لا تحملي الرضيع طوال الوقت لهذه الأسباب

يشعر الطفل الرضيع بالطمأنينة عندما تقوم الأم بحمله بين أحضانها، ولكن في المقابل يمكن أن يتسبب هذا في بعض الأضرار للطفل والأم.

لا تحملي الرضيع طوال الوقت لهذه الأسباب

تقوم كثير من الأمهات بحمل الطفل الرضيع لفترات طويلة، وبالتالي يعتاد الطفل على هذا الأمر، وعند وضعه في الفراش أو الكرسي الخاص به، تنتابه حالة من البكاء الشديد والمستمر حتى تقوم الأم بحمله مرة أخرى.

فوائد حمل الطفل الرضيع

يساعد حمل الطفل في شعوره بالأمان الذي يحتاج إليه خلال هذه المرحلة، كما أنه يوطد العلاقة بين الأم والطفل بصورة كبيرة، حيث يعتاد على رائحتها وملمسها حتى في الأيام الأولى من عمره.

كما أن حمل الطفل أثناء شعوره بالألم والإنزعاج نتيجة إصابته بمشكلة صحية سوف يخفف من هذا الشعور لديه ويجعله يهدأ سريعاً من حالة البكاء التي تصيبه بسبب الألم.

أضرار حمل الطفل الرضيع

وفي المقابل، هناك بعض الأضرار التي يمكن أن تعود على الطفل الرضيع وعلى الأم في حالة حمله طوال الوقت، وتشمل:

1- اعتياد الطفل على حمله

في حالة اعتياد الطفل على حمله، لن يتقبل وضعه على الفراش أو الكرسي الخاص به، وسوف تضطر الأم لحمله طوال الوقت مما يصعب عليها القيام بالمهام المختلفة في المنزل.

ولحل هذه المشكلة، تقوم بعض الأمهات بترك الطفل ليبكي دون اهتمام به، ويتسبب هذا في مزيد من الصراخ والبكاء الذي يمكن أن يضطر بصحته ويصيبه ببعض المشكلات الصحية.

2- شعور الطفل بالخوف من المجتمع

عندما يعتاد الطفل الرضيع على حمله طوال الوقت، سوف يزداد خوفه وصعوبة ابتعاده عن الأم فيما بعد، وخاصةً في المراحل التي يجب فيها أن يبتعد عنها، سواء لذهابها إلى العمل أو ذهابه إلى الحضانة والمدرسة.

كما أن الأم سوف تعاني من صعوبة نوم الطفل بمفرده في غرفته، لأنه يرتبط بها بشكل كبير، وبالتالي سوف يبقى معها في غرفتها طوال الوقت، ويصاب برهاب عند الإبتعاد عنها.

3- معاناة الأم من الام الظهر

بمرور الوقت، يصبح حجم الطفل كبيراً، ويصعب على الأم حمله مثلما كان من قبل، وهذا يعني إصابتها بالام الظهر والكتف لأنه يشكل حملاً ثقيلاً، وخاصةً عند حمله طوال الوقت.

وفي بعض الحالات، يمكن أن تتأثر فقرات العمود الفقري لدى الأم، وتصاب بانحناء الظهر، وبالتالي تحتاج إلى الذهاب إلى الطبيب لعلاج المشكلة.

طرق التخلص من عادة حمل الطفل

ينصح الأمهات الجدد بعدم حمل الطفل باستمرار حتى لا يعتاد على هذه العادة الخاطئة التي يصعب التخلص منها.

ولكن في حالة اعتياد الطفل بالفعل على حمله، يمكن القيام ببعض الإجراءات التي تساعد في التخلص من هذه العادة، وتتمثل في:

  • عدم الصراخ في وجه الطفل عند بكائه: لا ينصح بالصراخ في وجه الطفل عند بكائه لأن هذا سوف يسبب المزيد من البكاء، بل يجب أن تكوني هادئة وتحاولي تهدئته هو الاخر من خلال اللعب معه واعطائه الألعاب المفضلة لديه.
  • استخدام الكرسي الهزاز: يمكن الإستعانة بالكرسي الهزاز في باديء الأمر، حيث أنه يساعد في تهدئة الطفل وتقليل رغبته في حمله طوال الوقت.
  • عدم ترك الطفل في مكان بمفرده: يفضل أن تضعي الطفل في مكان قريب منك، بحيث يتمكن من رؤيتك طوال الوقت، فهذا سوف يساعد في شعوره بالإطمئنان حتى وإن لم تقومي بحمله.
  • ترك الطفل ليبكي قليلاً: في بعض الأحيان، يكون بكاء الطفل مجرد تمثيل لاستعطاف الأم، ولذلك ينصح بترك الطفل قليلاً في البكاء، فعندما يشعر بعدم وجود جدوى سوف يتوقف عن البكاء، ومع الوقت سوف يعتاد على عدم حمله.
  • لفت نظر الطفل لشيء اخر: من التقنيات الناجحة التي يمكن اتباعها مع الطفل هي القيام بلفت نظره إلى أمر اخر يجعله ينسى البكاء والرغبة في حمله، مثل تشغيل موسيقى لافتة أو استخدام لعبة الفقاعات المائية والألعاب التي تصدر أصوات مرتفعة، كما يمكن ممارسة بعض التمارين الرياضية معه.
من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 16 مارس 2020