التخطيط لما قبل الحمل: هل جسدكِ مستعد للحمل؟

يمكن للتخطيط لما قبل الحمل أن يساعدك وزوجك على فهم كيفية تعزيز فرص الحصول على حمل صحي، فيما يلي ما يمكنكِ توقعه.

التخطيط لما قبل الحمل: هل جسدكِ مستعد للحمل؟
محتويات الصفحة

إذا قررت أن تصبحي حاملاً، فقد تكونين مستعدة عاطفياً لأن يكون لديك طفل، ولكن هل جسمك مستعد؟

لتتأكدي من حصولك على حمل صحي، حددي زيارة قبل الحمل إلى مقدمة خدمات الرعاية الصحية بمجرد أن تبدأي التفكير في الحمل، وتعد الزيارة التي قبل الحمل مهمة لك لا سيما إذا كنت في الثلاثينات أو الأربعينات من عمرك أو إذا كنت تعانين من أي حالات مرضية مزمنة أو مخاوف خاصة، لذا، ضعي باعتبارك الأسئلة التالية بشأن التخطيط لما قبل الحمل.

وسيلة منع الحمل التي استخدمتها؟

إذا كنت تستخدمين مجموعة من حبوب منع الحمل ـ سواء للدورة التقليدية أو للدورة الممتدة ـ فلا يُتوقع أن تتأخر الدورة الشهرية لديك لأكثر من أسبوعين بعد التوقف عن تناول الحبوب، وبالتالي لا تحتاجين إلى فترة لا تتناولين فيها الحبوب قبل محاولة الحمل.

ومع ذلك، سيكون الأمر أيسر إلى حد ما بشأن تقدير موعد التبويض لديك وموعد الحمل إذا مررت بدورة شهرية طبيعية واحدة على الأقل قبل الحمل، وإذا نويت الانتظار لعدة شهور، فاستخدمي الواقي حتى تعود دورات الحيض إلى طبيعتها.

وإذا كنت تستخدمين أنواعاً معينة من وسائل منع الحمل طويلة الأمد، مثل حقن البروجستين، فقد يستغرق رجوع خصوبتك مدة أطول. ومع ذلك، فنسبة 50% من النساء يصبحن حوامل بعد 6 - 7 أشهر من آخر حقنة.

هل حصلتِ على التطعيمات الضرورية؟

يمكن أن تمثل تطعيمات مثل الجديري المائي (الحماق) والحصبة الألمانية (الحميراء) خطورة على الجنين، وإذا لم تكن تطعيماتك كاملة أو إذا لم تكوني متأكدة مما إذا كنت تناولت تطعيمات لعدوى معينة أم لا، فقد تتضمن رعاية ما قبل الحمل اختبارات الدم للتحقق من المناعة أو من الحصول على تطعيم أو أكثر، ويفضل أن يكون ذلك قبل شهر على الأقل من محاولة الحمل.

هل تعانين من أمراض مزمنة؟

إذا كنت تعاني من السمنة أو من حالات مرضية مزمنة ـ مثل داء السكري أو الربو أو ارتفاع ضغط الدم ـ فتأكدي من ضبط حالة المرض قبل الحمل. وفي بعض الحالات، قد توصي مقدمة خدمات الرعاية الصحية بتعديل الأدوية أو العلاجات الأخرى قبل الحمل. وسوف تشرح لك مقدمة خدمات الرعاية الصحية أيضاً أي رعاية خاصة قد تحتاجينها أثناء فترة الحمل.

هل تتناولين أدوية أو مكملات؟

أخبري مقدمة خدمات الرعاية الصحية بأي أدوية أو أعشاب أو مكملات غذائية تتناولينها، وحسب نوع المنتج، فقد توصي مقدمة خدمات الرعاية الصحية بتغيير الجرعات أو تناول شيء آخر أو التوقف عن تناول المنتج قبل الحمل.

وهذا هو الوقت المناسب أيضاً لتناول فيتامينات ما قبل الولادة. فالأنبوب العصبي للجنين ـ والذي يصبح بعد ذلك الدماغ والحبل السري ـ ينمو أثناء الشهر الأول من الحمل، وربما قبل أن تعرفي أنكِ حامل، وتناول فيتامينات ما قبل الولادة قبل أن تصبحي حاملاً يفيد في الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي.

وماذا عن العدوى المنقولة جنسيًا؟

يمكن أن تتعارض العدوى المنقولة جنسياً مثل السيلان والزهري والمتدثرة مع قدرتك على الحمل. وتنطوي تلك العدوى أيضاً على خطر لكل من الأم والجنين أثناء فترة الحمل. فإذا كنت معرضة لخطر الإصابة بعدوى منقولة جنسياً ـ أو تعتقدين أنك أو زوجك مصاب بالعدوى ـ فاسألي مقدمة خدمات الرعاية الصحية عن فحوصات ما قبل الحمل والعلاج.

تاريخ العائلة الطبي

في بعض الأحيان، يزيد التاريخ الطبي العائلي ـ سواء لعائلتك أو عائلة زوجك ـ من خطر ولادة طفل يعاني من حالات مرضية معينة، مثل التليف الكيسي أو العيوب الخلقية. وإذا كنت قلقة بشأن الأمراض الوراثية، فقد تحيلك مقدمة خدمات الرعاية إلى استشاري في الأمراض الوراثية لإجراء التقييم قبل الحمل.

ما عمرك وعمر زوجك؟

كلما تقدمت الأم بالسن، زاد خطر مشكلات الخصوبة وفقدان الحمل وحالات صبغية معينة، كذلك يزداد شيوع بعض المضاعفات المتعلقة بالحمل مثل سكري الحمل لدى الأمهات الكبار في السن. وقد يكون لسن الأب دور في ذلك أيضاً.

يمكن لمقدمة خدمات الرعاية الصحية أن تساعدك في وضع أي مخاطر في الاعتبار، وكذلك وضع خطة لمنح طفلك البداية الأفضل.

هل سبق لكِ الحمل؟

سوف تسألك مقدمة خدمات الرعاية الصحية عن مرات الحمل السابقة لديك، ويجب ذكر أي مضاعفات قد تعرضت لها، مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكري الحمل أو المخاض المبكر أو الولادة المبكرة أو العيوب الخلقية أو الحمل الذي يتطلب الولادة القيصرية.

وإذا مررت بحمل سابق تضمَّن حدوث تشوهات في الأنبوب العصبي للجنين، فمن المرجح أن توصي مقدمة خدمات الرعية الصحية بزيادة جرعة حمض الفوليك اليومية أكثر مما يوجد في معظم فيتامينات ما قبل الولادة.

وإذا كنت قلقة أو خائفة بشأن حمل آخر، فأخبري مقدمة خدمات الرعاية الصحية بذلك. وستساعدك على فهم أفضل الطرق لتعزيز فرص الحصول على حمل صحي.

نمط حياتك الحالي يدعم الحمل؟

خيارات نمط الحياة الصحي أثناء فترة الحمل أمر ضروري. على سبيل المثال:

  • ستناقشك مقدمة خدمات الرعاية الصحية بشأن أهمية النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني المنتظم والسيطرة على الضغوط.
  • وإذا كنت تعانين من انخفاض الوزن أو زيادته على نحو مفرط، فربما توصي مقدمة خدمات الرعاية الصحية بضبط الوزن قبل الحمل.
  • ويجب أيضاً الامتناع عن الكحول والمخدرات والتعرض للمواد السامة.
  • وإذا كنتِ من المدخنين، فاسألي مقدمة خدمات الرعاية الصحية عن موارد تساعدكِ على الإقلاع.

واطلبي من زوجك الحضور معك في زيارة ما قبل الحمل إذا أمكن ذلك، فصحة زوجك ونمط حياته من الأمور الهامة لأنهما يؤثران عليك وعلى طفلك.

من قبل ويب طب - الأحد ، 21 مايو 2017