10 أخطاء يرتكبها الأهل الجدد

تكثر تخبّطات الأم والأب الجديدين، فيجعلهما قلقهما يرتكبان بعض الأخطاء التي يشترك الكثير من الأهالي باقترافها، إليكم مجموعة من أخطاء الأهل الجدد لتتفادياها:

10 أخطاء يرتكبها الأهل الجدد

نبارك لك مجيء طفلك الأول، ونتمنّى لك أن تستمتع في رحلتك معه، إلّا أنّ هذا يجعلك عرضة لارتكاب هذه الأخطاء التي يرتكبها غالبية الآباء، فتعرّف على أخطاء الأهل الجدد لتتمكّن من تفاديها.

أخطاء الأهل الجدد

إليك مجموعة من أخطاء الأهل الجدد لمحاولة تفاديها في ما يأتي:

1. الخوف من أي شيء وكل شيء

من الواضح أنّ الدخول في تجربة جديدة من شأنه أن يشعر الإنسان ببعض القلق، خصوصًا عندما يتعلّق الأمر بتجربة ستمتد طيلة العمر.

في الواقع إن الخوف قد يخلق ردات أفعال غير متّزنة، هذا عدا عن كونه ينتقل للطفل ويترك لديه مشاعر سلبية أيضًا.

يعاني الطفل من التلبك المعوي؟ يبكي كثيرًا؟ يرفض الطعام؟ لا تسمح للأمور أن تخرج عن سيطرتك، اقرأ حول ما يمر به طفلك، وتوجّه للطبيب، وتبادل خبرات مع الأهل كل ذلك سيكون كفيلًا بتهدئتك.

2. إيقاظ الطفل ليلًا للرضاعة

من ضمن أخطاء الأهل الجدد الظن بأنّ حليب الأم ليس سميكًا وكثيفًا بما يكفي نوم الطفل الطويل ليلًا ما يجعلهم يوقظونه ليلًا لإطعامه.

لا يوجد هناك داع لإيقاظ الطفل ليلًا ليأكل، يكفي أن تقوم الأم بإطعامه قبل نومه، وهو في الحقيقة سيصحو لوحده في حال كان جائعًا، عدا عن ذلك يفضّل أن يعتاد الطفل على النوم لأطول فترة ممكنة ليلًا.

3. الخلط بين البصق والقيء

يجب على الأهل أن يتعلّموا التمييز بين البصق والقيء، حيث أنّ البصق قد يكون أمرًا طبيعيًا على أثر الامتلاء من الطعام أو كرد فعل لمحفّزات في الفم، بينما قد يكون القيء أمرًا أكثر خطرًا.

لا يرتبط القيء الذي يستدعي الاهتمام بشروط محددة، حيث من الممكن أن يحدث سواء أكل طفلك أو لم يأكل وقد يحدث بوتيرة ثابتة، في هذه الحالة يجدر بكما مراجعة الطبيب.

4. التقصير في العناية بالفم

من ضمن أخطاء الأهل الجدد هي تحديد الوقت المناسب لتعليم الطفل العناية بالفم والخطوات المناسبة لذلك.

يمكننا القول أنّ مسألة العناية بالفم لا ترتبط فقط بفرك الأسنان وتنظيفها في معجون الأسنان، عليك أن تعرف أنّه بمجرّد حصول طفلك على سنّ واحدة يصبح من الواجب الاهتمام بالفم.

5. التعامل غير الجدّي مع ارتفاع الحرارة

قد يكون من الممكن جدًا أن يعيدك الطبيب إلى البيت لأن طفلك يعاني من فيروس ما، لكن على الرغم من هذا الأمر من المهم جدًا أن تأخذ كلّ حمّى على محمل الجد.

في الأشهر الثلاث الأولى إنّ ارتفاع درجة حرارة طفلك لأكثر من 38 درجة مئوية هو ارتفاع غير جيّد وقد يكون مؤشرًا خطرًا خصوصًا أن طفلك في هذه المرحلة لم يطوّر بعد جهاز مناعي قوي.

لذا احرص على مراجعة الطبيب حالًا في أي لحظة يعاني منها طفلك من الحمى، باستثناء تلك التي قد يعاني منها على أثر تطعيمات محددة عندها اتبع تعليمات الطبيب.

6. تصديق كل ما يقال

خلال الأسابيع الأولى ستطلب النصائح وتبادر إلى تبادل الخبرات مع الكثيرين، حتّى وإن لم تفعل ذلك سيبادر المحيطين بإغداقك بالنصائح.

إنّ دوركم كأهل هو أن تختار التعامل مع النصائح بمسؤولية، واجعل حدسك يقودك واستعن بمصادر معلوماتية موثوقة، وتذكّر دائمًا أنّك أفضل من يعرف طفلك وبالتالي فأنت الأقدر على تحديد الأنسب له.

7. عدم تثبيت مقعد السيارة بدقة

هل تستغرب من هذا الخطأ من ضمن أخطاء الأهل الجدد؟ وهل أنت واثق أنّك تقوم بتثبيت المقعد بشكل سليم؟ في الواقع إنّ تثبيت مقعد السيارة بإحكام هو أمر في غاية الأهمية للمحافظة على صحة طفلك.

يكون الطفل في شهوره الأولى هشَا وقد يتأثّر بأي اهتزاز أو تحرّكات. ننصحك أن تقوم باستشارة الدكان الذي قمت بشراء المقعد منه وتعلّم طريقة تثبيته وتطبيقها في المكان لضمان السلامة.

8. تجاهل منظومة الزواج والشريك

نستطيع تفهّم وتوقّع الصعوبات التي سيواجهها الزوجان لإعادة النظام لحياتهما الزوجية بعد ولادة طفلهما الأول على وجه الخصوص، لكن من الضروري أن يكونا على دراية بأهمية التنبه لهذه المنظومة.

قد يحتاج الزوج للتواصل مع الزوجة ليدرك وقع تجربة الولادة عليها ومدى قلقها من مسألة الأمومة، بينما على الزوجة أيضا تذكّر أنّ زوجها يخوض تجربة الأبوّة الجديدة.

ومع ذلك ولتفادي هذا الخطأ من أخطاء الأهل الجدد لا يجب على أي من الطرفين أن يتجاهل احتياجاته أو احتياجات الآخر سواء العاطفية أو الجسمانية، مع العلم أنّها تكمّل بعضها بعضًا.

9. الخلاف أمام الطفل

مهما كان الطفل صغيرًا هو يشعر بالجو المتواجد به فإن كان الجو في بيئته متوتّرًا سيشعر بدوره بالتوتّر.

بالطبع سيواجه الزوجان العديد من المواقف التي سيختلفان في وجهة نظرهما التربوية أو في رعاية طفلهما، لكن في هذه الحالات من الضروري أن يتم تبادل وجهات النظر بهدوء ودون غضب وعلى انفراد بعيدًا عن الطفل.

10. عدم تقسيم المسؤوليات والأحمال

وظيفة رعاية الطفل والتربية هي وظيفة 24 ساعة طيلة 7 أيام أسبوعية ولطول العمر، من منّا يستطيع أن يحمل أعباء وظيفة كهذه؟

من هنا ومن أجل القيام بالمهمات على أفضل وجه يجب عليكما تقاسم الأعباء والمسؤوليات وعليكما أن تتواجدا كلاكما في حياة طفلكما، كما أنّه يمكنكما الاستعانة بالأصدقاء المقرّبين والأهل لتحظيا ببعض الوقت لنفسيكما.

عدم تقسيم الحمل والعبء سيجعل من دور الأمومة والأبوّة مرهقًا ومصدر تعاسة سيرتدّ بالضرورة على طفلكما.

من قبل مها بدر - الاثنين 26 تشرين الثاني 2018
آخر تعديل - الثلاثاء 21 أيلول 2021