علامات الحمل في الأسبوع الأول

علامات الحمل في الأسبوع الأول صورة لتطور الجنين خلال علامات الحمل في الأسبوع الأول

الحمل في الأسبوع الأول

على الرغم من أنك في طريقك لتصبحي حاملاً، إلا أنك - على ما يبدو - لم تعرفي ذلك بعد، لأنك لست حاملاً بعد.

من المعتاد عد أسابيع الحمل منذ اليوم الأول من فترة الحيض الأخيرة. لذلك، في الواقع، فإنك  لا تكونين حاملا بالفعل في الأسبوعين الأولين من الحمل، ولذلك فأنت لا تشعرين بأي شيء. فقط بعد أسبوعين يحدث التبويض، يليه الاخصاب، الذي ينتج عنه الجنين، لذلك فلن تجدي أو تحسي بعلامات الحمل في الأسبوع الأول، لكن علامات الحمل الأولى تبدأ بالظهور في الفترة الأولى من الحمل بطبيعة الحال.

ماذا أفعل إذن؟

من المهم أن نتذكري أن صحتك وصحة الجنين تسيران معا ومرتبطتان معا طوال فترة الحمل، وأن أية تغييرات في النظام الغذائي ونمط حياتك تؤثر على صحة الجنين وتطوره. اذا كنت تخططين للحمل، فيتوجب عليك إعداد جسمك والحرص على تجنب استخدام المواد التي قد تشكل خطرا عليك و / أو على جنينك، مثل المشروبات الكحولية، المخدرات ومنتجات التبغ بكافة أنواعها. استخدام واحدة أو أكثر من هذه المواد يمكن أن يؤدي الى تطور جنين صغير، ضررا في المشيمة، أمراضا في الجهاز التنفسي لدى الجنين واثارا أخرى غير مرغوب فيها.

بالإضافة إلى ذلك، رغم انك لا تعرفين أنك حامل، إلا أنه يوصى بتناول حمض الفوليك على أساس يومي، وذلك بهدف تقليل خطر حدوث العيوب الخلقية في الجهاز العصبي لدى الجنين. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بتناول مكملات الحديد لتقوية الجسم. يجب عليك تناول الطعام بشكل طبيعي، لا أكثر ولا أقل. لا تهملي النشاط البدني واللياقة البدنية، وإنما عليك ملاءمتها لفترة الحمل. اذا كنت تمارسين تدريبات اللياقة من قبل فيفضل أن تستمري بذلك، ولكن من المستحسن استشارة الطبيب و / أو مدرب اللياقة البدنية المؤهل لتدريب النساء الحوامل. هؤلاء سوف يوصونك بممارسة تدريبات اللياقة المناسبة بمستوى متوسط. اذا كنت تمارسين الرياضة القوية، فيوصى بالتوقف عن ذلك لتجنب وقوع الاصابات.

ما هي علامات الحمل في الأسبوع الأول؟

نبدأ عد أسابيع الحمل عادة منذ اليوم الاول للدورة الشهرية الأخيرة، لذلك فإنه في أول أسبوعين لا يكون هناك حملاً، لأن التبويض لم يحدث ولا الإخصاب، فأنت لا تشعرين بالجنين ولا بعلامات الحمل في الأسبوع الأول، وذلك لأنه لا يوجد حمل بعد.

كيف أعرف أني حامل إذن؟

للحصول على المعلومة الدقيقة والمؤكدة، عليك انتظار موعد دورتك الشهرية، والتأكد من فواتها، بعد تأخر الحيض عن الموعد، بإمكانك الفحص عن الحمل بالطرق التالية:

1- الفحص المنزلي

متوفر في الصيدليات ويعطي نتائج دقيقة خلال خمسة أيام كحد أقصى (وربما يوم واحد بحسب نوعية الفحص)، تكمن ميزة هذا الفحص في انه متوفر في الصيدلية، يمكن إجراؤه في المنزل وهو سهل الاستخدام ورخيص الثمن.

2- فحص الدم المخبري

يعطي نتيجة أدق، لكنه يأخذ وقتاً أطول ومكلف أكثر، وعلى عكس الفحص المنزلي، تحتاجين لسحب عينة من الدم للفحص، ولا يتم إجراؤه في المنزل بل في المختبر.

3- فحص السونار

يعطي هذا الفحص صورة للجنين أو لبداية تكون كيس الحمل، لا يحتاج لعينة دم ولا عينة بول، ويتم إجراؤه في عيادة الطبيب، لكنه يتأخر في إظهار الحمل نظراً لأن الجنين يكون مجهرياً في البداية فلا يرى إلا لمرحلة لاحقة.

وإن لم تظهر علامات الحمل في الأسبوع الأول؟

منذ بداية التخطيط للحمل، يوصى بزيارة الطبيب النسائي لمحادثة التحضير والحصول على المعلومات.

متابعة الحمل من الأسبوع الأول للحمل

في الأسابيع المقبلة بعد إجراء اختبار الحمل والتأكد من أنك حامل بالفعل، سوف يتم توجيهك لإجراء اختبارات مختلفة:

  • فحص البول العام والمستنبت
  • اختبارات الدم الأساسية، بما في ذلك الاختبارات الجينية، تعداد الدم
  • فحص الموجات فوق الصوتية الأولى
  • اختبار الأجسام المضادة للحصبة الألمانية
  • التهاب الكبد B
  • الزهري
  • الهربس
  • اختبارات للكشف عن الفيروسات المختلفة مثل فيروس CMV
  • فحص السكر
  • فحص داء المقوسات وغير ذلك

إذا لزم الأمر، يجب عليك تلقي التطعيمات. إذا كنت مصابة بأمراض سابقة، مثل السكري، أمراض القلب، أمراض الكلى وغيرها، فيوصى باستشارة الطبيب المختص. إذا كنت تتناولين الأدوية بسبب أحد هذه الأمراض، والتي قد تضر بالحمل، فقد يوصي الطبيب بتغييرها واستبدالها، إذا كان ذلك ممكنا. وعلى أي حال، يوصى منذ الان، استشارة الطبيب بشأن ايقاف بعض الأدوية التي يمكن فعلا ايقافها او خفض الجرعة.