحميم رضيعك كل يوم

لا يحتاج الأطفال الرضع، خاصة المواليد الجدد، إلى حمام يومي، كل ما يحتاجونه هو فقط غسل الوجه والعنق والكفين يومياً والحفاظ على نظافة هذه المناطق تحديداً.

5- الخرافة الخامسة: حمل الرضيع أثناء بكائه سوف يفسده

يعتبر البكاء إحدى الطرق التي يحاول من خلالها الرضيع التواصل مع والديه ومحيطه، لذا من المهم محاولة فهم لغة البكاء لديه، بدلاً من إهماله وعدم حمله كي لا "يعتاد على الحمل والدلال".

6- الخرافة السادسة: نوم الطفل على الظهر يتسبب له برأس مسطح

ينصح الخبراء بجعل الرضيع ينام على ظهره وذلك منعاً لحصول متلازمة موت الرضيع المفاجئ.

ولأن عظام جمجمة المولود الجديد تكون عادة لينة وسهلة الحركة، فمن السهل أن يتغير شكل رأس الرضيع، ولكن هذا عليه أن لا يجعلك تتجنب تماماً جعل رضيعك ينام على ظهره.

7- الخرافة السابعة: يجب تنظيف جدعة الحبل السري يومياً بالكحول

ما من داعي لاستخدام الكحول أو المعقم لتنظيف جدعة الحبل السري لدى المولود الجديد، بل تستطيعين تنظيفها بالماء أثناء حمام أو تغسيل الطفل، ولكن عليك تنظيفها برقة والحرص على تجفيفها جيداً.

وإذا شعرت بوجود أوساخ قد تجمعت فيها، تستطيعين استخدام صابون مناسب لبشرة الطفل بشكل خفيف.

8- الخرافة الثامنة: الرضيع الطبيعي يخرج فضلات صلبة يومياً

قد لا يستطيع الرضيع إخراج الفضلات الصلبة يومياً، وقد يعجز عن ذلك لعدة أيام أو حتى لأسبوع كامل، وهذا لا يعني بالضرورة أن الرضيع مصاب بالإمساك.

والرضع الذين تعتمد تغذيتهم بالكامل على الرضاعة الطبيعية هم أقل قابلية للإصابة بالإمساك عموماً.

9- الخرافة التاسعة: بكاء الرضع متشابه

لدى كل رضيع عدة أنواع من البكاء، لكل منها معنى مختلف وصوت مختلف إذا ما قمت بالتدقيق قليلاً. فهناك بكاء خاص يدل على الجوع واخر يدل على النعاس، واخر يدل على المغص وهكذا.

10- الخرافة العاشرة: بكاء الطفل المفرط يعني إصابته بمرض

عندما يبكي الطفل فهذا مؤشر على حاجته لشيء ما أو أنه لا يشعر بالراحة، ولكن لا يعني هذا بالضرورة أنه يشعر بالألم أو أنه مريض.

فإذا لم يترافق بكاء الطفل مع الأعراض التالية (ظهور حمى، صعوبة في التنفس، تحول لون بشرته إلى الوردي أو الأزرق، تحريك قدميه وكفيه باستمرار)، فهذا يعني أن بكاءه لا يدل على مرض.

لذا ينصح الخبراء عادة بالقيام بالأمور التالية عند الشعور بأن الطفل يبكي بإفراط أولاً قبل القلق بشأن كونه مريضاً:

  • ابحثي عن مصادر الألم المخبأة، مثل خدش بسيط في عينه.
  • تفقدي حفاض الطفل.
  • حاولي إطعام طفلك، فقد يكون جائعاً.

وقومي بمحاولة تخفيف إضاءة الغرفة إذا لم تنجح أي من الطرق أعلاه، وداعبي رضيعك. وعليك الانتباه إلى أن بكاءه قد يكون سببه شعوره بتوتر الأم، لذا وإذا كنت متوترة من أمر ما، حاولي تخفيف توترك.

11- الخرافة الحادية عشرة: لا يستطيع الرضيع التركيز لفترات مطولة

على العكس تماماً، فالرضع لديهم قدرات مذهلة للانتباه لكل ما يجري حولهم، فمن الممكن حتى أن ينتبه الرضيع إلى 10 أمور تحدث حوله في الوقت ذاته!

ولكن قد لا ينتبه الرضيع بالفعل لأمور تود الأم منه أن ينتبه إليها، لذا حاولي دوماً معرفة ما يحب وما قد يجذب انتباهه.

من قبل رهام دعباس - الأحد ، 13 مايو 2018
آخر تعديل - الأحد ، 16 سبتمبر 2018