بكاء الرضيع الشديد: هل عليك القلق؟

من الطبيعي أن يبكي الطفل الرضيع قليلًا في فترات مختلفة من الليل والنهار، ولكن ما هي الحالات التي يعتبر فيها بكاء الرضيع شديدًا؟ وما هي أسباب هذا النوع من البكاء؟ أهم المعلومات تجدينها في المقال التالي.

بكاء الرضيع الشديد: هل عليك القلق؟

قد يكون البكاء الطريقة الوحيدة المتاحة للرضيع في أشهر حياته الأولى للتعبير عن حاجاته المختلفة، ولكن ليس كل البكاء سواسية، فلنتعرف فيما يلي على بكاء الرضيع الشديد وأهم الأمور التي عليك معرفتها عنه.

متى يعتبر بكاء الرضيع شديدًا؟ 

تعتبر هذه الأمور طبيعية بشكل عام عندما يتعلق الأمر ببكاء الرضيع:

  • البكاء لفترة قد تتراوح بين 1-3 ساعات يوميًا.
  • انزعاج وبكاء تزداد حدته في فترة المساء تحديدًا.
  • بكاء منتظم يومي يبلغ ذروته في أوقات معينة من اليوم.
  • بكاء يصل ذروته مع بلوغ الرضيع عمر 6-8 أسابيع.
  • بكاء يخف بشكل ملحوظ مع بلوغ الطفل عمر 3-4 أشهر.

ولكن يصنف بكاء الرضيع على أنه بكاء شديد (قد يستدعي عناية إضافية أو حتى استشارة الطبيب) في حال انطبقت إحدى الأمور التالية على نمط بكاء الرضيع:

  • بكاء لا يتوقف رغم محاولات الوالدين المستمرة لتهدئة الرضيع بشتى الطرق.
  • بكاء أشبه بالصراخ وكأن الطفل يشعر بألم ما.
  • بكاء عادي ولكنه قد يستمر مع الرضيع لفترات طويلة.

أسباب بكاء الرضيع الشديد 

هناك عدة أسباب محتملة قد تقف خلف بكاء الرضيع الشديد، مثل:

  • الإصابة بمغص البطن الشديد.
  • فرط تحسس الجهاز العصبي لدى الرضيع تجاه عدة عوامل خارجية في محيطه، في حالة تسمى البكاء العصبي (neuro-crying).
  • التقيؤ أو مشاكل البلع.
  • التعب والإرهاق العام.
  • الشعور بألم أثناء التبول أو الإخراج.
  • الشعور بالملل والوحدة.
  • قيام الطفل بخدش منطقة عينيه دون قصد.
  • التفاف شعرة على إصبع الطفل الرضيع.
  • الشعور بالجوع أو العطش.
  • الشعور بانزعاج عام من أمور مثل: اتساخ الحفاض، الإصابة بالنفخة والغازات، الشعور بالبرد.
  • إصابة الرضيع بمرض أو بمشكلة صحية معينة، مثل: التهابات الأذن، الحساسية الغذائية، مشاكل الجهاز الهضمي.
  • إعطاء الرضيع أدوية معينة.
  • التسنين.
  • إصابة الرضيع بمشاكل في الجهاز المناعي أو الجهاز العصبي.
  • شعور الرضيع بألم شديد ناتج عن خضوعه لعملية جراحية أو تعرضه لجرح ما.
  • إحساس الطفل بوالديه، فقد تؤثر أي مشاعر سلبية أو مشاكل نفسية لدى الوالدين بشكل سلبي على مشاعر الطفل مما قد يحفز بكاءه الشديد.

وفي بعض الأحيان قد لا يكون هناك أي سبب واضح لبكاء الرضيع الشديد، بل قد تستمر نوبات البكاء الشديد لدى الطفل إلى أن يبلغ عمر 3 أو 4 أشهر لتنحسر بعد ذلك بشكل طبيعي وتدريجي. 

نصائح لتهدئة الرضيع 

قد يساعد اتباع النصائح والأمور التالية على تخفيف بكاء الرضيع وتهدئته:

  • إعطاء الطفل اللهاية.
  • تقميط الطفل (Swaddling).
  • حمل الرضيع ومحاولة أرجحة جسمه ببطء وهدوء.
  • الاستمرار بتمتمة (هش) للرضيع، أو تشغيل نوع من الضوضاء البيضاء حوله والتي تشبه الصوت الداخلي الذي اعتاد على سماعه أثناء وجوده في الرحم.
  • جعل الرضيع يستلقي على بطنه ولكن لفترات قصيرة فقط، مع الحرص على مراقبته، فنوم الرضيع على بطنه قد يكون خطيرًا.
  • تخفيف حدة بعض الأمور المحفزة لحواس الطفل في محيطه، والتي قد يتسبب وجودها بفرط تحفيز الجهاز العصبي لديه وانزعاجه، مثل: تعتيم الغرفة، خفض الصوت، تجنب القيام بأي حركة سريعة أمامه.

متى عليك استشارة الطبيب؟ 

يفضل القيام باستشارة الطبيب بشكل فوري إذا ما لاحظت أي من الأمور التالية على الرضيع:

  • بكاء الرضيع لمدة تصل 3 ساعات رغم اقتراب بلوغه 4 أشهر من العمر.
  • وجود أعراض أخرى مرافقة لبكاء الرضيع الشديد، مثل: حمى، تقيؤ، إسهال.
  • بكاء الرضيع الشديد لمدة يوم كامل دون توقف رغم محاولة تهدئته بعدة طرق.
  • بكاء يترافق مع عدم قدرة الرضيع على تناول الحليب كالمعتاد وبدء انخفاض الوزن لديه.
من قبل رهام دعباس - الأحد ، 21 يونيو 2020