الرضاعة الطبيعية والاصطناعية والتعايش مع مولودك الجديد

في الفصل التالي سوف تتعرفين على طرق التعايش والتأقلم مع مولودك الجديد وكذلك الفرق بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الاصطناعية وبي حليب الأم والحليب الاصطناعي ومتى يمكنك استخدام اياً منها.

الرضاعة الطبيعية والاصطناعية والتعايش مع مولودك الجديد

طفلك هام وثمين بالنسبة لك فلتعرفي كيف ستتعايشين معه لذا يتوجب على طبيبة التوليد أن تشرح لك مراحل الولادة وأن تهيئك لاستقبال المولود الجديد، لأنه:

• منذ ولادة طفلك يجب عليك استقباله ومداعبته والتكلم معه عندما تسنح لك الفرصة ومن ثم تغذيته عندما يرغب، والاحتفاظ به أطول وقت ممكن بالقرب منك، ومن الأفضل حضور والده وأن يداعبه ويتكلم معه أيضاً، وينطبق هذا الشيء على بقية أطفالك إذا وجدوا.

• عليك أنت ووالده إعطائه قسماً مناسباً من العاطفة مع الاحتفاظ بالقسم الاخر لبقية الأولاد حتى لا تؤججي الشعور بالغيرة لديهم.

الرضاعة الطبيعية والاصطناعية (حليب الأم والحليب الاصطناعي)

الطفل سوف يراقبك بانتباه في بداية الرضاعة وسينام بهدوء في نهايتها، ولكي يظهر لك سروره سوف يبتسم لك وسوف يحس برضاك وسعادتك.
لا يوجد حليب اصطناعي يعادل حليب الأم بكل خصائصه فتركيبته متناسبة بشكل تام مع حاجيات الطفل الغذائية فهذا التركيب يتغير مع تقدم الطفل بالعمر.

نجد من ناحية أخرى أن حليب الأم هو الوقاية المثالية ضد الأمراض الإنتانية والتحسسية للأسباب التالية:
1. حليب الأم غني جداً بالمركبات المناعية التي تساعد الطفل على مقاومة الأمراض الإنتانية (رشح، إنتانات تنفسية وصدرية).
2. إن تركيب حليب الأم يساعد أمعاء الطفل على تشكيل عصية طبية مفيدة وهي (العصية الرقيقة) وهي نوع من الجراثيم تقضي على الجراثيم المرضية وبذلك تحمي الطفل من الإسهالات الشديدة المؤذية والخطرة أحياناً.
3. اكتمال مكونات هذا الحليب، شموليته، سهولة هضمه وخاصة بالنسبة لبروتيناته الطبيعية يقلل بشكل مجدي حوادث التحسس عند الطفل، ولقد كشف لنا الإحصاء الطبي أن الطفل الذي يتناول حليب الام أقل إصابة بالربو والتهابات الأنف التحسسية.

وأخيراً حينما ترضعين طفلك من ثدييك فإن علاقتك العاطفية به تشتد وتقوى. وسوف يتعرف على ذراعيك وعلى صوتك وكذلك أيضاً على رائحة جسدك ورائحة حليبك.

ثانياً: فوائد الرضاعة الطبيعية بالنسبة لك:

 كثير من الأمهات وخاصة الشابات منهن يتجنبن الرضاعة الطبيعية إما خوفاً من تدلي الثديين أو اتباعاً للفكرة الخاطئة بأن الحليب الاصطناعي غني بالفيتامينات والبروتينات أكثر من حليب الأم.
صحيح أن تشققات الثدي واحتقاناته وتشكل خراج الثدي في الحالات الشديدة هي من مخاطر الأسابيع الأولى للرضاعة الطبيعية، إلا إنه يمكن تجنبها بالعناية الجيدة والصحية بنظافة الثدي بعد الرضاعة خلال تلك الفترة.

أخيراً فإن الرضاعة الصحيحة والصحية لا يمكن أن تشوه الثديين لأن الحمل هو الذي يضخم الثديين وليس الرضاعة والتي هي على النقيض من ذلك تساعد على عودة الثديين لحجمهما الطبيعي، فأثناء الرضاعة وبضغط الرضيع على حلمة الثدي يتم إفراز هرمونات من الغدة النخامية (ذات منشأ دماغي) تساعد على تقلص الرحم وعودته لحجمه الطبيعي، وبذلك يصغر حجم البطن المتضخم بعد الحمل، وكذلك تساعد هذه الهرمونات على تقلص الثديين وتعطيهما شكلهما الأولي قبل الحمل ولكن من أجل المحافظة على قوامهما يفضل وضع حمالة ثديين متناسبة مع حجمهما الجديد أثناء الحمل والرضاعة.

من قبل ويب طب - الخميس ، 30 يوليو 2015
آخر تعديل - الأحد ، 8 يناير 2017