مرحلة التعشيش: الحمل في أُولى مراحله

ما هي علامات الحمل الاولى وما هي الفحوصات التي عليك القيام بها في هذه المرحلة؟

مرحلة التعشيش: الحمل في أُولى مراحله

العلامة الأولى للحمل هي غياب أو تأخر الدورة الشهرية:

هي العلامة الأولى التي تجلب انتباه المرأة، وهي فعلياً العلامة الرئيسية للحمل خاصة عند المرأة ذات الدورات المبيضية (الشهرية) المنتظمة، ولكن يجب الانتباه أنه ليس كل تأخر بالدورة الشهرية يشير دوماً إلى حمل مؤكد للسببين التاليين:

  • بعض النساء لديهن دورة شهرية غير منتظمة مع تأخر المدة في بعض الأحيان (عدة أسابيع) دون وجود حمل.

  • يجب التذكير أن النساء ذوات الدورات الشهرية المنتظمة قد يصبن بتأخر في الدورة ناجم عن أزمة عاطفية أو مرض عارض حتى لو كان بسيطاً.

الأمر الهام الذي يجب أن تعلمي به طبيبك عند استشارته هو تاريخ اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة السابقة لحصول الحمل، ويجب أن تسجلي هذا التاريخ بدقة.

العلامات الأخرى للحمل: هي العلامات الشائعة مثل الغثيان الصباحي وفي بعض الأحيان التقيؤ، تضخم وانتفاخ الثديين المؤلم أحياناً، الشعور بالنعاس الدائم وتغير طباع المرأة. ولكن أحياناً غالباً ما تكون هذه العلامات غير واضحةK وقد تظهر علامة واحدة منها أو تختفي جميعها وبذلك تمر المرأة بفترة من القلق المترافق مع الأمل بحصول الحمل.

مخطط الحرارة:

هو مخطط للحرارة الصباحية للمرأة عند الاستيقاظ، فإذا قمنا بقياس الحرارة كل صباح من بداية الدورة الشهرية عند المرأة نجد أن المخطط يبدأ بالحرارة 36.7° مئوية ثم تتأرجح الحرارة وقد تهبط حتى 36.5° مئوية في يوم الإباضة، ثم ترتفع في اليوم التالي للإباضة حتى 37°مئوية، وتستمر بنفس القيمة حتى الدورة الشهرية القادمة حيث تهبط في بدايتها إلى 36.7°مئوية تقريباً، وإذا كنا نعلم أن يوم الإباضة هو اليوم المناسب للتلقيح ولحصول الحمل فقد نستطيع بذلك تحديد اليوم المناسب للإلقاح وبالتالي الحمل وهو اليوم الذي يسبق ارتفاع الحرارة الصباحية. وبمراقبة عدة دورات شهرية قد نستطيع تحديد هذا اليوم بدقة، وننصح النساء وخاصة ذوات الدورة الشهرية غير المنتظمة بالمجامعة في هذا اليوم حتى نزيد من احتمالات حصول الحمل، وهناك فائدة أخرى لهذا اليوم (أي يوم الإباضة) وهي تأخير الحمل فننصح الزوج والزوجة بعدم (اللقاء الجنسي) في هذا اليوم مع هامش أمان بمقدار، ثلاثة أو أربعة أيام قبلة وبعده لا يسمح فيها بالاتصال الجنسي، وبذلك نقوم بتنظيم الأسرة بدون موانع حمل. والسبب الذي يدعونا لاتخاذ هامش الأمان هو أن عمر الحيوان المنوي قد يتجاوز 48 ساعة. وبذلك فإن حدوث اتصال جنسي قبل ثلاثة أو أربعة أيام من يوم الإباضة قد يؤدي لحدوث حمل في يوم الإباضة، والسبب الاخر هو أن الإباضة قد تحصل قبل الموعد المحدد أو بعده بيومين.

اختبارات الحمل:

1. الاختبارات البولية:
تؤخذ عينة من بول المرأة ويوضع فيها إصبع صغير من الكرتون يحتوي على مادة كيميائية يتغير لونها من لون لاخر في حال حصول حمل لدى المرأة.
بإمكاننا القيام بهذا الاختبار في المنزل ودون الحاجة لمخبرٍ اختصاصي.

2. الاختبارات الدموية:
وهي تعتمد على معايرات هرمونية (هرمون βHCG)، ويجب القيام بها عند مخبر اختصاصي. تبدأ إيجابية هذا الإختبار مع تأخر الدورة الشهرية أي عند وجود حمل عمره خمسة عشرة يوماً. (انقروا هنا للمزيد من المعلومات حول اختبار الحمل)

الفحص النسائي:

الفحص النسائي لا يظهر علامات الحمل إلا في الشهر الثاني حيث تكون هذه العلامات خفية خلال الشهر الأول.

الإيكوغرافي (الفحص على التلفاز):

هذا الفحص دقيق بعد ثمانية أيام من تأخر الدورة أي عند وجود حمل عمره واحد وعشرين يوماً حيث تظهر العلامات الأولى للحمل، ولكن لا نشاهد الجنين بدقة إلا إذا كان عمر الحمل خمسة وثلاثين يوماً أي بعد تأخر الدورة الشهرية بثلاثة أسابيع، وفي هذه اللحظة يكون بإمكاننا مشاهدة ضربات قلب الجنين على شاشة التلفاز.
هناك فائدة أخرى للإيكوغرافي وهي تحديد عمر الحمل بدقة وخاصة إذا كان لدى المرأة بعض الشك في تحديد تاريخ اخر دورة شهرية.

الاحتياطات الواجب اتخاذها في حال حصول حمل:

منذ الشك بحصول الحمل وخاصة في حال التأكد منه يجب اجتناب بعض المحظورات التي قد تكون ضارة بالجنين في هذه المرحلة وهي:
• التدخين - الكحول – أو الإكثار من المنبهات.
• الابتعاد عن المرضى المصابين بأمراض معدية.
• عدم تناول الأدوية إلا الموصوفة من قبل طبيب يعلم باحتمال وجود حمل (حتى بعض الأدوية التي تعتبرينها بسيطة وسليمة يجب اجتنابها. مثل: المسهلات – المسكنات – المهدئات).
• يجب الحذر أيضاً من الصور الشعاعية التي تشوه الجنين وإخبار الطبيب الشعاعي باحتمال وجود حمل.

من قبل ويب طب - الخميس ، 30 يوليو 2015
آخر تعديل - الأربعاء ، 13 يناير 2016