بالصور: البروبيوتيك لصحتك ولصحة طفلك

البروبيوتيك لصحتك ولصحة طفلك

البروبيوتيك لصحتك ولصحة طفلك

مع تطور العلم وظهور العديد من الدراسات والأبحاث التي تُظهر العديد من العناصر الغذائية والمكملات التي قد تلعب دور كبير في تعزيز صحة الإنسان ومناعته، ووقايته من العديد من الأمراض، ومن أشهر ما أُشير إليه مؤخرًا من قبل مختصي الصحة هو مادة البروبيوتيك، لنتعرف على أهمية البروبيوتيك للأطفال والكبار في الآتي:

تعريف البروبيوتيك

تعريف البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة عبارة عن بكتيريا وخمائر تتواجد في القناة الهضمية للإنسان، ووُجد بأن لها فوائد صحية متعددة تعود على الجسم بما في ذلك الوقاية وعلاج مجموعة من المشاكل الصحية، وعادةً تتواجد في اللبن الزبادي، أو تُؤخذ على شكل مكملات غذائية، وغالبًا تُعرف باسم البكتيريا النافعة.

أهمية البروبيوتيك

أهمية البروبيوتيك

تكمن أهمية البروبيوتيك للأطفال والبالغين في الآتي:

  • استعادة التوازن الطبيعي لبكتيريا الأمعاء عن طريق جعلها تحل مكان الميكروبات الضارة.
  • الوقاية من الإسهال المصاحب للمضادات الحيوية.
  • علاج متلازمة القولون العصبي (IBS).
  • علاج عدم تحمل اللاكتوز.
  • تخفيف وعلاج مضاعفات التهاب القولون التقرحي.
  • تعزيز استجابة الجهاز المناعي.
البروبيوتيك في الوقاية من الإسهال

البروبيوتيك في الوقاية من الإسهال

للبروبيوتيك دور في الوقاية من الإصابة بالإسهال الذي يحدث نتيجة تناول المضادات الحيوية، إذ اتضح أنه عند إعطاء جرعات عالية من أنواع معينة من البروبيوتيك للأطفال الذين يتناولون المضادات الحيوية سيقيهم من الإسهال، فعند تناول المضادات الحيوية تعمل هذه المضادات على قتل البكتيريا النافعة بالأمعاء والإخلال توازنها مما قد يُؤدي إلى الإصابة بالإسهال ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بميكروبات خطيرة.

البروبيوتيك في علاج القولون العصبي

البروبيوتيك في علاج القولون العصبي

وُجد بأن تناول البروبيوتيك قد يُساعد في السيطرة على أعراض القولون العصبي وتخفيفها عن طريق تقليل الانتفاخ في البطن والغازات، والمساعدة في تخيفف الألم عند البعض، ويُنصح عادة بتناول مصادر البروبيوتك مدة أربع أسابيع لتظهر النتائج المرجوة، ولم تتضح العلاقة التي تربط بين البروبيوتيك وتأثيره على التوتر بشكل واضح.

البروبيوتك في تعزيز صحة الأطفال

البروبيوتك في تعزيز صحة الأطفال

تظهرفوائد مادة البروبيوتيك للأطفال بشكل خاص من خلال دوره في الآتي:

  • الوقاية من الإسهال وتخفيف شدته.
  • تعزيز صحة الأمعاء ووقايتها من الالتهابات، مثل: الالتهابات المعوي القولوني الناخر (Necrotising Enterocolitis).
  • الوقاية من الالتهابات البولية التناسلية (Urogenital Infections).
  • الوقاية من الالتهابات الجلدية التأتبية (Atopic dermatitis).
  • تعزيز استجابة مناعة الجسم.
  • الوقاية والعلاج من بعض أنواع الحساسية.
مصادر البروبيوتيك

مصادر البروبيوتيك

يُمكن تناول البروبيوتيك على شكل مكملات غذائية، أو الحصول عليه من مصادره الغذائية المختلفة والتي تشمل:

  • اللبن الزبادي.
  • الأجبان.
  • حساء الميسو.
  • الفطر الهندي.
من قبل منى خير