الحمل في الأسبوع الثاني

الحمل في الأسبوع الثاني صورة لتطور الجنين خلال الحمل في الأسبوع الثاني

أعراض الحمل في الأسبوع الثاني

جاء الأسبوع الثاني للحمل ومع كل ما في الأمر من غرابة، فإنك لا تزالين غير حامل!

كيف تحدث عملية الإخصاب؟

تحدث عملية التبويض مرة واحدة كل 28 يومًا، حيث تخرج البويضة الناضجة من المبيض وتنتقل من خلال قناة فالوب إلى الرحم حيث تنتظر هناك الخلية المنوية لكي تقوم بإخصابها.

هناك فترة زمنية تمتد نحو 12 ساعة فقط والتي يمكن فيها حدوث عملية إخصاب البويضة، بحيث أنه اذا لم يحدث ذلك، فإن البويضة تخرج من الجسم مع بعض الأنسجة والدم في عملية الحيض.

تحدث الإباضة في نهاية الأسبوع الثاني ثم يليها الإخصاب؛ لذلك فان اختبار الحمل يمكن أن يعطي جوابًا ايجابيًا فقط بعد ثلاثة أسابيع من اليوم الأخير من الدورة الشهرية.

هل انا حامل بالفعل؟

حتى الان لم يحدث أي شيء بخصوص الجنين لأنه كما تم الذكر سابقًا لا يزال غير موجود.

حساب أيام التبويض

من المهم التنبؤ بموعد الإباضة عند النساء اللواتي يرغبن بالحمل، وكذلك بالنسبة للمرأة التي تحاول تجنب حدوث الحمل وتستخدم طريقة الأيام الامنة.

بما أن مدة الدورة الشهرية يمكن أن تتراوح بين 21 إلى 39 يومًا، فإن موعد التبويض يمكن أن يمتد لفترة زمنية طويلة تصل إلى نحو أسبوعين، ابتداءً من اليوم السابع من الدورة التي تستمر 21 يومًا، وتنتهي في اليوم 25 من الدورة التي تمتد إلى 39 يومًا.

خصائص مميزة لأيام التبويض

يوجد بعض الخصائص المميزة لأيام التبويض، وتشمل ما يأتي:

  • الزمن

يحدث نزيف الحيض لدى أغلبية النساء بعد حوالي 14 يومًا من الإباضة، ونظرًا للتغيرات الكبيرة التي تحدث من دورة إلى أخرى، فإنه يجب حساب متوسط طول الدورة باستخدام الإحصاءات للأشهر الثلاثة الأخيرة، ثم وطرح 14 يومًا منها.

لا يزال من الصعب الحصول على موثوقية كافية لتحديد موعد الإباضة بالاعتماد على بداية فترة الحيض الأخيرة، ولكن يمكن تقدير الموعد.

  • الإفرازات

من الممكن متابعة التغيير الذي يحدث في مخاط عنق الرحم ويسبب إفرازات مختلفة من المهبل، إذ أنه في الأيام التي تسبق الإباضة يفرز عنق الرحم بسبب تأثير هرمون الاستروجين مخاطًا منخفض اللزوجة معد لتمكين الحيوانات المنوية من البقاء على قيد الحياة.

على العكس من ذلك، يتم إفراز مخاط ذي لزوجة مرتفعة بعد الإباضة معد لتدمير الحيوانات المنوية.

  • درجة حرارة الجسم

أثناء الفترة التي تحدث فيها الإباضة تنخفض درجة حرارة الجسم قليلًا، ويمكن فحص ذلك بواسطة ميزان الحرارة في الفترة التي من المفترض أن تحدث فيها الإباضة.