متى تشعر الحامل بحركة الجنين؟ ومعلومات هامة أخرى

تتضمن فترة الحمل الكثير من اللحظات الدافئة والجميلة، ومن هذه اللحظات المميزة تلك اللحظة التي تشعر الحامل بحركة الجنين في بطنها للمرة الأولى، فمتى تشعر الحامل بحركة الجنين؟

متى تشعر الحامل بحركة الجنين؟ ومعلومات هامة أخرى

فحصٌ نتيجته إيجابية، وفرحة الزوج والأحبة بالخبر الرائع، ةصورة الجنين الأولى، ونبضات قلب الجنين التي تسمعينها للمرة الأولى.

لحظات كثيرة جميلة تترقبها الحامل وتنتظرها بفارغ الصبر، وإحدى هذه اللحظات الرائعة هي تلك التي يتحرك فيها الجنين في الرحم للمرة الأولى، فمتى تشعر الحامل بحركة الجنين؟

متى تشعر الحامل بحركة الجنين؟ 

تشعر الحامل بحركة الجنين عادة في الفترة الواقعة بين 13 - 24 أسبوعًا من عمر الحمل، أي مع بداية الثلث الثاني من الحمل، وهذا بشكل عام هو المعدل لدى المعظم، وهناك أنماط معينة قد تظهر لدى بعض الحوامل، فعلى سبيل المثال:

  • في حال كان هذا هو الحمل الأول، قد تشعر الحامل بحركة الجنين بشكل متأخر نسبيًا مع اقتراب الأسبوع الرابع والعشرين من عمر الحمل.
  • في حال كان هذا هو الحمل الثاني، فمن الممكن أن تشعر الحامل بحركة الجنين للمرة الأولى في فترة مبكرة نسبيًا من عمر الحمل مع بلوغ الأسبوع الثالث عشر.

ويجدر بنا التنويه هنا إلى أن تجاوز الحامل لأسبوع الحمل الرابع والعشرين دون أن تشعر بحركة جنينها قد يكون مؤشرًا خطيرًا، ويجب مراجعة الطبيب فورًا.

لم يتحرك الجنين في الرحم؟

تبدأ حركة الجنين عادة في الرحم نتيجة عدة عوامل وأسباب، نذكر منها ما يأتي:

  • نمو الجنين ونمو أطرافه وما يصاحب هذا من رغبة الجنين في مد أطرافه وتحريكها.
  • التعرض لمحفزات خارجية تدفعه للحركة، مثل: الأصوات، ومشاعر الأم، وحالتها النفسية.
  • قيام الحامل بتناول أنواع معينة من الطعام، خاصة الحلويات.

ومن الملاحظ أن أوقات نشاط الجنين وأوقات سكونه تتكيف مع ساعة المرأة البيولوجية، فغالبًا يتحرك الجنين نهارًا مع حركة ونشاط الأم، ويسكن ويكف عن الحركة ليلًا مع نوم الأم.

كم مرة من الطبيعي أن تشعر الحامل بحركة الجنين أثناء الحمل؟ 

ما من إجابة محددة على هذا السؤال، إذ يختلف الأمر من امرأة لأخرى.

ولكن هناك مؤشرات محددة تساعد على التأكد من أن وضع الجنين طبيعي من ناحية حركته، مثل: انتظام حركة الجنين، فإذا شعرت الحامل أن الحركة المعتادة للجنين قد اختفت تمامًا، قد يكون هذا مؤشرًا خطيرًا.

كيف تبدو حركة الطفل؟ 

في الأسابيع الأولى من بدء حركة الطفل، تشعر المرأة الحامل كأن الطفل يركل أو يلكم بطنها بلطف، خاصة في بداية الثلث الثالث من الحمل.

أما في المراحل اللاحقة من الحمل، تبدأ طبيعة حركة الجنين بالتغير والتحول، فتشعر الحامل كأن الجنين يتمدد أو يتشقلب في الرحم.

ومع اقتراب موعد الولادة قد تصبح حركة الجنين محدودة بسبب تضخم حجمه وتناقص المساحة التي تسمح له بالحركة بحرية في داخل الرحم.

هل قلة حركة الجنين مؤشر خطير؟ 

قلة حركة الجنين لا تعني بالضرورة وجود مشكلة، بل قد تعني ببساطة أحد الأمور الاتية:

  • أن الجنين يأخذ قيلولة قد تكون طويلة بعض الشيء.
  • أن الجنين في وضعية لا تسمح له بالكثير من الحركة.
  • أن الجنين يحتاج لوجبة غذائية تساعد على تنشيطه.

ولكن في حالات أخرى قد تعني قلة حركة الجنين أمورًا تستدعي القلق، مثل:

  • التفاف الحبل السري حول عنق الجنين.
  • تباطؤ وتيرة نمو الجنين بشكل غير طبيعي.
  • مشاكل في المشيمة، كأن تكون المشيمة في وضعية تعيق حركة الجنين وتمنعه من التقلب بحرية، كما في حالة المشيمة الأمامية (Anterior placenta).

لذا من المهم إعلام الطبيب بأي تغييرات تثير القلق، ومن المهم زيارة الطبيب بشكل دوري وإجراء كافة فحوصات الحمل في مواعيدها المقررة.

أمور تحفز حركة الجنين 

قد يساعد قيام الحامل بالأمور والممارسات الاتية على تنشيط الجنين وتحفيز حركته:

  • التحرك والمشي في أرجاء المنزل.
  • التحدث مع الجنين.
  • تسليط ضوء متذبذب على بطن الحامل.
  • وخز البطن بالإصبع بشكل خفيف.
  • تناول وجبة تحتوي على السكر أو شرب عصير حلو، مثل: عصير البرتقال.
من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 13 مايو 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 16 فبراير 2021