ترغبين بالحمل؟ عليك معرفة هذه الأمور

الموازنة بين المعرفة والتخطيط المسبق بالإضافة إلى العاطفة والشغف يخوّلانك للنجاح بمحاولات الحمل. كيف ذلك؟ إليك كل ما تحتاجين معرفته

ترغبين بالحمل؟ عليك معرفة هذه الأمور

إن كنت ترغبين بالحمل، فمعرفتك ببعض الأمور قد تكون حاسمة من أجل نجاحك في ذلك.  فكيف تحددين الوقت الأنسب للجماع؟ هل من وسائل وتدابير تستطيعين العمل بها لترفع من احتمالات حدوث حمل؟ إليك بعض الإجابات على الأسئلة الأهم.

هل هناك وقت معين للجماع يرفع احتمالات الحمل؟

نعم، هناك فترة زمنية يكون بها جسمك أكثر جهوزية للحمل، والبويضات للتلقيح، وهي الفترة الزمنية الخصبة التي تمتد من 5-6 أيام  منذ ما قبل الإباضة حتى موعدها.

يمكن للحيوانات المنوية أن تعيش داخل القناة التناسلية للمرأة لمدة 3-5 أيام، بينما تعيش البويضة فقط لمدة 12- 24 ساعة، الأمر الذي يستدعي أن يتم تخصيب البويضة منذ الإباضة حتى هذا الوقت كأقصى حد.

تمر الحيوانات المنوية خلال وجودها في الجهاز التناسلي بمجموعة من التغييرات التي تهيئها إلى تخصيب البويضة، والتي تستغرق تقريبا 10 ساعات.

كل هذا يشرح أهمية ممارسة الجنس مع شريكك خلال الأيام الخمس السابقة للإباضة، وذلك لتهييء الحيوانات المنوية لملاقاة البويضة وتخصيبها بمجرد الإباضة.

إذا، هل ممارسة الجماع يوم الإباضة هو الأفضل؟

كلا، عندما درس الباحثون الفترة الأكثر ملاءمة لتلقيح البويضات واكتمال الحمل، وجدوا ان اليوم الأفضل هو يومين قبل الإباضة حيث تستوفي الحيوانات المنوية عملية التغييرات التي تمر بها وتكون جاهزة لتلقيح البويضات.

يمكن القول أن بالجماع خلال 3 أيام قبل الإباضة سيكون أفضل فترة لتثبيت الحمل.

كيف أحسب أيام الإباضة لدي؟

من المهم أن تعرفي أن يوم الإباضة يتعلق بالأساس بطول الدورة الشهرية وانتظام الإباضة لديك.

 حيث يتم حساب الدورة الشهرية منذ اليوم الأول في الحيض حتى اليوم الأول من الحيض القادم. وهي تتراوح في طولها بين النساء بين 23 و28 يوما.

أما فترة أيام الإباضة/ الخصوبة، فهي 12-16 يوما قبل بدء الحيض القادم.

تستطيعين أيضا حساب فترة الإباضة لديك بواسطة حاسبة ويب طيب الإلكترونية من هنا.

هل هناك أعراض جسمانية خاصة للإباضة؟

نعم، في حال أصغيت جيدا لجسدك، قد تنجحين في ملاحظة هذه الأعراض:

  1.  تغيير في مخاط عنق الرحم، حيث تصبح الإفرازات المهبلية أكثر كثافة ولزوجة.
  2. ألم وانزعاج خفيفان في منطقة البطن، وهو ما يطلق عليه اسم ألم الإباضة ( Mittelschmerz)
  3. ارتفاع في درجة حرارة الجسم، حيث ترتفع درجة الحرارة بمعدل 0.8 درجة مئوية، وعلى الرغم من أنه سيكون من الصعب تمييز هذا الإرتفاع، إلا أنك قد تشعرين ببعض البرد خصوصا عند الاستيقاظ صباحا.
  4. ليونة في منطقة عنق الرحم وقد يرافقه شعورا من الشبق عند بعض النساء.

لدي مشكلة في انتظام الدورة الشهرية، كيف سيؤثر ذلك؟

بالطبع فإن عدم انتظام الدورة الشهرية، يصعب عليك امكانية تحديد فترة الإباضة بشكل دقيق، في حين قد يكون السبب وراء عدم انتظام الدورة هو التغيير المفاجئ والسريع بالوزن، الإجهاد، إضطراب الغدة الدرقية، متلازمة المبيض المتعدد الكيسات وحتى اختلال المبيض.

بعض من هذه الأسباب المذكورة أعلاه، قد تؤدي إلى انقطاع الدورة لأكثر من شهر او انقطاع تام، وبالتالي تشويش الإباضة. لذا عليك الإهتمام بالأمر ومراجعة الطبيب.

ما الذي قد يؤثر على فرصي بالحمل؟

حتى وإن قمت بمتابعة فترة إباضتك وحرصت على ممارسة الجنس مع شريكك باستمرار، هناك بعض العوامل الخارجية التي قد تؤثر على حظوظك بالحمل:

1-  العمر

تبدأ خصوبة المرأة بالتناقص منذ أوائل الثلاثينات، هذا لا يعني أنك لن تكوني قادرة على الحمل والولادة خلال هذه الفترة، بالطبع لا، لكن هذا قد يعني أن الأمور قد تأخذ وقتا أطول في هذا الجيل.

كذلك الأمر بالنسبة للرجل فكلما تقدم بالعمر ينخفض عدد الحيوانات المنوية لديه، بالإضافة إلى انخفاض قدراته الجنسية.

2-  أسلوب الحياة

الإجهاد، التدخين، الكحول، والوزن غير الصحي، كل ذلك من أنماط حياتية تؤثر على مدى خصوبتك، هذا بالإضافة إلى بعض الأدوية والمزلقات لذا يفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي منها.

حافظي على تغذية سليمة لك ولزوجك، واحرصا على تناول الأطعمة الغنية بالزنك، السيلينيوم، وفيتامين E. واهتمي بالمحافظة على وزنك بشكل معتدل وسليم.

3-  الجماع المتفاوت

لا تعتقدي أن ممارسة الجنس يجب أن تتم خلال فترة الخصوبة فقط، بل على العكس، حافظي على استمرارية ثابتة في علاقتك الجنسية مع شريكك، وانغمسي فيها بعاطفة وشغف فمدى شعورك بالراحة والتفاهم في العلاقة الجنسية يساعد في تحسين عملية التخصيب.

هل هناك وضعيات جنسية تعزز احتمالات الحمل؟

تختلف النظريات حول هذا الأمر، حيث يميل البعض إلى التأكيد على وجود وضعيات "كالوضعية التبشيرية" تساعد في تحسين فرص وصول الحيوانات المنوية، لكن في الحقيقة لا يوجد تأكيد قاطع على هذا الأمر.

الأهم من الوضعية الجنسية هو وتيرة ممارسة الجنس، ومدى التناغم خلاله، لذا مهما طالت محاولاتك انت وشريكك بالحمل احرصي على ألا تؤثر على علاقتكما الجنسية.

من قبل مها بدر - الأربعاء ، 30 مايو 2018
آخر تعديل - الاثنين ، 5 نوفمبر 2018