أفضل أوقات الجماع لحدوث الحمل!

هل أنتم مستعدون وناضجون للتخطيط للحمل؟ الكثير من الناس الذين يحاولون الحمل قد يستغربون كيف لعوامل مثل موعد الإباضة، وتيرة الجماع الجنسي ، أفضل أوقات الجماع وعوامل أخرى أن تؤثر على حدوث الحمل. حول الحمل وفرص حدوثه - في المقالة التالية.

أفضل أوقات الجماع لحدوث الحمل!
محتويات الصفحة

**هل تخططون للحمل؟ من المؤكد انكم تتساءلون كم من الوقت سوف يستغرق حدوث الحمل، وكيف تؤثر الدورة الشهرية على ذلك، متى وبأية وتيرة يجب ممارسة الجنس وما هي أفضل أوقات الجماع، وما هي العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على حدوث الحمل؟

فرص حدوث الحمل

السؤال الأكثر شيوعا حول الحمل هو: "ما هي فرص حدوث الحمل لدي خلال شهرًا واحدًا؟" لدى معظم الأزواج الذين يخططون للحمل، فإن فرص حمل المرأة خلال الشهر الواحد تتراوح بين 15٪ إلى 25٪. ومع ذلك، فهناك بعض القيود بالنسبة لذلك وبعض العوامل التي قد تؤثر سلباً على الاحتمالات:

  • العمر - بعد سن 30 عاما تتضاءل فرص حدوث الحمل، وخلال سنوات الـ 40 من العمر لدى المرأة تنخفض انخفاضا حادا.
  • الدورة غير المنتظمة - النساء اللاتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية غالبا ما تجدن صعوبة في معرفة متى تحدث الإباضة لديهن بالضبط ، مما يجعل من الصعب بالنسبة لهن معرفة متى يفضل لهن ممارسة الجنس لكي يحدث الحمل.
  • وتيرة ممارسة الجنس –هذا الأمر قد يكون مفهوما ضمنا، ولكن كلما قلت ممارسة الجنس قلت، أيضا، فرص حدوث الحمل.
  • طول الفترة الزمنية التي حاولتم فيها الحمل - إذا لم تنجح المرأة بالحمل حتى بعد عام من المحاولة، فقد تكون فرصها للحمل أقل من المعتاد. ينصح بأن تقوم باستشارة الطبيب حول اختبارات الخصوبة التي يمكن اجراؤها لكلا الزوجين.
  • الأمراض أو الحالات الطبية - يمكن أيضا للأمراض أو لبعض الحالات الطبية المعينه أن تؤثر على احتمال حدوث الحمل. إذا كنتم تعانون من مرض معين، يفضل استشارة الطبيب حول كيفية تأثير هذا المرض على فرص حدوث الحمل.

فهم الدورة الشهرية

معظم النساء يحصل لديهن الحمل بشكل أسرع اذا كن يفهمن الدورة الشهرية لديهن. يجدر بالذكر أن العديد من النساء يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية. من أجل التوضيح فقط، فإن الدورة تبدأ في اليوم الأول حيث يمكن رؤية الدم الأحمر (وليس بقع الدم فقط) وتنتهي قبل يوم واحد فقط من بدء الدورة القادمة. مدة دورة المرأة تتراوح عادة بين 21 - 35 يوما. إذا كانت فترة الدورة لديك تتغير بعدد من الأيام من شهر إلى آخر، فمن المرجح أن الدورة لديك غير منتظمة. ادخلي الى حاسبة فترة التبويض

الجنس والحمل

الكثير من الأزواج الذين يحاولون الحمل يسألون ما هي الوتيرة التي يجب عليهم فيها ممارسة الجنس لكي يحدث الحمل، والجواب هو بسيط: كلما كان أكثر يكون أفضل. الكثير من الأزواج يحاولون الحمل بواسطة حساب دقيق لموعد الإباضة وممارسة الجنس في الوقت المناسب. نظريا، هذا النهج منطقي. فالبحوث تبين أن الفترة الزمنية المتاحة للحيوان المنوي لتخصيب البويضة قصيرة جدا. وهي تستمر في واقع الأمر 4 - 5 أيام فقط قبل التبويض وحتى يوم التبويض نفسه.

ولذلك، يبدو ان أفضل الاحتمال لحدوث الحمل هو قبل يوم من التبويض وفي يوم التبويض نفسه. لذلك يوصى بممارسة الجنس بوتيرة عالية خلال فترة الـ 5 - 6 أيام هذه. ومع ذلك، فإن لتوقيت ممارسة الجنس في هذه الأيام بعض السلبيات. أولا، الجسم لا يعمل دائما بدقة الساعات السويسرية. وحتى لو كانت الدورة منتظمة، فالتبويض يمكن أن يحدث في أي وقت خلال فترة الدورة. إذا قمتم بممارسة الجنس في اليوم الذي تتوقعون حدوث الإباضة فيه بينما هي تحدث في الحقيقة بعد أو قبل بعضة أيام، فان الحظ لن يحالفكم.

لذلك، ينصح الخبراء بـ "شبكة أمان". بخصوص أفضل أوقات الجماع. مارسوا الجنس بوتيرة مرتين - ثلاث في كل أسبوع (على الأقل). إذا كان لديك القدرة على ذلك، فيوصى بزيادة ممارسة الجنس بقدر الإمكان. تشير الدراسات إلى أنه ما دام لدى الرجل عدد سليم من الحيوانات المنوية، فان ممارسة الجنس كل يوم تزيد من فرص حدوث الحمل لديك.

الحمل ووسائل منع الحمل

الأشخاص الذين يحاولون الحمل كثيرا ما يتساءلون كم من الوقت يستغرق تأثير وسائل منع الحمل منذ لحظة التوقف عن استخدامها. في الواقع، هناك حالات يمكن للحمل فيها أن يحدث فورا مع التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، في اللحظة التي تخرج فيها الهرمونات المرافقة لحبوب منع الحمل من الجسم. ولكن في معظم الحالات فان هذه الفترة تمتد لبضعة أشهر بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل وإلى أن تبدأ عملية التبويض بالحدوث مرة أخرى بانتظام.

يجب أن نعرف أنه من الآمن محاولة الحمل بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل فورا. فالنساء اللاتي يحملن مباشرة بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل لديهن نفس الفرصة لإنجاب طفل سليم تماما مثل النساء اللاتي انتظرن عدة أشهر بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل وبين الحمل.

من قبل ويب طب - الخميس ، 3 أبريل 2014
آخر تعديل - الخميس ، 15 ديسمبر 2016