9 آثار جانبية مفاجئة للحمل

نعرّفك في هذا الدليل، على الآثار الجانبية المفاجئة للحمل وأسباب حدوثها، وكيف تتعاملين مع كل منها

9 آثار جانبية مفاجئة للحمل

يعد الحمل من المراحل التي تتعرض فيها المرأة للعديد من التغيرات النفسية والجسدية التي تبدأ منذ بدايته حتى نهايته، فقد تشعرين برغبة ملحة في تناول التراب، أو قد تنزعجين من بعض الروائح المفضلة لديك سابقاً، يمكنك معرفة المزيد من أعراض الحمل الغريبة، أسباب حدوثها، وبعض الحلول لها، في هذا المقال.

1. شعر الوجه والجسم

هل يزداد نمو وكثافة الشعر في أماكن جسمك المختلفة خلال فترة الحمل؟

قد ينمو الشعر في الوجه والمناطق الحساسة بشكل أسرع خلال فترة الحمل، مقارنةً بالفترات السابقة، ذلك بسبب التغيرات الهرمونية مثل الإستروجين والأندروجين.

من الجدير بالذكر أن استخدام كريمات إزالة الشعر خلال فترة الحمل، يعد أمراً غير امن على صحة الجنين، لذلك يفضل استخدام الشمع أو شفرات الحلاقة لإزالته.

2. الوحام

هل تشتهي أشياء مثل الثلج أو الطباشير أو حتى الصابون؟

لا أحد يعرف السبب وراء هذه الرغبة الشديدة في تناول المواد غير الغذائية، لكن هناك نظريات عدة تعوله على مزيج من العوامل البيوكيميائية والنفسية والثقافية.

كما أشارت دراسات عدة، إلى أن الوحام رسالة من الجسم لما يحتاجه، فمثلاً تعد الرغبة في تناول المخللات إشارة لحاجتك للصوديوم، والرغبة في تناول كعكة صغيرة قد تكون مجرد حاجة جسمك إلى السكر.

3. التهاب الأنف

إذا كان لديك سيلان أو احتقان في الأنف أثناء الحمل، عليك اليقين أنك لست وحدك من الحوامل ممن يعانين من التهابات الأنف خلال الحمل.

أشارت دراسات عدة، إلى أن حوالي 20 - 30٪ من النساء الحوامل يصبن في التهابات الأنف.

 يبدأ التهاب الأنف في الشهر الثاني من الحمل ويستمر حتى ولادة طفلك أو حتى بعد بضعة أسابيع، عليك استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

4. اللعاب المفرط

هل تنزعجين من زيادة إفراز اللعاب أثناء الحمل؟

يزداد إفراز اللعاب خلال فترة الحمل، بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث لك، وتؤثر على جميع أجزاء جسم المرأة، بما في ذلك الفم.

قد يكون اللعاب المفرط علامة مبكرة دالة على الحمل، لكنها تختفي في نهاية الثلث الأول من الحمل دون علاج.

5. نزيف اللثة

تعاني العديد من النساء من نزيف اللثة أثناء الحمل، التي قد تظهر على هيئة بقعة وردية صغيرة على فرشاة أسنانك، أو قليلاً من الدم الذي يتسرب من لثتك بعد الخيط.

قد ينجم نزيف اللثة عن الزيادة في هرموني الإستروجين والبروجسترون، الذي يجعل أنسجة اللثة أكثر حساسية للبلاك وعرضة للالتهاب.

عادةً ما يظهر التهاب اللثة خلال الشهر الثاني أو الثالث من الحمل، وتعد أفضل وسيلة للتخفيف منه، هي تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة مرتين يومياً لمدة لا تقل عن دقيقتين، وزيارة طبيب الأسنان باستمرار.

6. النعاس

قد تساهم المستويات المرتفعة من هرمون البروجستيرون، والأرق أثناء الليل، في زيادة النعاس لديك أثناء النهار.

قد تساعدك بعض التمارين الرياضية وجلسات اليوغا وتقنيات التنفس العميق في النهار، والنوم على الجانب الأيسر في تحسين تدفق الدم، وتقليل الأرق أثناء الليل.

7. الإمساك

يحدث الإمساك لدى نصف النساء الحوامل، نتيجةً إلى زيادة مستوى هرمون  البروجسترون، وزيادة ثقل الجنين الذي يؤثر على عضلات الأمعاء، ويسبب المزيد من الضغط على المستقيم.

يمكنك التخفيف من الإمساك خلال الحمل، عن طريق زيادة كمية السوائل والألياف التي تتناولينها يومياً، إضافةً إلى ممارسة التمارين الرياضية.

8. البواسير

تعد البواسير من الأعراض التي قد تواجهينها خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، بسبب زيادة ثقل الجنين، الذي يزيد من الضغط على الرحم، الأمر الذي يسبب الإمساك، وتورم العروق في جدار المستقيم نتيجة تدفق الدم المتزايد لمنطقة الحوض.

تشمل بعض العلاجات الامنة للبواسير التحاميل الطبية، والحمام الساخن، وتناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون يومياً.

9. الانزعاج من الروائح

قد تنزعج بعض النساء الحوامل من بعض الروائح والأطعمة التي اعتادوا على الاستمتاع بها، نتيجة إلى لارتفاع مستوى هرمون الاستروجين الذي يزيد من حاسة الشم خلال فترة الحمل.

يمكنك التخفيف من انزعاجك، بهذه الطرق:

  • تناولي الأطعمة التي يمكن أن تتحملي رائحتها.
  • اتركي النوافذ مفتوحة كلما أمكن لإبعاد رائحة الطبخ.
  • استعملي أدوات الزينة والتنظيف غير المزعجة لك.
من قبل سلام عمر - الاثنين ، 28 مايو 2018
آخر تعديل - الأحد ، 4 نوفمبر 2018