نزول الطفل الرضيع في المسبح: إنتبهي لهذه الأمور

للسباحة فوائد عديدة للطفل ويجب أن يبدأ في نزول المسبح مبكراً، ولكن مع الحذر والإنتباه لبعض الأمور حتى لا تشكل خطورة على صحته.

نزول الطفل الرضيع في المسبح: إنتبهي لهذه الأمور

إنه لأمر جيد أن نبدأ في تعريف الطفل بالماء بمرحلة عمرية مبكرة، وذلك ليعتادوا عليها وتمهيداً لتعليمهم السباحة التي تعتبر من أهم الرياضات المفيدة لصحة الطفل وبناء جسمه.

ليس هناك قاعدة طبية حول العمر المناسب لإصطحاب الرضيع في المسبح، وهذا ما يمكن أن تحدديه أنت وفقاً لحالته الصحية وإستجابته للأمر، فهناك أمهات تنزل بالرضيع في الماء وهو في الأشهر الأولى من عمره وقبل إتمامه العام الأول.

ولكن قبل أخذ الطفل إلى المسبح، يجب أن تنتبهي لبعض الأمور حتى لا يصبح الأمر خطراً على صحته وحياته.

1- تجهيز الطفل

يفضل الإنتظار حتى يتبرز الطفل أولاً ثم تنظفي منطقة الحفاض جيداً وتأخذيه إلى المسبح، وإختاري له نوع الحفاض المخصص لنزول الماء إذا كان لازال يرتدي الحفاض.

وإحرصي على عدم البقاء في الماء لفترات طويلة حتى لا يقوم الطفل بالتبول أو التبرز أثناء تواجده في الماء دون أن تشعري.

إذا كان الطفل أكثر من عامين وتوقف عن إرتداء الحفاض، فيجب أن تتأكدي من أنه لا يحتاج إلى التبول أو التبرز قبل النزول، وتطلبي منه أن يخبرك إذا كان لديه حاجة لدخول الحمام أثناء وجوده في المسبح.

ولتجنب حروق الشمس في جلد الطفل الرضيع، يمكن إستخدام نوع واقي الشمس المناسب له، ولكن يجب إستشارة الطبيب أولاً لمعرفة المستحضر الأفضل لجلد الرضيع لأن جلده في هذه المرحلة يكون شديد الحساسية.

2- السباحة والرضاعة

في حالة كان الطفل رضيعاً، فيجب عدم نزوله الماء بعد الرضاعة مباشرةً، ويجب الإنتظار ساعة على الأقل حتى لا يصاب بالقيء.

وينطبق هذا أيضاً على الطفل الذي بدأ في تناول الطعام، فلا يجوز نزوله الماء بعد تناول الطعام.

3- درجة حرارة المسبح

قبل أن تأخذي رضيعك إلى المسبح، لابد وأن تتأكدي من أن درجة حرارة المسبح ليست أقل من 30 درجة مئوية، لأنها إذا إنخفضت عن هذا سوف يفقد الطفل حرارته سريعاً، ويمكن أن يصاب بحالة هيبوترميا التي تحدث بسبب إنخفاض حرارة الجسم أقل من النسبة الطبيعية.

وفي حالة ملاحظة أن الطفل يرتعش وتحول لون شفتيه إلى اللون الأزرق فيجب أن تخرجيه من الماء على الفور وتجفيف جسمه بالكامل وأن يرتدي الملابس الجافة.

4- تدرج نزول الطفل

لا يجب أن ينزل الطفل إلى المسبح أكثر من 10 دقائق في المرات الأولى من هذه التجربة الجديدة، ويمكن زيادة المدة بعد 3 إلى 4 مرات لتصبح 20 دقيقة، وبعد عدة مرات قومي بزيادة المدة إلى 30 دقيقة.

ولكن لا ينصح ببقاء الطفل الأقل من عام في الماء لأكثر من هذه المدة.

5- عدم إبتلاع الماء

من الأمور الهامة التي يجب أن تضعيها في إعتبارك أثناء نزول الرضيع في المسبح هي عدم إبتلاعه للماء.

وذلك لأن ماء المسبح معرض للتلوث نتيجة نزول كثير من الكبار والصغار به، كما أن هذا الماء الذي يحتوي على مواد كيماوية يمكن أن يسبب نقص الصوديوم في الدم أو يسبب حدوث تسمم، وخاصةً أن معدته لا تتحمل أي بكتيريا أو فيروسات في هذا السن الصغير.

6- عدم نزوله أثناء المرض

تجنبي نزول طفلك الصغير إلى الماء إذا كان مريضاً حتى وإن كان مرض بسيط، لأن هذا قد يسبب تفاقم المرض.

وتشتمل الأمراض على إلتهابات الجهاز التنفسي وإرتفاع درجة الحرارة وإلتهابات الأذن والإلتهابات الجلدية، وكذلك تقلصات المعدة ومشكلات الجهاز الهضمي.

أيضاً يمنع نزول الطفل الرضيع المصاب بالإسهال حتى لا يتسبب في نشر طفيليات في الماء يمكن أن تؤذي الاخرين في المسبح.

7- تأمين الطفل

يجب على الأم أن ترافق طفلها الرضيع وتمسك به جيداً، ولا تتركه في عوامة السباحة بمفرده لأنه لازال صغيراً وهذه العوامة يمكن أن تعرضه لمشاكل مثل دخول الماء في أنفه.

وحتى إن كان المسبح مخصصاً للأطفال الصغار، فلا يجوز الإبتعاد عن الطفل أبداً طوال فترة نزوله في الماء.

8- تجفيف وتحميم الطفل

بعد الخروج من المسبح مباشرةً، يجب تجفيف جسم الطفل جيداً، وشعره أيضا إذا تعرض للماء، ولا تركه لفترة بملابس السباحة، بل يجب إستبدالها بملابس جافة.

أيضاً يستلزم تحميم الطفل لتخليص جسمه من المواد الكيمياوية التي تعرض لها أثناء تواجده في الماء.

حيث أن هذه المواد الكيماوية التي يتم وضعها لتعقيم الماء يمكن أن تسبب إلتهابات العيون والجلد لدى الطفل، وخاصةً أن جلده رقيق ولا يتحملها.

كما أن هذه المواد لا تعني أن المسبح نظيف ومطهر بنسبة مائة بالمائة، ولذلك فيمكن أن ينتقل إلى جلد الطفل بعض البكتيريا التي تسبب العديد من المشكلات الجلدية.

من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 16 أغسطس 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 12 يونيو 2019