علاج التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة وطرق الوقاية

عندما تبدأ الأم بإرضاع طفلها الجديد قد تواجهها العديد من الصعوبات والمشاكل المزعجة، مثل التهاب الحلمتين. فما هي طرق علاج التهاب الحلمتين؟ وكيف تستطيعين وحماية نفسك من الإصابة به؟

علاج التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة وطرق الوقاية

فلنتعرف فيما يلي على أهم المعلومات المتعلقة بالتهاب الحلمتين أثناء الرضاعة وطرق العلاج والوقاية.

أسباب التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة 

قبل الخوض في طرق علاج الحلمتين أثناء الرضاعة، إليك قائمة بأهم الأمور التي قد تسبب التهاب الحلمتين وتشققهما:

  • عجز الرضيع عن التقام حلمة الثدي في فمه بإحكام.
  • إصابة الرضيع بحالة طبية تدعى اللسان المربوط (Tongue tie).
  • جفاف الحلمة المستمر والذي قد يتسبب مع الوقت بالتهابها وتشققها. 
  • اعتماد الأم وضعية جسد غير مناسبة أثناء إرضاع الطفل.
  • تعرض الحلمات المستمر لنوع من الاحتكاك والفرك أثناء عملية الرضاعة.
  • إصابة الأم بمشاكل صحية مثل: مرض القلاع، تحفل الثدي (Engorgement)، التهاب الثدي (Mastitis).
  • إعطاء الطفل في فترة سابقة الحليب عبر القنينة قبل الانتقال إلى الرضاعة الطبيعية، فالتقنية التي قد يعتمدها الطفل للرضاعة من القنينة تختلف عن تلك التي قد يستخدمها للرضاعة من الثدي.
  • قيام الأم باستعمال مضخة لإخراج حليب الثدي (Breast pump)، خاصة إذا ما كانت حافة المضخة صغيرة وضيقة.
  • احتياج جسم المرأة لفترة من الوقت ريثما يتكيف مع عملية الرضاعة ويعتاد عليها.

علاج التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة 

يعتمد العلاج المتبع لالتهاب الحلمتين على السبب الذي أدى لحصول الالتهاب في المقام الأول، وهذه بعض الخيارات العلاجية المطروحة:

1- تغيير وضعية الرضاعة

حاولي إرضاع طفلك بوضعيات مختلفة ومتنوعة باستمرار، مثل:

  • وضعية المهد (Cradle hold).
  • وضعية المهدة المعكوس (Cross cradle hold).
  • وضعية الكرة (Football (clutch) hold). 
  • وضعية الاستلقاء (Lying down).

2- تخفيف تحفل الثدي (احتقان الثدي) 

إذا كان سبب التهاب الحلمتين الحاصل أثناء الرضاعة هو تحفل الثدي وامتلائه بالحليب (Engorgement)، حاولي تحفيز الثدي لإخراج كمية من الحليب قبل البدء بإرضاع الطفل عبر تجربة أحد الأمور التالية: 

  • قومي بالانحناء فوق المغسلة وابدئي بالضغط برفق على الثدي المحتقن باستخدام منشفة دافئة.
  • أثناء الاستحمام قومي بتدليك الثديين برفق إلى أن يبدأ الحليب بالخروج منهما.
  • استخدمي مضخة ثدي مناسبة لاستخراج القليل من الحليب.

3- استخدام الكريمات والمراهم الطبية 

قد تساعد بعض الكريمات والمراهم الطبية على تسريع علاج التهاب الحلمتين، إذ توفر هذه المراهم طبقة واقية تساعد على تخفيف تهيج الحلمات الملتهبة. 

ولكن يفضل تجنب المراهم التي تحتوي على اللانولين (Lanolin) في بعض الأحيان، نظرًا لأن هذه المادة قد تسبب رد فعل تحسسي لدى الأم كما أن رائحتها قد تنفر الرضيع وتجعله يرفض التقام الثدي.

4- نصائح أخرى 

من الممكن أن يساعد اتباع النصائح التالية على علاج التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة وتخفيفه:

  • صب القليل من حليب الثدي على الحلمة الملتهبة، إذ يتمتع حليب الأم بخصائص مضادة للبكتيريا، ولكن يفضل تجاهل هذه النصيحة تمامًا إذا كانت الأم مصابة بمرض القلاع.
  • استعمال حلمات مصنوعة من السيليكون لتغطية حلمة الثدي أثناء إرضاع الطفل لمنع تفاقم حالة التهاب الحلمة وللسماح للحلمة بالتعافي.
  • تطبيق الكمادات الباردة على الثدي بعد الانتهاء من إرضاع الطفل.
  • استخدام شرائح الهيدروجيل (Hydrogel pads) موضعيًا على الثدي.
  • علاج حالة اللسان المربوط إذا كان الرضيع مصابًا بها.
  • محاولة فصل الطفل عن الثدي بلطف بعد التأكد من قطع إمداد الحليب عن فم الطفل، وذلك عبر قيام المرأة بإدخال إصبعها بلطف بين لثة الطفل وبين الثدي قبل إبعاد رأس الطفل عن الثدي.
  • تعديل وضعية الرضاعة ورأس الطفل لمساعدته على إمساك الحلمة بفمه بإحكام ودون تعب.

الوقاية من التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة

تستطيعين خفض فرص إصابتك بالتهاب الحلمتين أثناء الرضاعة عبر التقيد بالإرشادات والنصائح التالية:

  • ترطيب الثدي والحلمة باستمرار، إذ قد يتسبب جفاف الحلمتين واحتكاكهما المستمر بفم الطفل أثناء الرضاعة بتشققهما والتهابهما، لذا يجب الحرص على ترطيب الحلمتين باستمرار بمراهم طبية مناسبة خاصة في الليل بعد الانتهاء من إرضاع الطفل.
  • الحرص على إرضاع الطفل مرة كل 2-3 ساعات خلال النهار.
  • اختيار مضخة حليب مناسبة للثدي واستعمالها بالشكل الصحيح.

متى عليك استشارة الطبيب؟ 

رغم أن التهاب الحلمتين أثناء الرضاعة هو أمر طبيعي لا سيما في بداية مرحلة الرضاعة، إلا أن عليك استشارة الطبيب دون تأخير في الحالات التالية:

  • الشعور بأن الطفل الرضيع لا يحصل على كمية كافية من الحليب أثناء الرضاعة.
  • ظهور أي من الأعراض التالية على الأم: حمى، احمرار في الثدي، قيح، ألم وحرقة أثناء الإرضاع، دفء في الثدي.
من قبل رهام دعباس - الأحد ، 21 يونيو 2020