فشل الحقن المجهري: الأسباب الأكثر شيوعاً

الحقن المجهري من العمليات التي تساعد الزوجان على الإنجاب، ولكن قد تفشل عملية الحقن المجهري نتيجة بعض الأسباب الشائعة، فما هي تلك الأسباب؟

فشل الحقن المجهري: الأسباب الأكثر شيوعاً

أصبح الحقن المجهري أحد أكثر طرق الإنجاب شيوعاً لمن لديهم مشاكل في الخصوبة، حيث يتم حقن البويضة بالحيوان المنوي خارج الرحم لزيادة فرص الإنجاب.

ويلجأ الأزواج إلى الحقن المجهري عند تأخر الإنجاب، نتيجة وجود مشكلة لدى الرجل أو المرأة، فيمكن أن يكون هناك إنسداد في قناة فالوب عند المرأة، أو ضعف الحيوان المنوي عند الرجل، وعدم قدرته على إخصاب البويضة، وبالتالي حدوث الحمل.

ولكن في بعض الحالات، تفشل عملية الحقن المجهري، ويرجع هذا لعدة أسباب.

علامات فشل الحقن المجهري

هناك بعض العلامات التي تعني فشل عملية الحقن المجهري، وهي:

  • عدم شعور المرأة بتقلصات: أو الام في منطقة الرحم بعد زرع الجنين، فمن الطبيعي أن عملية الزرع تسبب بعض التقلصات والالام في أسفل البطن وفي الظهر.
  • عدم تغير الهرمونات في جسم المرأة: حيث أن زراعة الجنين يعني وجود حمل، وبالتالي تغيرات هرمونية في جسم المرأة، مثل تغير حجم الثديين، التوتر والقلق الذي تشعر به المرأة، وغيرها من التغيرات المعروفة خلال فترة الحمل.
  • نزول الدم في موعد الدورة الشهرية: وأن يكون عبارة عن نزيف وليس مجرد دماء خفيفة، فهذا يشير لوجود مشكلة في الحقن المجهري.

ولكن لا يجب الأخذ بهذه العلامات كمؤشرات أساسية لفشل الحقن المجهري إلى بعد إجراء إختبار الحمل.

ويجب على المرأة أن تلتزم بكافة تعليمات الطبيب والحصول على الراحة الكافية لحين التأكد من حدوث الحمل أو عدم حدوثه حتى بعض ظهور أي من العلامات السابقة.

أسباب فشل الحقن المجهري

إليك أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤدي لفشل الحقن المجهري:

  • ضعف بطانة الرحم: وقلة سماكتها، فلا يمكنها إستيعاب الأجنة بعد زرعها داخل الرحم، وحينها يصعب ثبات الحمل وإكتماله.
  • مشكلات في البويضات أو الحيوانات المنوية: مثل قلتها أو ضعفها، فيقلل من فرص حدوث التخصيب ويؤثر على جودة الأجنة.

ولذلك يلجأ الأطباء لإعطاء الزوجين علاجات منشطة للبويضة والحيوانات المنوي، والتي تساعد في تنشيط حركتهما.

  • وجود عيب خلقي في الرحم: وهذا العيب يمكن أن يصعب إنغراس الجنين في بطانة الرحم، مثل الزوائد اللحمية أو الإلتصاقات في تجويف الرحم أو الحاجز الرحمي وغيرها.
  • وجود عيب خلقي في قناة فالوب: وأبرزها وجود إنسداد في القناة، ويسبب هذا وجود إفرازات ضارة تشكل خطورة على حياة الجنين.
  • إضطرابات جينية في كروموسومات الأجنة: نتيجة وجود إضطراب جيني في الحيوان المنوي أو البويضة، فيحدث خلل في عملية تكوين الجنين.
  • سمك الغلاف الخارجي للبويضة: مما يصعب تخصيبها وحقنها بالحيوان المنوي، ويمكن علاج هذا من خلال عمل فتحات بهذا الغلاف عن طريق الليزر.
  • الإصابة ببعض الأورام الليفية الصغيرة: أو اللحميات في الرحم، وهي من المشكلات التي لا يسهل تشخيصها من خلال الموجات الصوتية، وتسبب الأورام الليفية حدوث إنقباضات المتكررة في الرحم، وصعوبة إلتصاق الجنين في بطانته.
  • تكون أجسام مضادة للجنين: نتيجة وجود إضطراب في الجهاز المناعي ووظائفه، ويمكن لهذه الأجسام أن تهاجم الجنين وتعيق إلتصاقه ببطانة الرحم.

نصائح تعزز من فرص حدوث الحمل بعد الحقن المجهري

وحتى تزداد فرص نجاح عملية الحقن المجهري، يجب إتباع هذه النصائح بعد إجراء العملية:

  • الإلتزام بوصايا الطبيب: وتنفيذها بدقة وعدم التغيير فيها، سواء في التحرك أو تناول الأغذية والنوم وممارسة العلاقة الحميمة وغيرها من الأمور.
  • تناول الأدوية في موعدها: وبالجرعات التي يحددها الطبيب، لأن هذه الأدوية من أهم عوامل نجاح الحقن المجهري.
  • الحصول على الراحة: أيضاً يوصي الطبيب بالحصول على الراحة التامة في بعض الحالات، أو الحركة البسيطة في حالات أخرى، ولكن بشكل عام يجب عدم بذل أي مجهود حتى يثبت الحمل بعد عملية الحقن.
  • تجنب مصادر الضغط العصبي: حيث أن التوتر والقلق من أبرز العوامل التي تؤثر على إكتمال الحمل وخاصةً في حالات الحقن المجهري.
  • الذهاب للطبيب عند ملاحظة أي علامات غريبة: سواء إفرازات أو نزيف دموي أو الام شديدة، فالتأخر في مثل هذه الحالات يمكن أن يؤثر على حدوث الحمل.
من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 28 أكتوبر 2018