الرضاعة الصحيحة: إليك أهم النصائح

ما هي طريقة الرضاعة الصحيحة؟ وما هي أهم الإرشادات والقواعد التي يجب الانتباه إليها لتجربة رضاعة طبيعية مثالية؟ أهم التفاصيل والنصائح من هنا.

الرضاعة الصحيحة: إليك أهم النصائح

الرضاعة هي مصدر التغذية لمولودك الجديد، لكن تجد بعض الأمهات صعوبة فيها وقد تعاني الأم من ظواهر مزعجة أثناءها. اذاً، كيف يمكنك الإرضاع بأفضل طريقة لك ولطفلك؟ إليك بعض النصائح:

1- الإرضاع فوراً بعد الولادة

يوصى ببدء الرضاعة بعد الولادة مباشرة، فقد أظهرت الدراسات أنه عند السماح للمولود بحرية الحركة، فإنه قد يحاول تلقائياً الزحف من حضن الام باتجاه الثدي، ليتمسك به ويبدأ بالرضاعة من تلقاء نفسه.

في حالات أخرى، فإن هذه العملية تستغرق حوالي ساعة أو أكثر، مع ذلك، ننصحك بالإصرار على إعطاء الفرصة والوقت وتقريب جسم الطفل لجسمك، والبدء بالتعرف على بعضكما البعض.

2- إمساك الثدي بشكل سليم

إن الإمساك الصحيح للثدي هو أمر ضروري لنجاح الرضاعة، وهو المفتاح للرضاعة الطبيعية الصحيحة.

يجب أن يكون فم الطفل مفتوح على مصراعيه، في حين يجب أن تواجه الحلمة الحنك العلوي ويتم إدخالها في عمق فم الرضيع مع جزء كبير من الهالة (الجزء البني حول الحلمة).

إذا قيل لك أن إمساك طفلك للثدي الذي عمره يومين كان جيداً، على الرغم من أن حلماتك تؤلمك و/أو مجرحة، اطلبي المساعدة، فالألم لا ينبغي أن يحدث أثناء الرضاعة.

3- اطلبي المساعدة

في معظم أقسام الولادة يوجد استشاريات رضاعة معتمدات سيوفرن المساعدة لك، حاولي طلب المساعدة من مستشارة الرضاعة المعتمدة، حتى لو كانت الممرضة قد شرحت لك بالضبط ما الذي يجب القيام به.

المساعدة المهنية والماهرة هي عادة كل ما هو مطلوب لتعزيز قدرات الرضاعة الطبيعية لديك.

4- ارضعي حسب الحاجة

الأطفال الصغار بحاجة لتناول الطعام في أوقات متقاربة، ولكن ليس بحسب جدول زمني منتظم. يظهر الطفل علامات الجوع قبل وقت طويل من البدء في البكاء، فمثلاً:

  • تنفسه يتغير.
  • أو أنه يبدأ في التمدد.
  • وعادة ما يضع يديه في فمه.

كل هذه الإشارات تعني أنه حان الوقت لتقديم الطعام له، الرضاعة الصحيحة تحفز الثديين على زيادة إنتاج الحليب.

لاحقاً، سيعتاد الطفل على جدول زمني مريح أكثر. لكن، بما أن حليب الأم يتم هضمه أسرع من  بدائل الحليب، فالأطفال الرضع يرضعون في فترات متقاربة أكثر من الأطفال الذين يتغذون على بدائل الحليب.

5- الحلمة أم القنينة؟

رغم وجود اختلافات في الرأي حول ارتباك الطفل بسبب تعدد الحلمات، فالرأي السائد هو أن الرضع يفضلون ما يوفر لهم التدفق الأسرع من السوائل (القنينة)، وقد يرفضون غير ذلك (الرضاعة من الثدي).

كما أن طريقة الرضاعة من القنينة والمصاصة تختلف عن رضاعة الثدي، لذا يوصى بتأجيل استخدام المصاصة قدر الإمكان، ويفضل الانتظار أسبوعاً أو اثنين لإعطاء الطفل المصاصة كي لا تؤثر على طريقة رضاعته من الثدي.

6- ماذا عن مدة الرضاعة؟

الطفل الذي يرضع بشكل جيد لا يرضع لفترات طويلة متواصلة. إذا رضع على هذا النحو، فإن ذلك قد يعني أن امساكه للثدي غير جيد، وبالتالي فإنه لا يحصل على القدر الكافي من الحليب الذي يحتاج إليه.

لذلك، وبدلاً من تحديد فترة الرضعات، تأكدي من أن طفلك تمكن من الإمساك بالثدي جيداً، واسمحي له بالرضاعة بوتيرته الخاصة.

7- لا تستخدمي الاضافات الغذائية

إن الأطفال الذين يرضعون طبيعياً، لا يحتاجون إلى الماء المحلى أو لبدائل حليب الأم، فهذه قد تقلل من شهية الطفل وتؤدي لانخفاض كمية الحليب التي يستهلكها.

 كلما رضع الطفل أكثر، كلما زاد إنتاج الحليب أكثر، ونادراً ما يحتاج الطفل لهذه الإضافات: الماء، الماء مع السكر، تركيبة الحليب.

8- ماذا عن احتقان الثدي؟

في بعض الأحيان يحدث احتقان للحليب في الثديين، وذلك بسبب فجوة زمنية كبيرة غير عادية بين وجبة وأخرى للرضيع، أو لأن طفلك يرضع أكثر ويسبب زيادة إنتاج الحليب.

ورغم مشاعر الألم أو عدم الراحة التي قد تحدث في بداية الرضاعة، ينبغي الاستمرار في إرضاع الطفل بشكل متكرر، إلى أن حتى يعتاج الجسم وتتوازن وتيرة إنتاج الحليب.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 29 يونيو 2015
آخر تعديل - الجمعة ، 24 مايو 2019