فوائد الرضاعة: الطبيعية أم الصناعية؟

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية؟ وما هي فوائد الرضاعة الصناعية؟ وكيف تستطيعين اتخاذ القرار المناسب لصحة طفلك ونموه؟ التفاصيل من هنا.

فوائد الرضاعة: الطبيعية أم الصناعية؟

حليب الثدي أم القنينة؟ سؤال يطرح في كل بيت مقدم على استقبال مولود جديد، الإجابة بالتفصيل حول فوائد الرضاعة الطبيعية بالإضافة إلى فوائد الرضاعة الصناعية في ما يأتي:

فوائد الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد والمزايا التي تتعلق بالأم والطفل، وهذه أهمها:

1. الوفرة والسعر

حليب الثدي متاح للطفل دومًا دون وجود أي خوف من فساده، درجة حرارة حليب الثدي دائمًا تلائم الرضيع ولا توجد حاجة لتسخين الطعام، ولا حاجة للقلق من كون حرارة الحليب مرتفعة أكثر من اللازم.

ومع ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل عام وأسعار الغذاء بشكل خاص، فقد ارتفعت أسعار مستحضرات الرُضَّع لذلك يمكن للإرضاع أن يُساعد في توفير بعض المال.

2. الحماية من الأمراض

من فوائد الرضاعة الطبيعية أنه يحتوي حليب الثدي على مجموعة من الأجسام المضادة القوية مصدرها الأم والتي تُساعد الطفل على:

  • الوقاية من التلوثات، خاصة في الجهاز التنفسي.
  • منع إصابته بالعدوى بأنواعها المختلفة.
  • الحماية من التهابات الأذنين والإسهال.

هذه الحماية هي أمر ضروريّ خصوصًا في الأشهر الأولى التي يمكن للتلوثات فيها أن تشكل خطرًا على الرضيع.

3. تقليل خطر الإصابة بموت الرضيع المفاجئ

تبعًا للمنظمة الأمريكية لصحة الأطفال فإن من فوائد الرضاعة الطبيعية التقليل من خطر الموت الفجائي للرضيع.

4. احتوائه على تركيبة غذائية متكاملة

يحتوي حليب الأم على المركبات المطلوب تواجدها في غذاء الطفل وفقًا لمراحل تطوره المختلفة، بما في ذلك: البروتينات، والنشويات، والشحميات، والكالسيوم، بالإضافة للفيتامينات والمعادن المختلفة.

5. سهل الهضم

حليب الأم أسهل هضمًا وأخف على جهاز الرضيع الهضمي لمعظم الرضَّع ولذلك يعاني الأطفال الذين يعتمدون في تغذيتهم على حليب الثدي بصورة أقل من الإسهال، والغازات، وآلام البطن.

6. الحماية من مثيرات الحساسية

من المثبت أن الأطفال الذين يتغذون بالرضاعة الطبيعية يصابون بصورة أقل بالحساسية ومشاكل الجلد، مثل: الأكزيما، والربو في بقية حياتهم.

7. الحماية من السمنة والسكري

يعد الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أقل عرضة بشكل عام للمعاناة من السمنة في بقية حياتهم بالإضافة لكونهم أقل عرضة للإصابة بالسكري كذلك.

8. تعزيز تطور الطفل الفكريّ

يحتوي حليب الأم على أحماض دهنية (Fatty acids) خاصة ضرورية لتطور الدماغ، ومن المثبت أن الأطفال الذين تم إرضاعهم بشكل طبيعي يتمتعون بدرجة ذكاء عالية وأعلى من المعدل.

9. فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

يمكننا أن نفترض أن حليب الثدي يحتوي على مركبات إضافية لم يتم التعرف عليها بعد، ولذلك فهي غير موجودة في بدائل الحليب. بالإضافة لذلك يشكل الإرضاع بحليب الثدي أفضلية للأم، كما يأتي:

  • تساعد الأم على فقدان الوزن بسرعة أكبر وعودتها لوزنها قبل الحمل.
  • يساعد الإرضاع في تقليص الرَّحم ليعود إلى حجمه الطبيعيّ.
  • يقلل الإرضاع الطبيعي من خطر إصابة الأم بالعديد من الأمراض، مثل: هشاشة العظم (Osteoporosis)، وسرطان الثديّ، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض.
  • يُساعد الإرضاع في تقوية الرابط ما بين الأم والرضيع في المراحل المبكرة والمتأخرة من الرضاعة.

فوائد الرضاعة الصناعية

بالرغم من وجود العديد من فوائد الرضاعة الطبيعية وحليب الثدي، إلا أنه لا يجب على الأم التي لا تُرضع طبيعيًا أن تشعر بالذنب، فيوجد العديد من فوائد الرضاعة الصناعية كذلك وميزات، وهذه أهمها:

  • تصبح مع الوقت بدائل الحليب أكثر تطورًا وأفضل لتزداد بذلك شبهًا بحليب الأم.
  • يجدن بعض النساء الإرضاع صعبًا، ويُعد الإطعام بالقنينة أمرًا مهمًا لصحتهن ولسلامتهن النفسية ففي المحصلة توفر الأم الأكثر هدوءً راحة أفضل للرضيع. 
  • يستطيع كل شخص أن يطعم الرضيع بالقنينة، مما يقلل من الضغط على الأم وهذه من فوائد الرضاعة الصناعية الهامة.
  • يأكل الأطفال الذين تتم تغذيتهم ببدائل الحليب على فترات متباعدة أكثر، وذلك يستهلك وقت أقل خلال النهار في الإطعام.

نصائح في الرضاعة الصناعية

بعد التعرف على فوائد الرضاعة الصناعية، وإذا كنتِ إحدى الأمهات اللواتي قررن اختيار الرضاعة الصناعية، إليك أهم النصائح:

  • يوصى بالانتباه إلى كَون الحليب الصناعي يحتوي على كمية كافية من الحديد، إذ تبين أن نقص الحديد في السنة الأولى من الحياة قد يضر تطور الدماغ بشكل حاد.
  • يفضل البدء ببديل حليب مشتق من حليب الأبقار بدلًا من الصويا.
  • يجب الانتباه أن بديل الحليب الأغلى ثمنًا ليس بالضرورة المستحضر الأفضل، لذا يمكن الاكتفاء ببدائل الحليب الرخيصة الثمن لأن جميع بدائل الحليب تحتوي ذات المواد تقريبًا.
من قبل رهام دعباس - الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
آخر تعديل - الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021