ما هو العمر الأمثل لحمل المرأة؟ ولماذا؟

تعرفي على العمر الأمثل لحمل المرأة والإنجاب من الناحية الصحية على الأم والجنين.

ما هو العمر الأمثل لحمل المرأة؟ ولماذا؟

لا يمكن أن تتحكم المرأة في العمر الذي تنجب فيه، نتيجة لعدة عوامل، مثل: تأخر سن الزواج، أو الإصابة بمشكلة صحية تؤثر على الإنجاب، وغيرها، فما هو العمر الأمثل لحمل المرأة؟

العمر الأمثل لحمل المرأة

يمكننا القول أن العمر الأمثل لحمل المرأة هو في نهاية العشرينات وأوائل الثلاثينات، ويعود هذا لعدة أسباب:

  • سهولة حدوث الحمل 

حيث أن جسم المرأة في هذه المرحلة يقوم بإفراز العديد من البويضات، ويكون التخصيب أكثر سهولة.

  • القدرة على التحمل 

فالمرأة في هذه المرحلة تتمتع بصحة جيدة، ويمكنها تحمل أعباء الحمل والولادة والرضاعة، كما أنها تكون أكثر قدرة على تحمل أي مضاعفات أو مشكلات صحية تواجهها خلال فترة الحمل.

  • انخفاض فرص حدوث عيب خلقي في الجنين 

على عكس الحمل في مرحلة عمرية متأخرة الذي يزيد من المشكلات الصحية للجنين والأم أيضًا، ولهذا يعد العمر الأمثل لحمل المرأة.

  • إمكانية الحمل مرّة أخرى 

يعد العمر الأمثل لحمل المرأة، وذلك لأنها ما زال أمام المرأة فرصة للإنجاب مرّة أخرى في مرحلة عمرية مناسبة، على عكس التأخر في الحمل والإنجاب الذي يقلل من فرصة حدوث حمل مرّة ثانية.

أضرار الحمل في سن مبكر

يمكن أن يحدث الحمل لدى المرأة في عمر مبكر إذا تزوجت وهي صغيرة طالما أن الدورة الشهرية تأتي لها بإنتظام شهريًا، فلا مانع من حدوث الحمل سوى أن يكون هناك مشكلة لديها أو لدى الزوج، ولكن للحمل في سن مبكر وتحديدًا في بداية مرحلة العشرينات أو قبل ذلك مجموعة من الأضرار، وتشمل:

  • عدم نضج المرأة: فتكون في سن صغير، ولا يمكنها تحمل مسؤوليات وأعباء الحمل والإنجاب والرضاعة والتربية.
  • أضرار نفسية: حيث أن كثير من الزوجات الصغيرات تشعرن بعدم الاستمتاع بحياتهن في حالة الحمل المبكر.
  • مشاكل صحية عديدة: لأن الفتاة لا زالت في سن صغيرة، ولا تدرك أهمية التغذية السليمة خلال الحمل، وكيفية التعامل مع المولود وإعطاءه الحليب والطعام الذي يحتاجه فيما بعد.

أضرار الحمل في سن متأخر

أحيانًا يكون الحمل في عمر متأخر أمر اضطراري، ولكن إذا كان هذا خيار المرأة فلا ينصح به؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى بعض المشكلات الصحية التي تؤثر عليها وعلى الجنين، وتشمل:

  • قلة فرص الحمل 

لأنها كلما تقدمت بالعمر كلما انخفض التخصيب لدى المرأة، ويتراجع عدد البويضات مما يصعب مهمة حدوث الحمل.

  • زيادة احتمالية حدوث الإجهاض

فتشير العديد من الدراسات أن نسبب الإجهاض تزداد في حالة الحمل بعمر متأخر.

  • حدوث مضاعفات الحمل

تتضاعف نسبة حدوث مضاعفات ومشكلات الحمل في عمر متأخر يتخطى الخمسة وثلاثين أو الأربعين عامًا، وتزداد فرص إصابة المرأة بمرض سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم.

  • الولادة القيصرية 

فعند حمل المرأة للمرّة الأولى بعد تجاوز الأربعين من العمر، غالبًا ما يلجأ الطبيب إلى الولادة القيصرية.

  • مشكلات جينية 

قد يولد الطفل مصابًا بعيب خلقي، وهذا أمر لا يمكن تطبيقه على كافة الحالات، ولكنه قد يحدث عند الحمل بعد إتمام الأربعين، ولذلك ينصح أن تقوم الحامل بإجراء بعض الفحوصات التي تكشف عن أي عيوب جينية لدى الجنين.

  • ضعف الصحة 

حيث أن التقدم في العمر يؤثر على الصحة بالسلب، فتقل قدرتها على التحمل ومقاومة الأمراض، كما يحدث إرتخاء في أنسجة الرحم.

كما عادةً ما ينصح بأن تحافظ الحامل على وزنها لتجنب العديد من المشكلات الصحية، كما يجب أن تمارس الرياضات قبل الحمل التي تساعد في الاستمتاع بلياقة بدنية والحفاظ على قوة العضلات والأنسجة وخاصةً تمارين كيجل.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء 12 كانون الأول 2018
آخر تعديل - السبت 27 شباط 2021