ما هو سبب بكاء الطفل المفاجئ؟

لنتعرف معًا في هذا المقال على بعض الأسباب المحتملة التي قد تكون سبب بكاء الطفل المفاجئ وعلى كيفية التعامل مع الطفل أثناء بكائه.

ما هو سبب بكاء الطفل المفاجئ؟

بكاء الطفل الرضيع يعد من العادات الطبيعية التي يتعلم عليها الطفل بالفطرة، وهو عبارة عن وسيلة للتعبير عن حاجة الطفل لشيئٍ ما، كحاجته للتغذية أو النوم أو الراحة أو حتى تغير حفاضه. 

بكاء الطفل

خلال الأشهر الثلاثة الأولى قد يبكي الطفل في اليوم الواحد تقديرًا من 1 إلى 3 ساعات يوميًا، و بحلول شهره الرابع تبدأ كمية البكاء بالتناقص تدريجًا وصولًا إلى شهره الثامن حيث يتعلم الطفل تهدئة أو إلهاء نفسه.

في الحالة الطبيعية سوف يختلف نمط بكاء الطفل باختلاف حاجاته الأساسية فمثلاً عند شعوره بالجوع قد يبكي بنمطٍ معين أو عند شعوره بالنعاس قد يبكي بنمطٍ اخر وهكذا.

لكن في بعض الأحيان يكون بكاء الطفل وسيلة للتنبيه عن وجود مشكلة معينة لا تستطيع الأم ملاحظتها أو استنتاجها وخاصةً اذا بدأ الطفل بالبكاء فجأة أو تغير نمطه أو ترافق مع البكاء صراخ أو حركات تدل على انزعاج الطفل.

احتمالات سبب بكاء الطفل المفاجئ

إذا كان طفلك يعاني من خطبٍ ما، فسوف يختلف نمط بكائه عن النمط المألوف، حيث يبدأ بالبكاء فجأة وبكثرة ويستمر لعدة ساعات متواصلة وقد يكون مترافق مع دلائل أخرى كالصراخ الشديد ذا النبرة العالية الذي يحدث صرير بالأذن أو حركات بدنية كتكوير جسمه وغيرها من الحركات الانزعاجية الأخرى.

في ما يأتي أبرز الاحتمالات الشائعة والغير شائعة التي قد تكون سبب بكاء الطفل المفاجئ:

1. احتمالات شائعة

بعض الاحتمالات الشائعة التي قد تكون سبب بكاء الطفل المفاجئ، نذكر منها:

  • المغص
  • ألم طفح الحفاض وخاصةً عند لمس المنطقة المصابة.
  • حموضة المعدة.
  • ألم المعدة بسبب الغازات وغيرها من المشاكل الهضمية.
  • التعب أو الأرهاق.
  • ألم التسنين.
  • حساسية من الغذاء.
  • الخوف.
  • مشاكل في البلع.

2. احتمالات غير شائعة

في ما يأتي بعض الاحتمالات الغير شائعة التي قد تكون سبب بكاء الطفل المفاجئ:

  • فرط تحسس الجهاز العصبي أو المسمى بالبكاء العصبي والذي قد يعاني منه بعض الأطفال نتيجة التحسس للضوء أو الأصوات العالية أو حتى اللمس.
  • ألم نتيجة إصابةٌ ما كالكسر أو الحرق.
  • عدوى التهاب الأذن.
  • ألم أثناء التبول.
  • الإصابة بـمتلازمة هز الرضيع
  • إصابة الطفل ببعض المشاكل المتعلقة في الجهاز العصبي.
  • إصابة الطفل ببعض المشاكل الوراثية أو الجينية كالتوحد.

تحديد سبب بكاء الطفل المفاجئ

قدر الإمكان حاولي تحديد سبب بكاء طفلك المفاجئ من خلال ما يأتي:

  • راقبي نمط وشدة بكاء طفلك وطريقة تعابير وجهه.
  • حاولي تفحص جسد طفلك إذا كان هناك احتمالية وجود إصابة معينة مثل الخدش أو الحرق او الكسر أو غيرها من الإصابات.
  • حاولي تحديد مكان الألم قدر المستطاع.
  • توجهي إلى الطبيب أو الطوارئ في حال كان من الصعب عليك تحديد سبب بكاء طفلك المفاجئ.

نصائح مهمة قد تخفف من حدة بكاء الطفل 

إليك بعض النصائح التي قد تساعدك على تهدئة بكاء طفلك:

  • حاولي تهدئة طفلك من خلال حمله ويفضل أستخدام حمالات الأطفال وخاصةً التي تكون مصممة لحمل الطفل باتجاه بطن الأم. 
  • حاولي تهدئة طفلك من خلال تدليك جسمه أو الغناء له بصوتٍ هادئ وغيرها من طرق تهدئة الطفل.
  • أرجحي طفلك برفق وبهدوء.
  • حاولي تقميطه إن أمكن.
  • استشيري طبيب طفلك عن إمكانية استعمال بعض الأعشاب الطبية.
  • تجنبي بشكلٍ قاطع من محاولة هز طفلك لتفادي خطر إصابة طفلك بمتلازمة هز الرضيع.
  • خذي قسطًا من الراحة لكي تتمكني من رعاية طفلك بشكلٍ أفضل. 
من قبل د. نور فائق - الاثنين ، 12 أكتوبر 2020