أمور يجب التوقف عنها لتعزيز فرص الحمل

هناك بعض الأمور والعادات الخاطئة التي يمكن أن تقلل فرص حدوث الحمل والإنجاب دون أن تدري، فما هي أبرز هذه الأمور التي يجب أن تتوقفي عن فعلها؟

أمور يجب التوقف عنها لتعزيز فرص الحمل

تتسبب بعض العادات والتصرفات الخاطئة في تقليل إحتمالية حدوث الحمل لدى المرأة، ولذلك يجب الإنتباه لكافة الأمور التي تقومين بها إذا كنت ترغبين بالإنجاب.

1-الإكثار من الكافيين

إن تناول كميات كبيرة من الكافيين يومياً يمكن أن يؤثر على الخصوبة بالسلب، ولذلك في حالة أردتي الحمل، يجب أن تتجنبي تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بقدر الإمكان.

كما ينصح بالإعتياد على تقليل الكافيين تدريجياً حتى يمكنك الإبتعاد عنه خلال الحمل، لأنه يسبب ارتفاع ضغط الدم ورفع معدلات القلب، وبالتالي يؤثر على صحة الجنين.

2-النمط الغذائي الخاطىء

هناك ارتباط وثيق بين الغذاء الذي نتناوله وبين حدوث الحمل، حيث أن الأطعمة لها دور كبير في رفع أو خفض الخصوبة.

ولذلك يجب الإهتمام بتناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، وفي مقدمتها الخضروات والفاكهة والحبوبة الكاملة.

وفي المقابل، يجب الإبتعاد عن تناول الأطعمة الدهنية والحلويات بكثرة، لأنها تضر بالخصوبة.

كما يستلزم الحفاظ على نظام غذائي صحي حتى لا تعاني من النحافة المفرطة أو السمنة، فكل منهما يعيق حدوث الحمل.

وعند تناول الطعام الصحي، فإن الجسم يصبح مستعداً لتحمل رحلة الحمل دون المعاناة من مشكلات صحية وأمراض تؤثر على الجسم.

3-عدم ممارسة الرياضة

تساعد الرياضة في الحفاظ على الوزن وعدم الإصابة بالسمنة التي يمكن أن تصعب حدوث الحمل.

كما أن الرياضة تحسن وظائف الإباضة، وتعزز الخصوبة لدى المرأة من خلال تنظيف وظائف الهرمونات بالجسم.

ولذلك يجب أن تهتم المرأة بممارسة الرياضة بانتظام، حتى وإن كانت خفيفة، مثل رياضة المشي.

4-قلة الممارسة الحميمة

تتسبب قلة الممارسة الحميمة بين الزوجين في تقليص فرص الحمل، وخاصةً إذا لم تعرف المرأة أيام الإباضة الخاصة بها وتمارس العلاقة الجنسية خلالها.

ويزداد الأمر صعوبة إذا كانت المرأة تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، لأنها لا تستطع تحديد أيام الإباضة لديها.

ولذا يجب الإكثار من ممارسة العلاقة الحميمة لزيادة فرص الحمل، ويفضل أن يكون هذا خلال أيام التبويض.

5-التوتر والقلق

من الضروري أن تبتعد المرأة عن كل ما يسبب لها توتر وقلق واضطرابات عاطفية لأنها تؤثر على الخصوبة والحمل.

حيث أن الإجهاد الشديد وما يسببه من توتر يؤدي إلى خلل في وظائف الغدة النخامية والغدة الدرقية، وهي الغدد المتحكمة في الهرمونات.

ويمكن أن ينتج عن التوتر والقلق اضطرابات وعدم انتظام الدورة الشهرية.

وللمساعدة في التخلص من التوتر، ينصح بممارسة تمارين الإسترخاء والتنفس العميق.

6- تنظيف المهبل بعد الجماع مباشرةً

تسرع كثير من النساء لتنظيف وغسل المهبل جيداً بعد اللقاء الجنسي، وهو أمر جيد للحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة، ولكن لا يحبذ القيام بهذا في حالة الرغبة بحدوث الحمل.

بل ينصح بالبقاء في وضع استلقاء لفترة تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة بعد الجماع، فهذا يضمن وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة وتخصيبها.

كما لا يجب على المرأة استخدام الدش المهبلي في تنظيف المهبل بعد العلاقة الحميمة، لأنه يعيق فرص الحمل.

7-الإفراط في استخدام المزلقات

تلجأ بعض النساء لاستخدام المزلقات الجنسية أثناء العلاقة الحميمة لتسهيلها، ولكن الإفراط في إستخدامها يمكن أن يسبب قتل الحيوانات المنوية ويؤثر على حركتها.

وتعد المداعبة بين الزوجين قبل الممارسة الحميمة هي البديل الأمثل، لأنها تزيد من الإفرازات الطبيعية التي تغني عن المواد المزلقة.

كما يمكن إختيار نوع من المزلقات لا يؤثر على صحة الحيوانات المنوية، ويفضل أن يكون هذا باستشارة الطبيب.

8-التدخين

إن تجنب شرب السجائر في الفترة التي تسبق الحمل يساعد في سرعة حدوثه، حيث أنه يؤثر على الخصوبة بشكل كبير.

كما أن التدخين أثناء الحمل يؤدي إلى تشوهات بالجنين، ويمكن أن يسبب حدوث الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.

وينطبق هذا على الزوج أيضاً، فالتدخين يسبب قلة الحيوانات المنوية وبطء حركتها وتشوهات بها.

من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 23 مايو 2019