أنواع الولادات

لا يوجد أجمل من شعور قدوم طفل جديد للأسرة، فما هي أنواع الولادات المتاحة للأم؟ وما الفرق بينها؟

أنواع الولادات

سابقًا كان الخيار الوحيد للمرأة لولادة طفلها هو الولادة الطبيعة، وكانت شكوى الأمهات المعهودة أن الولادة مؤلمة جدًا.

ولكن مع تقدم العلم أصبح هناك العديد من الخيارات المتاحة لولادة الطفل، للتعرف على أنواع الولادات المتاحة، إقرأ هذا المقال.

أنواع الولادات

هناك العديد من أنواع الولادات المتاحة للأم، ومنها:

1. الولادة الطبيعية أو الولادة المهبلية بدون مساعدة

تتم هذه الطريقة بدون أي تدخل جراحي، وتعتبر هذه الطريقة الوحيدة من أنواع الولادات التي تجرى بطريقة طبيعية كليًا. 

تعتبر هذه الطريقة على الأغلب اختيار شخصي للأم، وعليه يجب أن تلتزم بهذا الخيار طول فترة الولادة. 

هناك العديد من التمارين والوضعيات التي يمكن إجراؤها لتسهيل الولادة الطبيعية.  

قد تساعد الولادة في الماء أو البركة في التخفيف من الام الولادة. الولادة الطبيعية تمنح الأم فرصة تلامس جلدها مع جلد الرضيع فور ولادته، وهذا يجعل الرابطة بين الأم والطفل أقوى، وأيضًا تحفز الهرمونات لإدرار الحليب. 

2. الولادة المهبلية مع مساعدة طبية

يستخدم هذا النوع من الولادات لتسهيل الولادة المهبلية، ويقسم هذا النوع من الولادات إلى عدة أنواع هي: 

  • الولادة بالملقط

يستخدم الطبيب أداة شبيهة بالملقط ليمسك بها رأس الطفل ويقوده عبر قناة الولادة للخارج.

تستخدم هذه الطريقة لتسريع عملية الولادة وذلك للحفاظ على صحة الجنين، أو عند إرهاق الأم الشديد. لا تستخدم هذه الطريقة للطفل المقعدي. 

  • الولادة بالشفط

يستخدم فيها الطبيب جهاز الشفط لتثبيت قبعة بلاستيكية على رأس الطفل ليسهل استخراج الطفل بلطف وسهولة عبر قناة الولادة. 

  • بضع الفرج أو شق العجان (Episiotomy)

وهي عملية يقوم بها الطبيب بإجراء شق جراحي بين فتحة المهبل وفتحة الشرج. سابقًا كان الأطباء يعتقدون أن شق العجان يحمي من تمزق المهبل أثناء الولادة.

لكن تبعًا لدراسات حديثة أثبتت أن هذه الفرضية خاطئة، أصبح الأطباء يقومون بهذا الإجراء فقط في الحالات التي يريدون فيها تسريع عملية الولادة. 

  • بضع السلى 

في هذه الحالة يقوم الطبيب بثقب الكيس الأمنيوسي، باستخدام خطاف بلاستيكي خاص. فينزل السائل الأمنيوسي أو ما يعرف بماء الرأس، حيث يقوم الطبيب بهذه العملية قبل أو أثناء الولادة. ويقوم الطبيب بهذا الإجراء لعدة أسباب منها:

  • تحفيز الولادة.
  • إدخال جهاز مراقبة داخلي لمراقبة نمط انقباضات الرحم.
  • إدخال جهاز مراقبة على رأس الطفل للتأكد من سلامته.
  • التحقق من وجود العقي، وهو أول براز للجنين لونه بني مخضر. 

بعد إنتهاء هذا الإجراء يجب أن تتم الولادة خلال 24 ساعة، وذلك تفاديًا لحدوث أي عدوى. 

  • تحريض المخاض 

يقوم الطبيب بتحريض الانقباضات قبل أن تبدأ الولادة من تلقاء نفسها، وذلك إذا كان هناك القلق على صحة الجنين. 

3. الولادة القيصرية (Cesarean Section)

في بعض الحالات قد لا تكون الولادة المهبلية ممكنة، وقد يقرر طبيبك ضرورة إجراء عملية قيصرية وذلك حفاظًا على صحتك أو صحة جنينك. ومن الأسباب التي تدفع الطبيب إلى التوجه للولادة القيصرية:

  • إذا كانت وضعية الطفل قبل الولادة مقعدي أو مستعرض.
  • إذا كان وزن الطفل كبير بحيث لا يمكن أن يعبر من الحوض.
  • في حالة الحمل بالتوائم.
  • في حالة المشيمة المنزاحة، وفيها تتسبب المشيمة في إغلاق فتحة عنق الرحم.
  • في حالة نزول الحبل السري من عنق الرحم قبل خروج الطفل.
  • إنفصال المشيمة، وهي حالة تنفصل فيها المشيمة عن جدار الرحم قبل الولادة.
  • في حال إجراء عمليات قيصرية سابقة.
  • في حالة عدم حصول تقدم أثناء الولادة المهبلية رغم كل المحاولات.
  • في حالة وجود الطفل في حالة حرجة لا يمكن معها ولادته مهبليًا. 
من قبل د. اسيل متروك - الاثنين ، 5 أكتوبر 2020