أمور تنقلها لك أمك وتنقليها لطفلك

يسعى الآباء دوما إلى اختيار أفضل الأساليب والطرق لتربية أبنائهم وبناء شخصياتهم، لذا نقدم لك مجموعة أمور تنتقل من الأم للطفل خلال التربية وضرورة الانتباه لها.

أمور تنقلها لك أمك وتنقليها لطفلك

الأطفال هم أكثر الأشخاص الذين يصعب التعامل معهم وذلك لأنهم في مرحلة بناء الشخصية وفي طور تمييزهم بين الخطأ والصواب مما يتوجب على الآباء انتقاء أفضل الأساليب التي تساعد أبناهم على بناء شخصية إيجابية متفاهمة ومرنه.

ولأن ما ندرسه في أحضان أمهاتنا لا يمحى أبدً ويوجد العديد من أمور تنتقل من الأم للطفل، نقدم لك بعض النصائح والعادات القديمة في التربية لكنها ثمينة والتي يمكن استخدامها مع الأطفال.

أمور تنتقل من الأم للطفل خلال التربية

إليك مجموعة أمور تنتقل من الأم للطفل خلال مراحل التربية المختلفة في ما يأتي:

  • المشاركة

مثل استشارة الأبناء في بعض الأمور المتعلقة بالمنزل، واستخراج ما لديهم من أفكار، وأخذ رأيهم في أثاث المنزل ولون السيارة التي سيتم شرائها للأسرة، ومكان الرحلة والتنسيق لها مع طلب أن يبدي الطفل أسباب اختياره لرأي ما، لأن ذلك يعزز من شخصيته.

  • تحمل المسؤولية

من ضمن أمور تنتقل من الأم للطفل هي تعويد الأبناء على القيام ببعض المسؤوليات كالإشراف على أمور واحتياجات الأسرة في حال غيابها أو انشغالها.

  • توفير بيئة مناسبة

قد يجد ابنك صعوبة في السيطرة على حركته لذلك تأكدي من عوامل الأمان والسلامة حوله، وعليك إخفاء كل ما يجذب انتباه طفلك من أثاث وديكور البيت ووفري له كتاب أو صندوق من الألوان كبدائل للعب.

  • تعليم الطفل أن يقول عبارة "من فضلك"

يجب على أي شخص أن يشعر بأن الآخرين يقدرونه حتى لو كان طفلًا وأفضل الطرق لذلك هي بالإعراب لفظيًا عن الشكر والعرفان وعند طلب الأمر بشكل مهذب ستصبح تلبية الطلب أمرًا محببًا وممتعًا.

  • احترام الوالدين لبعضهم البعض

الأب والأم قدوة الابن لذا يجب أن يحتفظ بالاحترام بينهما مهما كانت الخلافات التي تمر بهم، والحرص على عدم تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة حتى لا تنعكس بالقلق على شخصية الطفل وإحساسه بعدم الأمان وفقدان احترامه لوالديه أو كراهيتهم.

  • احترام الطفل أمام الآخرين

من الأخطاء التي قد يقدم عليها الوالدين ذكر مساوئ الطفل وأخطأه أو نقد تصرفاته أمام الآخرين مما يحرج الطفل ويهز تكوينه النفسي حتى يكبر ضعيف الشخصية يميل للانطواء.

لذا لا يجب إهانة الطفل أمام أحد وخاصة أصدقائه وأقرانه وترك العتاب والحساب دون وجود غرباء.

  • العطف والحنان

وهذه من ضمن أمور تنتقل من الأم للطفل لذا احرصي دائمًا على تذكير طفلك أنك تحبينه وأنك لا تحبين تصرفه الخاطئ وليس هو شخصيًا حتى لا تصبح شخصيته مهزوزة.

  • التنظيم

يمكن تقديم نصائح لتربية الأبناء تتعلق بتنظيم حياتهم من خلال وضع بعض الأمور الروتينية المحددة في نظام الحياة اليومي، كموعد النوم، وموعد الأكل، وموعد الاستحمام، وموعد اللعب، وموعد بدء الدراسة.

حيث أن هذا يعزز مفهوم النظام لدى الطفل ويدفعه إلى البعد عن العشوائية في حياته.

  • تجنب الشتائم

يلجأ الكثير من الأهل إلى شتم الأطفال نتيجة لعدم استجابتهم لطلباتهم وأوامرهم، ولا يدركون بذلك أنّهم قد فتحوا على أنفسهم بابًا لن يغلق بسهولة لأنها من ضمن أمور تنتقل من الأم للطفل وكذلك من الأب للطفل.

فعندما يحفظ الطفل الشتيمة لن يتردّد في قولها مجددًا سواءً لأحد الوالدين أو لأي شخص كان مما يسبب إحراجًا كبيرًا للوالدين.

  • تطبيق نظام النموذج أو القدوة في التعامل مع الأبناء

ليس من المعقول أن ننهي الطفل عن القيام ببعض السلوكيات السلبية ويقوم الأهل بفعلها أمامهم فهذا السلوك يزعزع ثقة الأطفال بشخصية الأهل ويجعلهم يبحثون عن مصدر آخر للتعلم.

  • مكافأة الطفل

عليك ثناء ومديح طفلك عند التزامه بجدول مهامه اليومية وعلى أي تقدم يحرز يمكن أن تكون المكافأة مادية أو السماح لهم باللعب بعد إنتهاء واجباتهم وهكذا.

  • القراءة

واظبي على قراءة القصص القصيرة والملونة لأطفالك وهو معك وبجانبك، ولا تدعيهم يشاهدون التلفاز طوال اليوم، وأيضًا امنحيهم الكتب التعليمية التي تعلمهم القراءة والكتابة بأنفسهم.

  • النظافة الشخصية

ومن ضمن أمور تنتقل من الأم للطفل الهامة جدًا هي تعويد أطفالك على تصفيف شعرهم بأنفسهم وغسل أسنانهم وأن يهتموا دائمًا بصحتهم ونظافتهم الشخصية.

  • الحوار

يجب أن تسألي أطفالك ما فعلوه في المدرسة اليوم وما استمتعوا به في المدرسة وما لم يستمتعوا به وما هي الأشياء التي وجدوها صعبة لتعزية الصدق والتفاهم بينكما.

  • الابتعاد عن التدليل الزائد

تربية الطفل على التدليل الزائد مما يجعله يصطدم بالواقع حيث يتوقع من الآخرين أن يلبوا كل مطالبه ويفقده ثقته فى قدرته على التعامل مع الحياة والآخرين.

من قبل رانيا عيسى - الأحد 30 أيلول 2018
آخر تعديل - الأحد 26 أيلول 2021