أمراض تصيب الطفل في عامه الأول وطرق تفاديها

نتيجة ضعف مناعة الطفل الرضيع، فإنه يمكن أن يصاب ببعض الأمراض خلال العام الأول من عمره، ويمكن الوقاية منها عن طريق بعض الإجراءات.

أمراض تصيب الطفل في عامه الأول وطرق تفاديها

خلال العام الأول من عمر الطفل، يمكن أن يصاب ببعض المشكلات الصحية، مما يشكل قلق ومخاوف لدى الأم، حيث يصعب عليها اكتشاف التعامل مع هذه المشكلات.

تعرفي على أبرز الأمراض التي يمكن أن تصيب الطفل في عامه الأول، وكيف يمكن وقايته منها.

1-أمراض الجهاز الهضمي

تعد الغازات من أبرز المشكلات الصحية الشائعة بين الأطفال في العام الأول، وتؤدي إلى الام شديدة في البطن، والسبب الرئيسي هو ابتلاع الطفل للهواء، أثناء الرضاعة، ويزداد هذا في حالة الرضاعة الصناعية.

ويمكن ملاحظة هذه المشكلة من استمرار بكاء الطفل بشدة، حتى بعد تغيير الحفاض وإرضاعه، بحيث لا يعاني من أي مشكلة أخرى تزعجه سوى الغازات والام البطن.

كما أن كثير من الأطفال يعانون من الإمساك وصعوبة في التبرز، والسبب الأول هو الحليب الصناعي الذي يصعب هضمه.

ولتفادي هذه المشكلة، يجب إرضاع الطفل بوضعية صحيحة حتى لا يدخل الهواء إلى المعدة، حيث أن الرضاعة الطبيعية هل الأفضل، كما أن مكونات حليب الثدي لا تسبب الإمساك لدى الطفل.

أما في حالة الرضاعة الصناعية، فيجب إستخدام رضاعة بنوع جيد ولا تجعل الهواء يتسلل إلى داخلها وينتقل إلى الطفل.

ويجب الحفاظ على نظافة الثدي، وكذلك الرضاعة الصناعية وتعقيمها جيداً حتى لا تتلوث وتتسبب مشكلات في الجهاز الهضمي.

وينصح أيضاً بضرورة تجشؤ الطفل بعد الإنتهاء من الرضاعة، والقيام بتدليك بطنه، ورفع قدمه على البطن لتسهيل خروج الغازات والتخلص من الإمساك.

2-أمراض الجهاز التنفسي

تساهم كثير من العوامل في إصابة الطفل بنزلات البرد والكحة، حيث أن مناعته لازالت ضعيفة، وتزداد فرص إصابته بهذه الأمراض خلال موسم الشتاء.

وعندما يعاني الطفل من انسداد الأنف، فيضطر للتنفس من الفم، وهذا يسبب الإصابة بالتهاب الحلق وتفاقم المشكلة.

وفي هذه الحالة، يفضل عرض الطفل على طبيب ليصف له العلاج المناسب لمرحلته العمرية.

ويمكن وقاية الطفل من أمراض الجهاز التنفسي عن طريق الرضاعة الطبيعية، حيث يحتوي حليب الثدي على مكونات تزيد من مناعة الطفل وتحميه من هذه الأمراض.

كما يجب الحرص في عدم تعريض الطفل للبرودة الشديدة وتقلبات الطقس والأتربة والغبار التي يمكن أن تسبب له أمراض في الجهاز التنفسي.

وفي المقابل، يجب أن تهوية الغرفة التي يتواجد بها الطفل لتنقية الهواء من الفيروسات، بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة أغطية الفراش الخاصة به.

3-المشكلات الجلدية

يمكن أن يصاب بعض الأطفال بمشكلات جلدية عديدة، وذلك لأن جلد الطفل الرضيع يكون حساس للغاية، ويسهل أن تنتقل إليه أي عدوى.

ومن المشكلات الجلدية الشائعة لدى الأطفال الإكزيما، وهي عبارة عن نتوءات حمراء تظهر في الوجه ومناطق أخرى بالجسم.

كما يصاب بعض الأطفال بمشكلة الحمامي السمية بعد الولادة، ويكون على هيئة بثور باللون الأبيض أو الأصفر، وتختفي بدون علاج.

ويعد طفح الحفاض من المشكلات الجلدية الأخرى التي تصيب أغلب الأطفال، بسبب حساسية الجلد تجاه الحفاض، بالإضافة إلى عدم تغييره بانتظام.

ويجب على الأم ملاحظة أي مشكلة جلدية تظهر لدى الطفل وتستشير الطبيب لمعرفة السبب وعلاجه.

ومن خلال بعض الإجراءات الوقائية، يمكن تفادي مثل هذه المشكلات، وتشمل:

  • الحفاظ على نظافة جلد الطفل: وذلك عن طريق ترطيبه وتحميمه واستخدام المستحضرات اللطيفة على جلد الطفل.
  • الحفاظ على نظافة أدوات الطفل: كما يجب الحفاظ على الأدوات الخاصة بالطفل، سواء أغطية الفراش الخاص به، والأغراض التي يلامها.
  • إختيار حفاض بنوعية جيدة: واختباره على بشرة الطفل للتأكد من أنه لطيف ولا يسبب إلتهاب وطفح جلدي.

كما يجب الحرص على تغييره باستمرار وفور التبرز.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 21 مايو 2019