محاذير ممارسة الجنس خلال الحمل

لا يشكل ممارسة الجنس خطورة على صحة الحامل والجنين، ولكن يجب أن تضع المرأة بعض المحاذير في إعتبارها قبل ممارسة الجنس أثناء الحمل.

محاذير ممارسة الجنس خلال الحمل

بعد سماع خبر الحمل، يجب على الزوجة أن تستشير الطبيبة النسائية فيما يتعلق بالممارسة الجنسية، حيث أن هناك حالات حمل طبيعية ولا تستدعي القلق من ممارسة العلاقة الحميمة.

وفي حالات أخرى تنصح الطبيبة بعدم ممارسة الجنس في الفترة الأولى من الحمل، أو تضع بعض القواعد والشروط لهذه الممارسة حتى لا تؤثر على صحة الأم والجنين.

هل الجنس امن خلال الحمل

طالما لم يقوم الطبيب بتحذير الزوجين من ممارسة الجنس خلال الحمل، فلا يوجد مشكلة من العلاقة الحميمة، حيث أنها جزء أساسي من الحياة الزوجية وتبعث الشعور بالسعادة والمتعة لدى كلاً من الطرفين.

كما أن الطفل يتمتع بحماية جيدة داخل الرحم ولا يتعرض للأذى بسبب الإتصال الجنسي.

محاذير ممارسة العلاقة الجنسية أثناء الحمل

وبشكل عام، هناك بعض الأمور التي يجب وضعها في الإعتبار في حالة ممارسة الجنس خلال الحمل، وتشمل:

  • عدم الإفراط في الممارسة الجنسية: فلا تكون بمعدل زائد عن الحد، لأن هناك جنين في رحم الأم، كما أن المرأة الحامل تحتاج إلى راحة أكثر من أي وقت اخر، فلا يجب أن يشكل الجنس عبئاً عليها.
  • عدم ممارسة الجنس في حالة عدم الرغبة: حيث أن الحامل تمر بمراحل عديدة، وقد لا ترغب في ممارسة الجنس لأنها تشعر بالتعب أو الحالة النفسية السيئة، وعلى الزوج مراعاة هذه الأمور.

وغالباً ما تقل شهوة النساء للجنس في النصف الأول من الحمل، وتزداد في النصف الثاني منه. ولكن لا يمكن تعميم هذا، لأن في الأشهر الأخيرة من الحمل تصبح البطن كبيرة ويكون الجنس غير مريح لدى بعض النساء.

  • وجود أي مشكلات من ممارسة الجنس: ففي حالة شعور المرأة بالام وتقلصات أو نزول دماء، يجب التوقف عن الممارسة وإستشارة الطبيبة على الفور.
  • معاناة المرأة من مشكلة صحية: مثل قصور عنق الرحم أو المشيمة المنزاحة، فتزداد فرص حدوث الإجهاض، ولذا ينصح بإستشارة الطبيب قبل الممارسة الجنسية.
  • تعرض المرأة لمشكلة في حمل سابق: مثل التعرض للإجهاض أو الولادة المبكرة أو النزيف، فلابد أن تخبري طبيبتك بهذه الأمور قبل أن يحدث الجماع، لتخبرك ببعض القواعد الهامة التي تقلل من فرص تكرر هذه المشكلات.
  • حاجة الحمل إلى تثبيت: إذا كان الحمل نتج عن عملية حقن مجهري، فغالباً ما تحتاج المرأة إلى راحة تامة وخاصةً خلال الفترة الأولى لتثبيت الحمل، ولذلك يحذر الأطباء من اللقاء الجنسي خلال هذه المرحلة.
  • الممارسة الحميمة بحرص: فعلى الزوج أن يكون حريصاً ولا تكون الممارسة عنيفة تؤثر على الأم والجنين، ويمكن أن يسأل الطبيب حول الوضعيات الأنسب والتي لا تحدث أضرار على الحمل.

كما أنه من الضروري أن تكون الوضعية مريحة للمرأة الحامل، حتى لا تشعر بالام في الظهر أو ضغط على البطن لأنها تحمل طفلاً يشكل ضغطاً وعبئاً على الجسم.

  • إتباع تعليمات الطبيب: والإستفسار عن أي شيء فيما يتعلق بالجنس، فيجب أن يكون هناك تواصل دائم بين المرأة الحامل والطبيعية المتابعة لحالتها.
  • إستخدام الواقي الذكري: وذلك في حالة معاناة المرأة من أي إلتهابات أو تحسس زائد في منطقة المهبل، فيفضل أن يستخدم الزوج واقي ذكري خلال الممارسة.

كما أن الواقي الذكري يحمي الجنين من أي أمراض منقولة جنسياً في حالة إصابة الرجل بها دون علمه مثل مرض الهربس التناسلي المعدي.

  • تنظيف وتطهير المهبل: يجب على المرأة الحامل أن تقوم بتنظيف وتطهير منطقة المهبل جيداً بعد الممارسة الجنسية حتى لا تصاب بأي إلتهابات أو مشكلات صحية في المنطقة الحساسة.

  • تجنب الممارسة في الأسابيع الأخيرة من الحمل: وذلك لأن هذا يمكن أن يزيد من التقلصات والإنقباضات المبكرة لدى الحامل خلال هذه المرحلة.

من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 30 نوفمبر 2018