فشل الحقن المجهري: علامات وأسباب

الحقن المجهري من العمليات التي تساعد الزوجان على الإنجاب، فما هي علامات فشل الحقن المجهري؟ وما أسباب حدوث ذلك؟

فشل الحقن المجهري: علامات وأسباب

أصبح الحقن المجهري من الطرق الشائعة والتي قد تساعد على الإنجاب لمن لديهم مشاكل في الخصوبة، حيث يتم حقن البويضة بالحيوان المنوي خارج الرحم لزيادة فرص الإنجاب.

ولكن ما هي علامات فشل الحقن المجهري؟ وما هي أبرز أسباب فشلها؟ إليك الإجابة في ما يأتي:

علامات فشل الحقن المجهري

يلجأ الأزواج إلى الحقن المجهري عند تأخر الإنجاب نتيجة وجود مشكلة لدى الرجل أو المرأة فيمكن أن يكون هناك انسداد في قناة فالوب عند المرأة أو ضعف الحيوان المنوي عند الرجل وعدم قدرته على إخصاب البويضة وبالتالي عدم حدوث الحمل.

هناك بعض العلامات التي تعني فشل عملية الحقن المجهري، وهي:

  • عدم شعور المرأة بتقلصات أو آلام في منطقة الرحم بعد زرع الجنين، فمن الطبيعي أن عملية الزرع تسبب بعض التقلصات والآلام في أسفل البطن وفي الظهر.
  • عدم تغير الهرمونات في جسم المرأة، حيث أن زراعة الجنين يعني وجود حمل وبالتالي تغيرات هرمونية في جسم المرأة، مثل: تغير حجم الثديين، والتوتر، والقلق الذي تشعر به المرأة، وغيرها من التغيرات المعروفة خلال فترة الحمل.
  • نزول الدم في موعد الدورة الشهرية وأن يكون عبارة عن نزيف وليس مجرد دماء خفيفة، فهذا يشير لوجود مشكلة في الحقن المجهري.

ولكن لا يجب أخذ علامات فشل الحقن المجهري هذه كمؤشرات أساسية لفشل العملية إلا بعد إجراء اختبار الحمل.

ويجب على المرأة أن تلتزم بكافة تعليمات الطبيب والحصول على الراحة الكافية لحين التأكد من حدوث الحمل أو عدم حدوثه حتى بعض ظهور أي من علامات فشل الحقن المجهري السابقة.

أسباب فشل الحقن المجهري

بعد التعرف على علامات فشل الحقن المجهري إليك أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤدي لفشل الحقن المجهري:

  • ضعف بطانة الرحم وقلة سماكتها، فلا يمكنها استيعاب الأجنة بعد زرعها داخل الرحم، وحينها يصعب ثبات الحمل واكتماله.
  • وجود عيب خلقي في الرحم، وهذا العيب يمكن أن يصعب انغراس الجنين في بطانة الرحم، مثل: الزوائد اللحمية، أو الالتصاقات في تجويف الرحم، أو الحاجز الرحمي وغيرها.
  • وجود عيب خلقي في قناة فالوب وأبرزها وجود انسداد في القناة، ويسبب هذا وجود إفرازات ضارة تشكل خطورة على حياة الجنين.
  • اضطرابات جينية في كروموسومات الأجنة نتيجة وجود اضطراب جيني في الحيوان المنوي أو البويضة، فيحدث خلل في عملية تكوين الجنين.
  • سُمك الغلاف الخارجي للبويضة مما يصعب تخصيبها وحقنها بالحيوان المنوي، ويمكن علاج هذا من خلال عمل فتحات بهذا الغلاف عن طريق الليزر.
  • الإصابة ببعض الأورام الليفية الصغيرة أو اللحميات في الرحم، وهي من المشكلات التي لا يسهل تشخيصها من خلال الموجات الصوتية، وتسبب الأورام الليفية حدوث انقباضات المتكررة في الرحم، وصعوبة التصاق الجنين في بطانته.
  • تكون أجسام مضادة للجنين نتيجة وجود اضطراب في الجهاز المناعي ووظائفه، ويمكن لهذه الأجسام أن تهاجم الجنين وتعيق التصاقه ببطانة الرحم.

نصائح تعزز من فرص حدوث الحمل بعد الحقن المجهري

وحتى تقل فرص فشل الحقن المجهري وتزداد فرص نجاح العملية يجب اتباع هذه النصائح بعد إجراء العملية:

  • الالتزام بوصايا الطبيب وتنفيذها بدقة وعدم التغيير فيها سواء في التحرك، أو تناول الأغذية، أو النوم، أو ممارسة العلاقة الحميمة وغيرها من الأمور.
  • تناول الأدوية في موعدها وبالجرعات التي يحددها الطبيب، لأن هذه الأدوية من أهم عوامل نجاح الحقن المجهري.
  • الحصول على الراحة، حيث يوصي الطبيب بالحصول على الراحة التامة في بعض الحالات، أو الحركة البسيطة في حالات أخرى، ولكن بشكل عام يجب عدم بذل أي مجهود حتى يثبت الحمل بعد عملية الحقن.
  • تجنب مصادر الضغط العصبي حيث أن التوتر والقلق من أبرز العوامل التي تؤثر على اكتمال الحمل وخاصةً في حالات الحقن المجهري.
  • الذهاب للطبيب عند ملاحظة أي علامات غريبة سواء إفرازات أو نزيف دموي أو آلام شديدة، فالتأخر في مثل هذه الحالات يمكن أن يؤثر على حدوث الحمل.
من قبل ياسمين ياسين - الأحد 28 تشرين الأول 2018
آخر تعديل - السبت 31 تموز 2021