8 حقائق مزعجة حول الرضاعة الطبيعية وكيفية التغلب عليها

للرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد، فتقوي العلاقة بين الأم والجنين، وتمنح الطفل التغذية المتكاملة للنمو في هذه المرحلة، ولكن في المقابل هناك بعض الأمور التي تزعج المرأة من الرضاعة الطبيعية.

8 حقائق مزعجة حول الرضاعة الطبيعية وكيفية التغلب عليها

إن تجربة الرضاعة الطبيعية هي أجمل ما يمكن أن تقوم به الأم مع رضيعها، ولا يمكن تصور هذا الشعور إلا من قبل الأم التي جربته، فيكون علاقة ممتعة بين الأم وهذا المولود الصغير الذي لا يستطيع فعل أي شيء سوى تناول هذا الحليب.

ومع كل هذا، فإن هناك بعض الأمور التي تسبب للأم إنزعاجاً أثناء إرضاع صغيرها.

1- صعوبة التأقلم على الوضع الجديد

سواء الأم أو الطفل، فقد لا يعرف الطفل كيف يمارس الرضاعة من ثدي الأم، كما أن هناك أمهات لا يتمكن من حمل أطفالهن بصورة صحيحة أثناء الرضاعة.

ويمكن الإستعانة بالطبيبة لمعرفة الطريقة الصحيحة لتعليم الطفل الرضاعة والإمساك بحلمة الثدي، وكذلك كيفية حمل الطفل في وضع صحيح أثناء الرضاعة.

2- سيلان الحليب

ما إن يبدأ الحليب في التدفق، إلا ويصعب إيقافه عند بعض الأمهات، لدرجة تصل إلى سيلان بشكل متكرر حتى أثناء التوقف عن الرضاعة، وهذا قد يضع الأم في مواقف محرجة.

وفي هذه الحالة تحتاج الأم لشراء الواقي القطني الذي يتشرب الحليب السائل من الثدي ويمنعه من الظهور على الملابس.

3- نقص كمية الحليب

على عكس النقطة السابقة، قد تكون المشكلة في عدم وجود كمية كافية من الحليب، وبالتالي عدم شعور الطفل بالشبع، مما يشكل ضغطاً على الأم لأن الطفل لا يستطيع النوم ولا يتوقف عن البكاء بسبب الجوع.

وهنا ينصح بإستخدام شفاط الحليب الذي يساعد في إدراره بصورة أفضل.

4- الشعور ببعض الالام

تؤدي الرضاعة الطبيعية إلى بعض الالام في الثدي أثناء محاولة الطفل لشرب الحليب والضغط على الحلمة، وخاصةً مع بدء ظهور الأسنان في الفم.

ولهذا يجب على الأم أن تعرف الطريقة الصحيحة التي يقوم بها الطفل بالإمساك بحلمة الثدي، كما ينصح بأن تضع كريم مرطب لمنع تشققات الثدي وجفافه.

5- الحرمان من بعض الأمور

فالأم تضطر لأن تغادر المجالس الخاصة بالأصدقاء من أجل إرضاع صغيرها في أي مكان تذهب إليه، كما أنه لا تستطيع الحصول على القسط الكاف من النوم، وبالتالي لا تعيش حياتها بصورة طبيعية ومريحة.

ولكن في المقابل، تشعر الأم بالمتعة بأنها تستجيب لمتطلبات صغيرها عندما يشعر بالجوع، فهذا أجمل من أي شعور اخر، كما أنها تساعده في النمو والتغذية الجيدة.

6- كبر حجم الثدي

بمرور الوقت، سوف يزداد حجم الثدي، بسبب إستمرار الطفل في الرضاعة وكذلك التغيرات الهرمونية التي تحدث بجسم المرأة، مما يشكل إزعاجاً لدى بعض النساء وخاصةً ذوات الصدر الكبير، فيتدلى بصورة أكبر.

ولكن إطمئني، فالزيادة المبالغ فيها تكون بسبب الحليب، ويمكن إستعادة رشاقتك فيما بعد من خلال الحميات الغذائية وممارسة تمارين شد منطقة الصدر.

7- تغيرات في لون الثدي

غالباً ما تحدث بعض التغيرات في لون حلمة الثدي التي تتحول إلى البني الداكن، وذلك أيضاً بسبب التغيرات الهرمونية خلال فترة الرضاعة.

ومع إنتهاء هذه الفترة، سوف يعود لون حلمة الثدي إلى طبيعته، ويمكن إستشارة الطبيبة المختصة حول هذا الشأن.

8- الحلمة الغائرة

يسبب هذا النوع من الحلمات إلى صعوبة في تدفق الحليب وبالتالي عدم القدرة على إرضاع الطفل بشكل جيد، ولكن هذا لا يمنع الطفل من الرضاعة ولكن ستكون كمية الحليب أقل.

وإن شعرت الأم بوجود مشكلة في الرضاعة وأن الحلمة الغائرة تعيقها، فيمكنها إستشارة طبيبة مختصة في الرضاعة الطبيعية لمساعدتها في تجاوز المشكلة.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 23 أبريل 2018