التعامل مع حرارة الطفل المرتفعة

عندما ترتفع حرارة الطفل، يكون هذا دليلا على مرضه. إليكم مجموعة نصائح تساعدكم في التعامل مع ارتفاع حرارة الطفل.

التعامل مع حرارة الطفل المرتفعة

عندما يكون هذا طفلكما الأول أو الثاني أو حتى الرابع، فإن ارتفاع درجة حرارته من شأنه أن تثير الخوف لديكم!

في البداية، يجب أن تعي أن الحمى والحرارة ليست أمراضًا بحد ذاتها، إنما أعراض تشير إلى أن الجسم مشغول بمواجهة الفيروسات التي تهاجم جهاز المناعة.

بعد هذا التوضيح، وقبل البدء بعرض طرق خفض الحرارة، لا بد من تحديد طرق التأكد من إصابة الطفل بالحمى أو الحرارة.

هل يعاني الطفل من ارتفاع درجة الحرارة؟

هنالك عدة علامات لارتفاع الحرارة، منها:

  • تورد الوجه
  • فقدان الشهية واللامبالاة
  • التململ والنعاس
  • الصداع
  • ارتعاش الجسم
  • ضيق التنفس
  • قروح في الفم
  • السعال الشديد.

إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات على الطفل، فاحرص على قياس الحرارة.

قياس درجة حرارة الطفل

تجنب وضع اليد على وجه الطفل لقياس الحرارة، إذ أن هذه الطريقة ليست دقيقة ولا تعكس الصورة الحقيقة حول حرارة الطفل.

بإمكانك وضع اليد على جبهة الطفل لجس الحرارة (كمقياس ابتدائي)، لكن يجب أن تعلم أن هذا الأمر لا يغني عن استخدام ميزان الحرارة بتاتاً.

بالإمكان قياس الحرارة بشكل دقيق من عدة مواضع في الجسم، لكن أكثر هذه المواضع دقة لقياس حرارة الرضع والأولاد حتى سن السادسة، هو فتحة الشرج.

من المحبذ استخدام مرهم ووضعه على الميزان قبل الاستخدام، ثم جعل الطفل يستلقي على أحد جانبيه عند إدخال ميزان الحرارة.

يمكن الاكتفاء بقياس درجة الحرارة من الفم لدى الأطفال الذين تجاوزوا سن السادسة، مع الانتباه ألا يقوموا بعض ميزان الحرارة، بل أن يقوموا بإمساك الميزان بفم مطبق لمدة ثلاث دقائق.

الحالات التي تقتضي التوجه للطبيب

تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و 37.5 درجة مئوية. لذا بالإمكان اعتبار أن الطفل يعاني من الحمى إذا وصلت درجة حرارته إلى -أو تجاوزت- الـ 37.6 درجة مئوية.

إذا استمرت الحرارة لأكثر من يومين وكانت فوق الـ 40 درجة مئوية، فيجب التوجه فورًا لطبيب الأطفال.

إذا كانت حرارته دون الـ 40 لكنه كان يعاني من أعراض كضيق التنفس، الاضطراب وصعوبة في تحريك الأطراف، فإن هذه الحالة أيضا تقتضي التوجه فورًا للطبيب.

نصائح لحفض حرارة الطفل

  • أدوية خاصة: إذا كانت حرارة الطفل أكثر من 38.5 درجة مئوية، من المفضل إعطاؤه الأدوية الخاصة بالأطفال من أجل خفض الحرارة وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • قياس درجة الحرارة مجدداً: انتظر مرور نصف ساعة بعد إعطائه الدواء قبل القيام بقياس الحرارة مرة أخرى، وذلك من أجل إتاحة وقت كافٍ للدواء كي تبدأ فاعليته. من الضروري قراءة وفهم النشرة الطبية المرفقة بالدواء قبل استخدامه، وذلك من أجل الحفاظ على مدة زمنية كافية بين الجرعات، ولكي تعطه الجرعات وفق الحجم الموصى به منعا لظهور الاثار الجانبية.
  • احرص على تهوئة غرفة الطفل: (حتى لو كان الطقس باردًا) وحافظ على درجة 22 درجة مئوية في غرفته.
  • السوائل: احرص على أن يشرب الطفل الكثير من السوائل لمنع إصابته بالجفاف، من المفضل إعطاؤه مشروبًا باردًا سواء في فصل الصيف أو الشتاء.
  • طبقات الملابس العديدة: تجنب محاولة خفض حرارة الطفل من خلال عدم إلباسه طبقات إضافية من الملابس أو تغطيته بالمزيد من الأغطية، لأنك تساهم بهذه الطريقة، بزيادة درجة حرارة جسمه.
  • تجنب المغاطس الباردة: فهي من الممكن أن تؤدي لهبوط درجة حرارته بشكل حاد، الأمر الذي قد يسبب له أضرارا كبيرة، لذا استخدموا الماء الفاتر فقط. 
  • طرق العلاج التقليدية: التي كان الاعتقاد سائدا بأنها تساعد على خفض الحرارة لكنها خاطئة، مثل دهن جسم الطفل بالكحول. تجنبوا هذا الأمر لأن الكحول من الممكن أن تخترق جلد الجسم وتصل إلى الدورة الدموية. وكذلك طريقة لف الطفل بمنشفة رطبة، التي لا يحبذ استخدامها لأنها تمنع عملية التبخر الطبيعية في الجسم، والتي تعتبر عملية هامة في تخفيف الحرارة.
من قبل ويب طب - الجمعة ، 24 فبراير 2012
آخر تعديل - الأربعاء ، 22 نوفمبر 2017