التواصل بين الأهل ومدرسة الطفل: أهميته وطرقه!

لم يعتبر التواصل بين الأهل ومدرسة الطفل أمراً هاماً لصحة الطفل وعلاقته بكل ما حوله؟ إليك التفاصيل في المقال التالي.

التواصل بين الأهل ومدرسة الطفل: أهميته وطرقه!

التواصل الجيد بين المعلمين والوالدين أمر مهم جداً، وفيما يلي سوف نفصل لك أهمية ذلك وكيف من الممكن تحقيقه في أفضل هيئة.

أهمية التواصل بين المدرسين والوالدين

تبدأ رحلة الطفل في التعلم من اللحظة الأولى التي يرى فيها النور حال ولادته، ويستمر الطفل في التعلم واكتساب معارف جديدة في كل مرحلة من طفولته المبكرة وبشكل طبيعي من البيئة المحيطة إلى أن يصبح في سن الدخول للمدرسة.

حال بدء الطفل في التدرج في رحلته المدرسية، يتخذ تعليم الطفل صبغة رسمية أكثر من أي وقت مضى وإطاراً معيناً يلعب كل من الأهل والمعلمين دوراً محورياً في توجيهه.

ولكي تكون رحلة الطفل الدراسية ناجحة، يعتبر التواصل المستمر بين المدرسين والأهل أمراً ضرورياً، خاصة لتطور ونمو الطفل الاجتماعي والعاطفي والعقلي.

وهذا النوع من التواصل يجب أن يكون مستمراً بين جميع الأطراف، مع تغذية راجعة مستمرة من الأهل للمعلمين ومن المعلمين للأهل عن تطور الطفل وسلوكياته.

يساعد هذا النوع من التواصل جميع الأطراف على رسم تجربة تعليمية مميزة وصحية للطفل تدعم نموه وتطوره في كافة المراحل.

معايير التواصل الجيد بين الأهل والمدرسة

لكي يكون التواصل بين المدرسين وبين أهل الطفل تواصلاً فعالاً، يجب أن تتوفر فيه المعايير التالية:

  • تواصل مستمر يبدأ من يوم الطفل الدراسي الأول ولا ينقطع أبداً.
  • عدم إغفال دعوة أهل الطفل لكل حدث مدرسي يكون فيه حاجة لوجود الأهل مع الطفل.
  • حرص الأهل على تعريف المدرسين بكافة توقعاتهم تجاه الطفل في رحلته الدراسية، والعمل معهم باستمرار للمساعدة في تحقيق هذه التوقعات.
  • حرص المدرسين على الجلوس مع الأهل في بداية كل عام دراسي من أجل:
    • تعريف الأهل بالجدول الزمني لكافة الأنشطة المتوقعة خلال العام الدراسي والتي يفضل حضور الوالدين لها.
    • الإجابة على أية أسئلة تدور في ذهن الأهل.
  • استخدام وسائل تواصل تتناسب مع أهل كل طفل، فالبعض مثلاً قد يفضل تواصلاً هاتفياً، والبعض الاخر قد يفضل التواصل بالبريد الإلكتروني وهكذا.
  • ضرورة إعلام والدي الطفل بأي خلل يتعلق في تعليم أو سلوك الطفل حال حصوله ودون انتظار أو تأجيل.
  • مساعدة الأهل على وضع خطة واضحة للطرق التي يستطيعون فيها مساعدة الطفل في المنزل على الدراسة بشكل أفضل وعلى تحسين وتطوير مهاراته الإدراكية.
  • عند وجود أزمة أو مشكلة معينة تتعلق بالطفل، يفضل أن يكون المعلم الذي يقوم بالشرح للأهل قد أعد بالفعل استراتيجيات وخطط سوف تساعد على توفير حلول لهذه الأزمات.
  • يجب أن تكون العلاقة بين المعلم والوالدين قائمة على الاحترام المتبادل والذي يبدو واضحاً في كل التفاعلات والأنشطة.
  • يجب عدم قيام الأهل بالتدخل بشكل مفرط في علاقة الطفل بالمعلم، بل يفضل ترك الطفل يكون بذاته أسس علاقته المتينة مع المعلم كما يحب دون أية ضغوطات.
  • يجب تجنب الإفراط في قيام الأهل بمدح طفلهم دوماً أمام المعلمين، فهذا قد يجعل المعلم يشعر بأنه ليس مؤهلاً لتعليم الطفل، أو قد يجعل المعلم يزيد من توقعاته من الطفل بشكل قد يسبب ضغطاً نفسياً كبيراً للطفل.
من قبل رهام دعباس - الجمعة ، 31 أغسطس 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 4 سبتمبر 2018