الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة: هذا ما عليك توقعه

كثير من السيدات تتسائلن متى تبدأ الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة؟ وكيف يكون تأثيرها على الجسم؟ الإجابات والتفاصيل كاملة في المقال.

الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة: هذا ما عليك توقعه

أثناء الحمل تتعرض السيدة للعديد من التغييرات، ومن هذه التغييرات انقطاع الدورة الشهرية لتسعة أشهر كاملة، لتعود دورة الحيض بعد الولادة من جديد، لكن متى تعود؟ وما التغييرات الحاصلة فيها؟

الإجابات وأكثر حول الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة سنستعرضها في ما يأتي:

متى تبدأ الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة؟

متى تبدأ الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة؟ سؤال له 4 إجابات كما الاتي:

  1. تعود الدورة الشهرية بعد الولادة بما يقارب 6-8 أسابيع، وذلك في حال عدم إرضاع الطفل طبيعيًا.
  2. تعود الدورة الشهرية بعد 6- 8 أسابيع، وذلك بالرغم من إرضاع الطفل طبيعيًا.
  3. تعود الدورة الشهرية بعد مدة غير معروفة مع إرضاع الطفل طبيعيًا.
  4. لا تعود الدورة الشهرية طوال فترة إرضاع الطفل طبيعيًا، لا سيما إذا كان الرضيع يعتمد بالكامل على حليب الثدي الطبيعي.

الرضاعة والدورة الشهرية: أسئلة وإجابات

في ما يأتي العديد من الأسئلة حول علاقة الرضاعة وتأثيرها على الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة:

1. لم تحتاج المرضعات فترة أطول لعودة الدورة الشهرية بعد الولادة مقارنة بغير المرضعات؟

السبب في ذلك هو زيادة نسبة هرمون البرولاكتين (Prolactin)، وهو الهرمون المسؤول عن إدرار الحليب لدى الأم، فقد يعمل على تثبيط إنتاج الهرمونات الجنسية.

تثبيط الهرمونات الجنسية يعني عدم إطلاق أي بويضات كالمعتاد للتخصيب، وعدم إطلاق بويضات في الرحم يعني عدم حدوث الدورة الشهرية.

يجب العلم أنه كلما زادت نسبة هرمون البرولاكتين في الجسم زادت احتمالية انقطاع الدورة الشهرية، وهذا يفسر عودة الدورة الشهرية لبعض النساء بالرغم من أنهن مرضعات، بحيث يكون الهرمون لديهن نسبته ليست عالية.

2. هل تؤثر الدورة الشهرية عند عودتها على حليب الثدي؟

نعم، عند عودة الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة أثناء فترة الرضاعة يتأثر حليب الثدي، ويحدث عليه التغيرات الاتية:

  • تغير في كمية حليب الثدي التي يتم إنتاجها يوميًا.
  • تغير في عدد المرات التي يرغب فيها الرضيع في الرضاعة.
  • تؤثر الهرمونات أحيانًا على بنية حليب الثدي وعلى طعمه.

عادةً ما تكون هذه التغييرات ضئيلة نسبيًا، ولن تؤثر بشكل كبير على عملية إرضاع الطفل، لذا لا داعي للقلق.

3. هل تعد الرضاعة الطبيعية مانعًا طبيعيًا للحمل؟

ذكر سابقًا أن الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة قد تتأخر أو تقطع نهائيًا أثناء الرضاعة، لكنها ليست وسيلة امنة لمنع الحمل.

فالرغم من أن الرضاعة الطبيعية تقلل بالفعل من فرص حدوث الحمل، إلا أنها لا تمنعه تمامًا، حيث أنه بأي وقت ممكن أن تحدث الإباضة والمرأة لا تعلم بذلك.

لذا ينصح المرضعة باتباع وسيلة منع حمل مناسبة بعد استشارة الطبيب، وعدم اعتماد الرضاعة الطبيعية كوسيلة امنة لمنع الحمل.

ما التغييرات المتوقعة عند عودة الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة؟

عند عودة الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة غالبًا تطرأ التغيرات الاتية: 

ما السبب في زيادة الام الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة؟

قد يكون السبب في زيادة الام الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة أحد الأمور الاتية:

  • هرمونات الرضاعة في جسم المرأة.
  • زيادة مساحة الرحم الداخلية نتيجة توسعه أثناء الحمل، ما يعني كمية إضافية من بطانة الرحم التي يحتاج الجسم للتخلص منها أثناء الدورة الشهرية.

كيف سوف تبدو الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة؟

بعد الولادة غالبًا تكون هناك إفرازات مستمرة ريثما يتخلص الرحم من كامل بطانته وبقايا الحمل، وفي الأسابيع الأولى قد تظهر إفرازات مهبلية ممزوجة بالدم، أو ما يسمى بالهلابة.

يستمر جسم المرأة بإفراز الهلابة مدة 6 أسابيع كاملة، أي أن إفراز الهلابة ينتهي تقريبًا مع الفترة التي من المتوقع أن تعود فيها الدورة الشهرية العادية لأول مرة بعد الولادة.

لذا إذا توقفت الهلابة عن الظهور لعدة أيام، ثم بدأ النزيف مجددًا فهذه غالبًا الدورة الشهرية، وللتأكد من ذلك يمكن التحقق من العلامات الاتية:

  • لون الدم أحمر فاقع.
  • الإفرازات الدموية تزداد مع الحركة.
  • الرائحة غير المرغوبة بعض الشيء.

في معظم الأحيان لا تنتظم الدورة الشهرية في طولها ومدتها بين كل دورة وأخرى خلال السنة الأولى بعد الولادة وهذا طبيعي، خاصة لدى المرضعات.

ما هي الأمور غير الطبيعية والتي تستدعي القلق؟

عند عودة الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة وظهور الأعراض الاتية يجب مراجعة الطبيب فورًا:

  • الحاجة لتغيير الفوط الصحية أكثر من مرة خلال الساعة الواحدة.
  • نزيف مصحوب بألم مفاجئ وحاد.
  • حمى مفاجئة.
  • نزيف مستمر لأكثر من 7 أيام.
  • ظهور خثرات دموية كبيرة الحجم بعض الشيء.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
  • صداع حاد ومؤلم.
  • صعوبات في التنفس.
  • ألم أثناء التبول.
من قبل رهام دعباس - السبت ، 17 مارس 2018
آخر تعديل - الخميس ، 25 فبراير 2021