نصائح للعناية بالمهبل بعد الولادة

تواجه المرأة العديد من التغيرات في الجسم بعد الولادة، وخاصةً في منطقة المهبل، حيث أنه يتعرض للضغط الشديد والتمزق، إليك نصائح العناية به.

نصائح للعناية بالمهبل بعد الولادة

بعد الولادة الطبيعية، تحدث العديد من التأثيرات السلبية بالمهبل، وذلك نتيجة تمزق الأغشية والضغط على هذه المنطقة بصورة كبيرة.

ولذلك يجب اتباع بعض النصائح التي تساعد في الحفاظ على صحة المهبل بعد الولادة.

كم يستغرق شفاء المهبل بعد الولادة؟

يختلف وقت تعافي المهبل بعد الولادة من إمرأة لأخرى، كما أن بعض الإجراءات التي تتبعها يمكن أن تتحكم في سرعة الشفاء.

وبشكل عام، يكون الشفاء التام من الولادة المهبلية بعد 6 إلى 8 أسابيع، وفي بعض الحالات يستغرق وقت أطول من ذلك.

أمور تحدث في المهبل بعد الولادة

هناك بعض الأمور التي يمكن أن تعاني منها المرأة في منطقة المهبل بعد الولادة، وتشمل:

  • الام في المهبل: مع وجود بعض التورمات والكدمات التي تحدث بسبب الولادة الطبيعية.
  • التهابات في المهبل: يمكن يتعرض المهبل للتلوث خلال هذه المرحلة وخاصةً إن لم يتم تطهيرها جيداً، ويمكن أن تحدث بعض الالتهابات والعدوى البكتيرية.
  • حرقان أثناء التبول: وذلك نتيجة وجود جروح وغرز في المهبل، فتشعر المرأة بالحرقة التي تتلاشى تدريجياً بمرور الوقت.
  • سلس البول: قد تعاني بعض النساء من سلس البول، وذلك نتيجة ضعف عضلات قاع الحوض بعد الضغط الذي يصاحب الحمل.
  • البواسير: وهي عبارة عن تورم مؤلم في الأوردة بمنطقة المستقيم، وتحدث بسبب الضغط الزائد على هذه المنطقة أثناء الحمل والولادة.

نصائح العناية بالمهبل بعد الولادة

إليك بعض النصائح الهامة التي يجب مراعاتها لسرعة شفاء المهبل بعد الولادة:

1- ممارسة تمارين كيجل بانتظام

والتي تساعد في تقوية عضلات الحوض وبالتالي استعادة صحة المهبل والتحكم في البول.

كما أن تمارين كيجل تساعد في زيادة المتعة الجنسية لدى المرأة مرة أخرى من خلال زيادة قوة العضلات المهبلية.

أيضاً ينصح أن تقوم الحامل بالتحرك وممارسة الرياضات البسيطة مثل رياضة المشي، فهذا يساعد في علاج المهبل سريعاً.

2- تناول الأطعمة الغنية بالألياف

والتي تساعد في سهولة التبرز وعدم الإصابة بالإمساك، وهو من المشكلات الصحية التي تسبب الضغط على المهبل عند محاولة التخلص من البراز.

كما أن كثرة شرب الماء سيجعل الجهاز الهضمي يعمل بصورة أفضل ويقلل فرص الإصابة بالإمساك.

وينصح بتناول الأطعمة الصحية المختلفة لأن هذا يساعد في التعافي بشكل أسرع.

3- تطبيق الثلج على المناطق المتورمة

وذلك للتخفيف التورمات في منطقة المهبل، وينصح بالقيام بذلك خلال الأيام الأولى بعد الولادة لتفادي أي مضاعفات.

4- إستخدام الماء الدافئ قبل وبعد التبول

حيث يساعد في تخفيف الشعور بالالام والحرقة بهذه المنطقة، ويكون هذا من خلال نثر بعض الماء الدافىء على المهبل.

5- تطهير وتنظيف المنطقة الحساسة

بعد الولادة، تعاني المرأة من دم النفاس الذي يستمر لعدة أسابيع، ولذلك يجب أن تعتني بنظافة هذه المنطقة جيداً.

قد يكون هذا مؤلماً بعض الشيء، ولكنه يقي من حدوث أي عدوى بكتيرية أو تلوث في منطقة الجرح بعد الولادة.

يجب استخدام غسول طبي ومطهر مخصص لهذه المنطقة بعد الولادة، ويكون بوصف من الطبيب لاختيار مستحضرات مناسبة.

كذلك ينصح بتغيير الفوط الصحية باستمرار وخاصةً في الفترة الأولى التي يزداد خلالها النزيف، ويجب اختيار فوط صحية قطنية وليست مصنوعة من ألياف صناعية تسبب حساسية وحكة الجلد.

6- تجنب تعرق المهبل

لأن ذلك سيزيد من الإلتهابات والشعور بالحكة، ويمكن أن يحدث التعرق بسبب القيام بمجهود كبير وشاق أو الجلوس في أماكن شديدة الحرارة.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 29 مايو 2019