الفواكه التي تزيد حليب الأم: هل هي حقًا موجودة؟

في فترة الرضاعة هناك أنواع معينة من الأغذية قد يساعد قيام المرأة بتناولها على زيادة إفراز حليب الثدي لديها، فلنتعرف على أهمها فيما يلي.

الفواكه التي تزيد حليب الأم: هل هي حقًا موجودة؟

تعتبر فترة الرضاعة فترة هامة في حياة الأم والطفل، وتتطلب هذه الفترة من المرأة الالتزام بحمية غذائية تناسبها وتناسب طفلها الرضيع. فلنتعرف على أهم الأغذية التي قد قد تزيد حليب الثدي لدى الأم، بالإضافة لنصائح إضافية أخرى في هذا الشأن.

فواكه تزيد حليب الأم

إليك قائمة مصغرة بفواكه يعتقد بعض الخبراء أنها قد تزيد حليب الأم:

أغذية أخرى تزيد حليب الأم 

رغم أن الفواكه التي تزيد حليب الأم قليلة العدد ولا زالت فعاليتها في هذا الشأن غير مدعومة بالعدد الكافي من الدراسات العلمية بعد، إلا أن هناك أغذية أخرى عديدة قد يساعد تناولها على زيادة حليب الأم أو على الأقل إمداد الأم بالعناصر الغذائية الهامة في فترة الرضاعة، مثل الأغذية التالية:

  • بعض أنواع البذور والحبوب والمكسرات، مثل: الشوفان، الشمر، الحلبة، السمسم الأسود، الأرز، الكمون، اللوز، الشعير. 
  • بعض أنواع الخضراوات، مثل: البطاطا الحلوة، الريحان، الشبت، الهليون، الجزر، السبانخ، الكالي، البندورة، الثوم، الزنجبيل.
  • أغذية أخرى مفيدة، مثل: السلمون، السردين، الشوكولاتة الداكنة، الحمص، الفصفصة، القراص، البيض

أغذية ومشروبات يفضل تجنبها في فترة الرضاعة 

هناك مجموعة من الأغذية والمشروبات التي قد يكون لها تأثير سلبي على الرضيع أو على حليب الأم، والتي يفضل أن تتجنبها المرأة قدر الإمكان أثناء فترة الرضاعة، مثل:

  • المشروبات والأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، مثل: القهوة، الشاي، الشوكولاتة.
  • منتجات الحليب والألبان.
  • بعض أنواع الفواكه، مثل: الأناناس، الكيوي، الحمضيات بأنواعها.
  • بعض أنواع الخضراوات، مثل: البصل، الملفوف، البروكلي، القرنبيط.
  • بعض أنواع البهارات، مثل: الفلفل، القرفة.
  • بعض أنواع الأعشاب والنباتات، مثل: النعناع، الزعتر، البقدونس، المريمية.

أسباب نقص حليب الأم

قبل البدء بتناول أي من الأغذية المذكورة أعلاه لزيادة حليب الثدي، عليك أولًا معرفة أسباب نقص الحليب لديك. إليك قائمة بأهم الأسباب المحتملة لنقص إنتاج حليب الثدي:

  • إصابة الأم بمرض أو بمشكلة صحية ما أثناء الحمل أو خلال الولادة أو في فترة النفاس، مثل: السكري، مشاكل الغدة الدرقية، نزيف بعد الولادة، مشاكل في المشيمة.
  • خضوع الأم مسبقًا لعملية جراحية في الثدي، أو الإصابة بمشكلة صحية في الثدي مثل التهاب الثدي.
  • عجز الأم عن القيام بإرضاع طفلها لفترة طويلة نسبيًا بعد الولادة، نتيجة أمور مثل: الحاجة لإبقاء الطفل في الحاضنة بعد الولادة، مرض الأم في فترة النفاس.
  • قيام الأم بالمزج بين الرضاعة الطبيعية وبين الرضاعة الصناعية في تغذية الرضيع.
  • عجز الرضيع عن التقام حلمة الثدي بإحكام، وهو أمر قد تتسبب به إحدى المشاكل الصحية التالية: الحلمة المسطحة لدى الأم، إصابة الرضيع باليرقان أو اللسان المربوط.
  • قيام الأم بتناول بعض أنواع الأدوية التي قد تضر بالرضيع لانتقالها إليه عبر حليب الأم، مثل: حبوب منع الحمل، أدوية ضغط الدم.
  • عوامل أخرى، مثل: التدخين، تناول الكحوليات، الإفراط في تناول الكافيين، الحمل مجددًا، التوتر.
من قبل رهام دعباس - الأحد ، 26 يوليو 2020