أمور تؤدي إلى إصابة الطفل بالإسهال

تزداد فرص إصابة الطفل الرضيع بالعديد من الأمراض لأن جهازه المناعي لازال في مرحلة التكوين ويصعب عليه مقاومة الأمراض، ومن ضمنها الإسهال.

أمور تؤدي إلى إصابة الطفل بالإسهال

هناك مجموعة من الأمراض الشائعة لدى الطفل الربيع خلال العام الأول والثاني بعد الولادة، والتي تحدث بسبب ضعف الجهاز المناعي لديه، وأبرزها أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي.

ويعتبر الإسهال من أبرز هذه الأمراض لأنه يرتبط بالكثير من المشكلات الصحية الأخرى التي تسبب حدوثه، وحينها يعتبر الإسهال أحد أعراض لهذه الأمراض وليس مرضاً منفصلاً.

ويمكن أن يصاب الطفل الرضيع بالإسهال لعدة أسباب يجب أن تنتبه إليها الأم لتتفادى حدوثها مع الطفل.

1- فيروس الروتا

يعتبر فيروس الروتا أحد أبرز مسببات الإصابة بالإسهال عند الأطفال ويمكن أن يصاب به الطفل حتى عمر 5 سنوات، فيؤدي هذا الفيروس إلى حدوث بعض الإلتهابات في الأمعاء والمعدة.

وينتج عن هذه الإلتهابات تلف بجدار الأمعاء الداخلي، وحينها يصعب إمتصاص أي مواد غذائية يتناولها الطفل، ويسبب حدوث إسهال لدى الطفل.

وللوقاية من فيروس الروتا يجب أن نحافظ على نظافة وتعقيم الطعام الذي يتناوله الطفل، وكذلك الرضاعات التي يستخدمها أو أي أدوات خاصة بالطعام أو الشراب.

كذلك يجب أن يحصل الطفل على تطعيم ضد فيروس الروتا والذي يقلل من فرص الإصابة به.

أما عن العلاج فيكون عن طريق تناول أدوية لعلاج الإلتهابات وكذلك الدواء الخاص بالإسهال، ولكن يجب الإلتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب لأن أدوية الإسهال تشكل خطورة على صحة الطفل.

2- تناول الحليب الصناعي

نعم، فإن فرص إصابة الأطفال بالإسهال تكون أقل في حالة الرضاعة الطبيعية، لإحتواء حليب الأم على عناصر تمنع نمو الجراثيم وحدوث العديد من المشاكل الصحية بالمعدة.

أما الحليب الصناعي فقد يؤدي إلى الإصابة بإسهال أو إمساك لدى الطفل وفقاً لنوعه ودرجة تحسس معدة الطفل منه.

كما أن عدم تعقيم وتطهير الرضاعات التي يستخدمها الطفل لتناول الحليب يزيد من فرص إنتقال البكتيريا والجراثيم إلى معدة الطفل، الأمر الذي يسبب حدوث الإسهال.

3- تناول أطعمة تسبب الإسهال

مع بداية مرحلة إدخال الأطعمة والمشروبات المختلفة إلى وجبات الطفل، قد يصاب الرضيع بالإسهال لأنه لديه حساسية من بعض الأغذية، وهذا يمكن ملاحظته بعد تناول أطعمة محددة.

كما أن هناك أطعمة تسبب الإسهال بسبب مكوناتها، مثل بعض الفواكه سواء تناولها طازجة أو عصائر، مثل البطيخ والكنتالوب، والفواكه المجففة، وبالطبع إن الإكثار من الحليب بعد إدخال الأطعمة يساعد في حدوث الإسهال.

وينصح بتجنب الأطعمة الدسمة والثقيلة على المعدة للأطفال خلال الأعوام الأولى من عمرهم، لأن هذا يزيد من مشاكل والام المعدة، مثل المقليات أو الحبوب الكاملة.

وفي حالة إصابة الطفل بالإسهال، هناك بعض الأطعمة التي ينصح أن تعطيها الأم له، مثل الموز المهروس، والبطاطس المهروسة، فضلاً عن الأعشاب الدافئة كاليانسون والبابونج لأنها تساعد في تحسين عملية الهضم وتطهير المعدة.

4- الإصابة بالزكام

يعتبر أحد الأسباب الشائعة للإصابة بالإسهال والقيء والغثيان، وخاصةً عند تناول المضادات الحيوية التي تساعد في علاج الزكام، فقد تزداد فرص الإصابة بالإسهال.

حيث أن المعدة تتأثر بالزكام، ويصيبها بعض التقلصات بالإضافة إلى عسر الهضم ومشاكل في إمتصاص الجسم للغذاء.

ومن الطبيعي أن يصاب الطفل بالزكام، ولكن يحتاج إلى العلاج سريعاً حتى لا تتفاقهم المشكلة وتسبب العديد من المضاعفات وأبرزها الإسهال.

كما أن الزكام المصحوب بسعال وبلغم يؤثر أيضاً على المعدة.

ولذلك يحتاج الطفل إلى طعام خفيف وصحي، ويفضل الفواكه المسلوقة الخفيفة، بالإضافة إلى السوائل الدافئة.

نصائح في حالة إصابة الطفل بالإسهال

هناك بعض الأمور التي يجب التركيز عليها في حالة إصابة الطفل بالإسهال، وهي:

  • لا يجب الإنتظار طويلاً في حالة إصابة الطفل بالإسهال: لأن كثرة الإسهال تؤدي إلى حدوث الجفاف، والذي يشكل خطورة على صحة الطفل.
  • تبديل الحفاض بإستمرار: إذا كان طفلك لازال يرتدي الحفاض، فيجب أن تراقبيه دوماً لتتأكدي من عدم وجود إسهال به، مع تغييره على الفور عند وجود إسهال، وذلك لتجنب إصابة الطفل بالإلتهابات.
  • لا تعطي طفلك دواء مضاد للإسهال: حيث أنه يسبب اثار جانبية على الطفل، ويجب أن يكون علاج الإسهال وفقاً لتعليمات الطبيب.
  • التواجد في المنزل: فعند إصابة الطفل في الإسهال، يفضل بقاء الطفل في المنزل لتفادي مشاكل الإسهال المتكرر وكذلك لأن الطفل يحتاج إلى الراحة حتى يشفى سريعاً.
  • الحفاظ على نظافة الرضاعات: وأي أغراض يستخدمها الطفل تزيد من مشكلات المعدة، لأن المسبب الأبرز للإسهال هو البكتيريا والجراثيم التي تنتقل إلى معدة الطفل.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 16 أغسطس 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 19 يونيو 2019