أسباب وعلامات عدم شعور الرضيع بالشبع

عندما يشعر الرضيع بالجوع يبدأ في البكاء، بالإضافة إلى مجموعة من العلامات الأخرى التي يمكن للأم ملاحظتها، فما هي علامات وأسباب عدم شعور الرضيع بالشبع؟

أسباب وعلامات عدم شعور الرضيع بالشبع

تتساءل الكثير من الأمهات عما إذا كان أطفالهن حصلوا على ما يكفيهم من الطعام أم ما زالوا يشعرون بالجوع، وذلك لأن الطفل الرضيع لا يتمكن من التعبير عن مشاعره سوى من خلال البكاء.

ولذلك نعرفك على أسباب وعلامات عدم شعور الرضيع بالشبع بعد تناول الحليب فيما يأتي:

أسباب عدم شعور الرضيع بالشبع

يمكن أن يعود عدم شعور الرضيع بالشبع إلى هذه الأسباب:

1. قلة حليب الثدي

يمكن أن تكون كمية الحليب في الثدي غير كافية لإشباع الرضيع، وهو ما يجعله في حاجة مستمرة لتناوله دون شعوره بالشبع.

وهنا تحتاج الأم إلى تناول العناصر الغذائية التي تساعد في إدرار الحليب وأبرزها الحلبة، كما يمكن أن تستشير طبيبتها لمعرفة كيفية زيادة كمية الحليب.

ويمكن أن تقوم الأم أيضًا بشفط حليب الثدي في قنينة معقمة ليحصل عليها الرضيع في حالة الشعور بالجوع، وذلك يساعد في زيادة كمية الحليب، فكلما زاد شفط الحليب كلما ارتفعت كمية إفرازه.

2. زيادة حاجة الرضيع للحليب بسبب نموه

فعندما ينمو الرضيع خلال الأشهر الأولى من عمره، تزداد حاجته للحليب ولا تكفيه الكمية القليلة التي كان يحصل عليها في بداية العمر، وخاصةً عند تأخر إدخال الأطعمة الأخرى.

3. انخفاض إمدادات الحليب في المساء

من الطبيعي أن ينخفض تدفق الحليب في الثدي مساءً، وهو ما يسبب عدم شعور الرضيع بالشبع، ولذلك سيحتاج إلى مرّات رضاعة أكثر.

4. عدم قدرة الرضيع على الرضاعة

في بعض الأحيان تكون وضعية الرضيع غير مريحة بالنسبة له، وبالتالي لا يحصل على كمية كافية من الحليب، ويبدو غاضبًا ومنزعجًا لأنه لا يتمكن من إمساك الحلمة بفمه جيدًا.

وفي هذه الحالة يجب أن تساعدي طفلك في البقاء في وضعية تساعده على الرضاعة، كما يمكن أن تقتني واحدة من الوسائد المخصصة لهذا الغرض.

علامات عدم شعور الرضيع بالشبع

تشير بعض العلامات إلى عدم شعور الرضيع بالشبع وحاجته إلى المزيد من الحليب، وهي كالآتي:

1. بكاء الرضيع بشدة وعصبيته

قد لا تتمكن الأم من التمييز بين أسباب بكاء الرضيع، فقد يكون السبب هو شعوره بالمغص أو الجوع أو يريد أن ينام.

وحينما يبكي الرضيع يجب على الأم أن تجرب إعطاءه الحليب مرّة أخرى، فإذا كان جائعًا سوف يبدأ في أخذ الحلمة سريعًا وتناول الحليب، فأحيانًا يقوم الرضيع بترك الثدي بعد شعوره بالشبع وبعد وقت قليل يستعيد رغبته في الرضاعة ويبدأ في البكاء.

2. إصابة الرضيع بالإمساك

يساعد حليب الأم في قيام الرضيع بإخراج البراز عدة مرّات خلال اليوم، ولكن في حالة ملاحظة أن الرضيع لا يتبرز لفترة طويلة ويبكي نتيجة شعوره بالمغص، فهذا يعني أنه مصاب بالإمساك.

لا يشترط أن يكون السبب الوحيد للإمساك هو عدم حصوله على قدرٍ كافٍ من حليب الثدي، ولكن هذا يعد من الأسباب الرئيسية.

وهناك أسباب أخرى لزيادة فرص الإصابة بالإمساك لدى الرضيع، مثل: تناول حليب صناعي يسبب مشكلات في المعدة والهضم لديه.

3. جفاف بشرة الرضيع

إن جفاف بشرة وشفاه الطفل الرضيع يشير إلى عدم حصوله على ما يحتاجه من الحليب، حيث أنه يعتمد عليه كليًا في تغذيته، إذ يساعد الحليب في ترطيب بشرة الرضيع.

4. عدم نمو الرضيع بشكل طبيعي

من الطبيعي أن ينمو الرضيع بصورة ملحوظة خلال أشهر الرضاعة، ولكن إذا لاحظت الأم أن طفلها لا ينمو بصورة طبيعية، سواء في الوزن أو الطول، فهذا يشير إلى عدم كفاية الحليب الذي يحصل عليه.

5. تقطّع نوم الرضيع

إلى جانب البكاء لن يتمكن الرضيع من النوم جيدًا لفترات كافية إذا كان يشعر بالجوع، فسوف يستيقظ أكثر من مرّة ليحصل على الحليب.

كما ستعاني الأم من العناء في محاولتها لمساعدة الرضيع على النوم، والسبب هو عدم شعوره بالشبع وحاجته للحليب.

6. مص الأصابع

سيلجأ الرضيع إلى وضع أي شيء في فمه لمصه، وستكون أصابعه هي الحل الأسهل له فيبدأ في وضع يده بفمه ومصها لفترات طويلة، ويمكن أن يقوم بإمساك أي شيء آخر ويضعه في فمه.

وبعد فترة قليلة سيدخل في نوبة بكاء لأنه يكتشف أن ما وضعه في فمه لا يخرج له حليب أو أي شيء يشبع شعوره بالجوع.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء 12 آذار 2019
آخر تعديل - الخميس 29 تموز 2021