صحة المهبل في الحمل والولادة

خلال مرحلة الحمل وحتى الولادة تقلق المرأة حول صحة المهبل، فماذا يحدث في هذا العضو؟ إليك أهم تفاصيل صحة المهبل في الحمل والولادة الآن.

صحة المهبل في الحمل والولادة

خلال الحمل يمر جسمك بالكثير من التغييرات التي تشمل أيضًا المهبل، لذلك من المهم أن تعرفي كيف يؤثر الحمل والولادة على صحة المهبل، إليكم أبرز المعلومات عن صحة المهبل في الحمل، وصحة المهبل في الولادة:

صحة المهبل في الحمل والولادة

قد تحدث بعض التغيرات على صحة المهبل في الحمل والولادة، ومن خلال ما يأتي سنقوم بتوضيح أهم تفاصيل صحة المهبل في الحمل وصحة المهبل في الولادة:

1. صحة المهبل في الحمل

إليك أهم التغييرات التي تطرأ على صحة المهبل في الحمل:

  • زيادة الإفرازات المهبلية

هي من التغيرات الملحوظة بسهولة، وتنتج بسبب ارتفاع مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون في الجسم، إضافة إلى ذلك تلعب زيادة كثافة الدم وتدفقه إلى منطقة الرحم دورًا بزيادة الإفرازات المهبلية، والجدير بالذكر أن الإفرازات المرتبطة بالحمل يجب أن تكون رقيقة، وبيضاء اللون، وقد تزداد هذه الإفرازات مع تقدم مراحل الحمل ولكن يجب ألا تترافق مع رائحة غير محببة.

  • ارتفاع خطر الإصابة بالالتهابات المهبلية

في بعض الحالات عند زيادة مستوى الإفرازات المهبلية قد يكون ذلك مؤشرًا على الإصابة بالالتهابات في المنطقة، والالتهابات المهبلية عبارة عن عدوى شائعة خلال مرحلة الحمل، وذلك نتيجة التغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة والتي تؤثر على مستوى الحموضة في منطقة المهبل.

  • تورم المهبل

يزداد تدفق الدورة الدموية خلال الحمل من أجل دعم تطور نمو الجنين، الأمر الذي قد ينتج عنه تورم وانتفاخ المهبل، وهذا التورم يزيد بدوره من رطوبة المهبل والرغبة الجنسية، وهذا يفسر زيادة الرغبة الجنسية في مراحل معينة من الحمل، وفي حال ترافق تورم المهبل مع احمرار وشعور بالحرقة والحكة عليك استشارة الطبيب، فقد يشير ذلك إلى إصابتك بالتهابات مهبلية.

  • ظهور الدوالي في منطقة الفرج

لا تظهر مشكلة الدوالي في القدمين فقط، بل من الممكن أن تلاحظها في منطقة الفرج أيضًا، والسبب من وراء ظهورها يكمن في زيادة كثافة الدم في الجسم، وانخفاض سرعة عودة الدورة الدموية من الأطراف، والإصابة بدوالي الفرج قد تسبب الضغط والشعور بالامتلاء وعدم الراحة في منطقة المهبل والفرج، وعادة ما تختفي هذه الدوالي بعد الولادة بأسابيع قليلة.

  • النزيف المهبلي

يكون من الطبيعي حدوث نزيف مهبلي في الثلث الأول من المهبل، وذلك نتيجة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم أو بسبب زيادة كثافة الدم في الجسم، وفي بعض الحالات يكون النزيف المهبلي مؤشرًا على الإجهاض، وبالأخص في حال ترافق مع تشنجات حادة ولاحظت ظهور أنسجة في الدم، وفي حال لاحظت نزيف مهبلي في الثلث الثاني من الحمل من الضروري استشارة الطبيب.

2. صحة المهبل في الولادة

يمر المهبل ببعض التغييرات أيضًا بعد مرحلة الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، إليكم أهم المعلومات عن صحة المهبل في الولادة:

  • تورم.
  • كدمات.
  • ألم.
  • صعوبة وألم أثناء التبول أو التبرز.

هذه الأعراض عادة ما تزول بعد الأسابيع الأولى من الولادة، إلا أنه قد يحتاج وقتًا أطول للشفاء في حال تمزق المهبل عند الولادة، وقد تشعرين أن المهبل توسع إلا أنه يعود إلى وضعه وحجمه الطبيعي ومرونته خلال ست أسبايع تقريبًا، ويساعدك بذلك ممارسة تمارين كيجل خلال الحمل، وتذكري أن الرضاعة الطبيعية تساعد في التقليل من مستويات الإستروجين في الجسم، بالتالي حمايتك من الإصابة بجفاف المهبل أيضًا.

من قبل رزان نجار - الأربعاء 27 شباط 2019
آخر تعديل - الأحد 8 آب 2021