التوحد عند الاطفال: في اليوم العالمي للتوحد

مقدمة

مقدمة

يعتبر اليوم، الثاني من ابريل/نيسان اليوم العالمي للتوحد. ويهدف هذا اليوم، كما في كل عام، الى نشر الوعي والتعريف بمرض التوحد (Autism)، حيث تنظمه سنويًا مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات العالمية الأخرى والمؤسسات المدنية في شتى الدول. من خلال العرض المصور التالي، سوف نحاول قدر الامكان، ان نقدم لكم عرضاً للآليات والادوات في مواجهة هذا المرض.

تنظيم الحياة من جديد

تنظيم الحياة من جديد

عندما يتم تشخيص اصابة طفل في العائلة بمرض التوحد، يصبح من واجب العائلة ان تعيد تنظيم صفوفها من جديد. وذلك يشمل العديد من الجوانب كالجانب الاقتصادي، الجانب العلاجي، وحتى ترتيب البيت من جديد.
ما هي أعراض مرض التوحد؟ اضغطوا هنا واكتشفوا

24 ساعة من الاهتمام والمراقبة

24 ساعة من الاهتمام والمراقبة

مواجهة مرض التوحد تحتاج الى 24 ساعة من الاهتمام والمراقبة. ويبدأ ذلك من أدق التفاصيل واصغرها: كالنظافة الشخصية للطفل، طعامه، لباسه، وغيرها من الامور التي قد تبدو بديهية للوهلة الأولى. وحتى الامور الاكثر تعقيداً كعملية تواصله مع المجتمع وعلاقته مع العالم المحيط به، بالاضافة للحفاظ على أمنه وسلامته.

تدريب الاهل والاشقاء

تدريب الاهل والاشقاء

تعتبر الدورات التحضيرية والتدريبية للاهل والاشقاء جزءًا هامًا في مواجهة الطفل المصاب لمرض التوحد. وقد تبين ان ارشاد الاهل حول طبيعة مرض التوحد وكيفية التحكم باعراض التوحد تساعد في تخفيف التوترات في العائلة، وتحسن اداء الطفل الذي يعاني من مرض التوحد.

الدعم والمساعدة للاهل

الدعم والمساعدة للاهل

في معظم الدول والبلدان، هنالك جمعيات تمد يد العون للعائلات الاطفال المصابين بالتوحد. تتم هذه المساعدة عبر أطر علاجية متعددة، منها: مراكز الدعم، تحسين القوانين والمساعدة في التعامل مع السلطات المختلفة.

من المهم ان يبحث الاهل بنشاط ومن خلال العيادات الصحية، عن الامكانيات المتاحة والقريبة منهم لتلقي الدعم الكافي. الاصدقاء، ابناء العائلة، المؤسسات العامة والمنظمات المختلفة جميعها يمكن ان تكون مصادر دعم محتملة.

الاتصال مع اسر اخرى لديها اطفال يعانون من التوحد

الاتصال مع اسر اخرى لديها اطفال يعانون من التوحد

ينصح الخبراء في مجال الصحة جميع العائلات التي يتواجد لديها طفل مصاب بالتوحد، بالتواصل مع عائلات اخرى التي لديها ايضاً، اطفال يعانون من مرض التوحد. فهناك العديد من العائلات التي يمكنها ان تشاركهم الهموم والصعوبات اليومية. وهذا الامر قد يخفف عنهم الكثير، وقد يكسبهم المعرفة بأمورِ جديدة لم يدركوها من قبل.

تحديد استراحات

تحديد استراحات

ان الرقابة اليومية ورعاية الطفل المصاب بمرض التوحد قد تسبب الارهاق. يمكن للاقارب الذين تلقوا التدريب مد يد العون لابناء الاسرة في تحمل الاعباء وواجبات الرعاية ان لزم الأمر. هذه المساعدة تمكنك الاهالي باخذ قسطاً من الراحة والتواصل بشكل اقل توترًا فيما بينهم والسماح للاهل بالتركيز على علاقتهم مع اطفالهم الاخرين. الاستراحات المنتظمة تسمح ايضا للاسرة برعاية الطفل في المنزل، بدلا من ان يصابوا بالارهاق بحيث يضطرون الى ادخال الطفل الى المؤسسات.

العلاج السلوكي

العلاج السلوكي

يوصى بتقديم العلاج السلوكي للاطفال الذين يعانون من مرض التوحد، فهو يساعد على تعلم التحدث والتواصل، التطور جسديا والتعامل مع الاخرين بسهولة اكبر. البرنامج السلوكي يشجع النشاطات الايجابية ويستبعد السلوكيات السلبية.

العلاج الدوائي

العلاج الدوائي

لا يتوفر حاليا، علاج دوائي لمرض التوحد، ولكن هناك ادوية يمكن ان تساعد في علاج بعض اعراض مرض التوحد. مثل الادوية مضادة الذهان ( neuroleptic - Antipsychotic) التي يمكنها ان تساعد الذين يعانون من مشاكل سلوكية خطيرة مثل العدوانية، ايذاء الذات ونوبات الغضب. أو الادوية المضادة للاكتئاب لمواجهة بعض الأعراض. 

العلاجات البديلة

العلاجات البديلة

لا يستطيع الباحثون التاكيد أو النفي، نجاعة العلاجات البديلة المتنوعة لمرضى التوحد، رغم ان بعض العائلات افادت بانها حققت نتائج ايجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة اخرى. لكن باستطاعة العائلات التي لديها طفل يعاني من مرض التوحد تجربة العلاجات بديلة واتباع انظمة غذائية خاصة لمرضى التوحد، فربما ذلك يجدي ويساعد في مواجهة وعلاج الاضطرابات.

من قبل منى خير