القيء في الشهر الثامن

في كل فترة من فترات الحمل تشهد المرأة أعراضًا مختلفة ومحددة به، لكن من المهم معرفته أن هذه الأعراض تختلف في طبيعتها من امرأة للأخرى، وأحد الأسئلة التي تشغل بال النساء الحوامل حول أعراض الحمل، هي: هل الشعور بالقيء في الشهر الثامن من الحمل أمر طبيعي أم أنه أمر مقلق؟

القيء في الشهر الثامن
محتويات الصفحة

مع وصول المرأة للشهر الثامن من الحمل يزداد نمو وحجم الجنين بشكلٍ واضح، مما يسبب لديها أعراضًا مختلفة، مثل: آلام الظهر، وتورم القدمين، والشعور بالتعب، والدوالي، لكن هل القيء من أعراض الشهر الثامن؟ تعرف في المقال الآتي على أبرز التفاصيل حول القيء في الشهر الثامن:

القيء في الشهر الثامن من الحمل: هل هو طبيعي؟

يعد القيء من أعراض الحمل الشائعة والطبيعية والمرتبطة بحدوث الغثيان، وهو يصيب ما يقارب 70% من النساء الحوامل، وعلى الرغم من كونه أحد أعراض الحمل المميزة في الشهور الثلاثة الأولى لكن هذا لا يلغي احتمال حدوثه في باقي فترات الحمل.

ومن المؤسف القول إن احتمالية استمرار حدوث القيء في الشهر الثامن تعد قليلة، لذا عادةً ما يُفضل أخذ الاستشارة الطبية في حال المعاناة منه في باقي فترات الحمل؛ ذلك لأنه يمكن أن يرتبط بأسباب أخرى تتطلب الرعاية والعلاج، بالإضافة إلى أنه قد يسبب مضاعفات على صحة الأم والجنين.

أسباب القيء خلال الشهر الثامن من الحمل

إليكم الآن الأسباب وراء حدوث القيء في فترات الحمل الأخيرة:

1. الأسباب الطبيعية

بينا أن حدوث القيء يُعد أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، إليكم الأسباب المتوقعة:

  • يرتبط القيء باضطراب مستويات الهرمونات الذي تواجهه المرأة الحامل، بالإضافة إلى ذلك هناك عوامل ترتبط باضطرابات الهرمونات وتزيد احتمالية حدوث القيء واستمراره لفترات أطول، وهي كما الآتي:
    • الحمل المتعدد، أي الحمل بتوأم ثاني أو ثلاثي.
    • الحمل بفتاة.
    • التعرض المسبق للغثيان والتقيؤ في الأحمال السابقة.
    • وجود تاريخ شخصي لدوار الحركة والصداع النصفي.
    • وجود تاريخ عائلي للتقيؤ والغثيان خلال فترات الحمل.
  • يزداد حجم الجنين خلال فترات الحمل الأخيرة، وهذا يسبب ضغطًا زائدًا على المعدة، وبالتالي حدوث ارتداد حمض المعدة إلى المريء والأعراض التي تترافق معه من القيء وطعم مر في الحلق.

2. الأسباب غير الطبيعية

قد يتربط حدوث القيء في الشهر الثامن بأسباب أخرى تتطلب الانتباه، وهي كما يأتي:

  • التسمم الغذائي: قد تكون بعض الأطعمة والأشربة ملوثة بمسببات الأمراض وغيرها من المواد، مثل: البكتيريا، والطفيليات، والفيروسات، والمواد الكيميائية، وهذا يسبب أعراضًا تتمثل في الحمى، والصداع، والإسهال، وآلام البطن، والقيء، والجفاف.
  • الجفاف: عدم شرب كميات كافية من الماء يسبب الجفاف وما يتصاحب معه من أعراض، مثل: القيء، والغثيان.
  • فيتامينات الحمل: قد تسبب بعض أنواع العلامات التجارية للفيتامينات والمكملات الغذائية الشعور القيء، لذا لا بد من استبدالها.
  • تسمم الحمل: يعد القيء من الأعراض المتأخرة لهذه الحالة، لكن ما يطمئن قليلًا أنه عادة ما يتم تشخيص تسمم الحمل في مراحل مبكرة.

التعامل مع القيء خلال الشهر الثامن من الحمل

لا بد أن السؤال الأهم الآن كيف يمكن التعامل مع القيء في الشهر الثامن؟ من المهم أولًا مراجعة الطبيب لتحديد إن كان السبب طبيعي وغير مقلق أو إن كان غير طبيعي ويتطلب العلاج، إذ إنه يختلف العلاج في الأسباب غير الطبيعية بناءً على المسبب، مثلًا: في حالة التسمم الغذائي قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للقيء، لكن في الحالات الطبيعية قد يوصي الطبيب ببعض الإجراءات الأخرى، مثل الآتي:

  • شرب شاي الزنجبيل أو مضغ أقراص الزنجبيل.
  • تجنب الأطعمة المهيجة للمعدة، والروائح القوية.
  • شرب شاي النعناع والليمون، أو يمكن الحصول على أقراص تحتويها.
  • تناول مكملات فيتامين ب6.
من قبل نجود الدباس - الاثنين 5 كانون الأول 2022
آخر تعديل - الاثنين 5 كانون الأول 2022