تعرف على أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل

هل تريد معرفة أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل؟ الإجابة وطرق حماية الطفل من هذه البكتيريا تجدها في المقال.

تعرف على أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل

إنها لحقيقة محزنة أن العالم من حولنا مليء بالجراثيم التي لا يمكن رؤيتها، وبالرغم من قيامك بوقاية أطفالك من بعض هذه الملوثات، وكن كثير منها يكون خارج عن السيطرة.

تعرف معنا على أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل، لتحميه منها قدر المستطاع:

أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل

تمثلت أبرز أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل في ما يأتي:

1. المقابض بأنواعها

تتواجد البكتيريا بكثرة على المقابض بأنواعها، سواء مقابض الأبواب أو مقابض الصنبور، حيث وُجد أنها تحمل بكتيريا أكثر 10 مرّات من تلك الموجودة على سطح المراحيض.

بعد استخدام المرحاض يقوم الطفل بغسل يديه، لكن هل يفعل هذا بعد فتح الباب أو الثلّاجة أو الخزانة أو صنبور الماء؟

يزداد الأمر خطورة في المقابض خارج المنزل، وخاصةً في المدرسة، فهي بيئة خصبة لنمو البكتيريا، ومئات الأشخاص يستخدمونها يوميًا، وبالتالي يتعرض الطفل للعديد من الملوثات التي تنتقل له بمجرد الإمساك بالمقبض.

حتى تقل فرص إنتقال العدوى من البكتيريا والجراثيم بالمقابض، يجب رشّها ببخّاخ تعقيم الأسطح من حين لآخر، وعليك بتوصية طفلك أن يقوم بغسل يديه بعد استخدام المقابض، أو استخدام معقم اليدين إذا لم يتمكن من غسل يديه.

2. مقاعد الحافلات المدرسية

تُعدّ مقاعد الحافلات المدرسية التي يجلس عليها الأطفال يوميًا بيئة خصبة لنمو البكتيريا الضارة، حيث لا يقتصر الأمر على الجلوس فقط، بل يقوم الطفل بوضع يديه في المقبض الأمامي أو يمسك بالمقعد، مما يعرضه للكثير من الملوثات، ولهذا فيجب أن تشجعيه على غسل اليدين فور وصوله إلى المدرسة، وكذلك بمجرد وصوله إلى المنزل.

3. الحقائب المدرسية

هل فكرت يومًا أن الحقائب المدرسية هي أكثر ما يحمل الجراثيم والبكتيريا من الأماكن التي توضع فيها إلى طفلك؟

كثيرًا من الأطفال يضعون الحقائب في أماكن ملوثة دون قصد، ومن هنا إلى هناك تنتقل معها الملوثات.

الحل هنا هو الحرص على تنظيف الحقيبة من هذه البكتيريا بشكل دوري، وقد تختلف طرق تنظيف حقائب المدرسة وفقًا لخامتها، لكن لتخليصها من الملوثات، قم بوضع بعض من سائل غسل الوجه في ماء دافئ، وأحضر قطعة قماش ناعمة لمسحها.

4. برّاد الماء

كثير من المدارس توفر برّاد ماء للطلّاب، لكن لا ينصح أن يشرب طفلك من هذا البرّاد، إذ أنه مع الوقت تتراكم فيه الجراثيم وتتواجد الترسبات في الماء التي تتسبب في تلوثه وتغير طعمه.

إذا كان برّاد الماء في المنزل، فيجب أن تقم بتنظيفه جيدًا، فلكل نوع برّاد ماء طريقة تنظيف خاصة به، أما إذا كان البرّاد في المدرسة أو أي مكان يتردد عليه طفلك، فيفضل أن تنصحه بعدم استخدامه وأن يأخذ معه زجاجة ماء خاصة به.

5. الأجهزة اللوحية

أصبحت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بشكل عام أحد الأدوات التكنولوجية الأساسية في كل منزل لاسيما الأطفال، بل وكثير من المدارس استبدلت الطرق التقليدية في التدريس بالتكنولوجيا والأجهزة اللوحية.

تُعدّ هذه الأجهزة مجمع لكم هائل من البكتيريا يفوق كم البكتيريا على المرحاض، وذلك لأننا لا نحرص على تنظيف تلك الأجهزة مثلما نقوم بتنظيف المراحيض.

يجب أن نستخدم أدوات التنظيف الخاصة بالأجهزة اللوحية لتقليل فرص نمو البكتيريا والجراثيم عليها، ويمكن استخدام المناديل المبللة، وكذلك تنبيه الطفل بغسل يديه بعد استخدامها.

6. المكاتب المدرسية

كم مرّة يتم فيها تنظيف مكاتب الطلّاب في المدرسة سنويًا؟ سؤال يجب أن تفكر فيه كل أم وأب.

الطفل يجلس حوالي 6 ساعات على المقعد وأمامه هذا المكتب الذي يمكن أن ينام عليه بعض الوقت أحيانًا، ويمكن أن يتناول عليه الطعام، فماذا لو كان المكتب محملًا بالعديد من الجراثيم!

في هذا الشأن يجب أن تتحدث مع المسؤولين بالمدرسة، وتتأكد من أن هناك تنظيفًا دوري للمكاتب، وتطلب من طفلك أن يغسل يديه بعد القيام من المكتب، وقبل تناول الطعام، وألا يضع طعامه مباشرةً على سطح المكتب، ليصبح الأمر أقل ضررًا على صحته.

7. أحذية الأطفال

كل خطوة يخطوها الطفل خارج المنزل تحمل كمًا كبيرًا من البكتيريا، إذ وُجد أنه بعد مرور أسبوعين من ارتداء حذاء جديد  يُصبح محملًا بما يُقارب 440 ألف وحدة من البكتيريا.

النصيحة الأهم هنا هي عدم الدخول بالأحذية في المنزل، وتخصيص صندوق خارجي لوضع الأحذية فيه بدلًا من تعريض المنزل والأسرة لهذا الكم من التلوث، وخاصةً في حالة وجود طفل صغير ما زال يحبو.

هل جميع أنواع البكتيريا تُسبب أمراض للأطفال؟

قد تشعر بالقلق بعد ذكر أماكن تواجد البكتيريا في بيئة الطفل وتتساءل هل جميعها تُسبب الأمراض؟

في أغلب الأحيان لا تُسبب هذه البكتيريا المرض، وذلك لسرعة مقاومة الجسم لها أو بسبب عدم خطورتها، لكن في أوقات أخرى قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، وخاصةً إن دخل إلى جسم الطفل الأنواع الخطيرة منها.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء 14 شباط 2018
آخر تعديل - السبت 30 تشرين الأول 2021