الفصل الأنسب للحمل ولماذا؟

هل تفكرين بالحمل وتتسائلين ما هو الفصل الأنسب للحمل؟ إذًا تابعي المقال؛ ليخبرك عن الفصل الأنسب والسبب وراء اختياره.

الفصل الأنسب للحمل ولماذا؟

إذا كنتِ تفكرين في الحمل، فسوف تتساءلين عن أفضل موسم للحمل، وخاصةً مع حدوث بعض التغيرات الهرمونية خلال هذه الفترة، وكذلك لضمان الحفاظ على صحتك وصحة الجنين.

تعرفي في ما يأتي على مميزات وعيوب الحمل في كل موسم، لتحددي الموسم الأفضل لحدوث الحمل:

ما هو الفصل الأنسب للحمل؟

إن الفصل الأنسب للحمل هو فصل الشتاء ويتبعه فصل الخريف، وسيتم تفصيل أسباب اختيار هذين الفصلين في ما يأتي:

1. الحمل في الشتاء

الحمل في موسم الشتاء لن يحتاج لشراء ملابس كثيرة، حيث تملك النساء المعاطف الشتوية والملابس بالقياسات الواسعة التي يمكنها ارتداءها خلال هذا الموسم.

يتميز الحمل في فصل الشتاء بكل مما يأتي:

  • ابتعاد السيدة عن الحمل في الطقس الحار، وخاصةً في الدول العربية، حيث يكون الطقس شديد الحرارة في موسم الصيف، مما يصعب رحلة الحمل.
  • ارتفاع نسبة الخصوبة لدى الرجال والنساء، مما يعزز فرص حدوث الحمل أكثر من الفصول الأخرى.
  • ستكون الولادة في نهاية موسم الصيف أو في بداية موسم الخريف، فيضمن للسيدة صحة أفضل لطفلها، كما ستكون أشعة الشمس جيدة لحصول الطفل على فيتامين د (Vitamin D) اللازم لصحة وبناء العظام.

على الرغم من أن الفصل الأنسب للحمل هو الشتاء إلا أن له بعض العيوب، والتي تمثلت في ما يأتي:

هذه العيوب تستطيع الحامل التغلب عليها، وذلك بتناول الأغذية التي تحتوي على فيتامينات، والتي تقيها من أمراض الشتاء، وفي مقدمتها الفاكهة والخضروات.

أما عيب الانزعاج من الملابس فيتم حله بلبس ملابس فضفاضة قطنية بعيدًا عن الصوف.

2. الحمل في الخريف

الفصل الأنسب للحمل بعد الشتاء هو الخريف، وذلك لأنه يتميز بكل مما يأتي:

  • الطقس جيدًا وتستطيع السيدة تحمل أعراض الحمل المرهقة، بعيدًا عن برودة الشتاء وحرارة الصيف.
  • ستكون الولادة في موسم الصيف، وهو أمر جيد للمولود الذي يحتاج إلى فيتامين د، حيث يمكن الحصول عليه بقدر جيد من خلال أشعة الشمس.
  • ​القدرة على التنزه بعد الولادة بالمولود لاستنشاق الهواء النقي دون الخوف من الطقس البارد أو العواصف والأمطار.

أما عيب الحمل في الخريف الوحيد هو أن المرأة ستمر بموسم الشتاء البارد خلال الحمل، لذلك يجب أن تتناول المكملات الغذائية والفاكهة التي تحتوي على فيتامينات هامة للوقاية من نزلات البرد.

الحمل في الفصول الآخرى

ذُكر سابقًا أن الفصل الأنسب للحمل هو فصل الشتاء بالبداية ثم يتبعه فصل الخريف، وهذا لا يعني أن الحمل في المواسم الأخرى أمر سيء، بل تكون أشهر الحمل ممتعة في كل الأحوال على أن تهتم الأم بالتغذية الجيدة لها وللجنين.

كما لا بد من المتابعة الدورية مع الطبيب للتأكد من أن كل شيء يسير جيدًا، وسيتم تفصيل الحمل في الفصلين المتبقيين في ما يأتي:

1. الحمل في الربيع

يتميز موسم الربيع بأن الطقس معتدل درجة الحرارة، لكن يعيبه العواصف والأتربة، وانتشار كثير من الأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق الهواء والتنفس.

مع هذا يمكن الاستمتاع بأشعة الشمس في موسم الربيع والذهاب في نزهات نهارية والتقاط أجمل الصور في الحمل في الحدائق حيث الزهور المتفتحة بألوانها الزاهية.

لم يتم اختيار فصل الربيع بأنه الفصل الأنسب للحمل لأن:

الحمل في الربيع يعني الولادة ستكون في موسم الشتاء، وهو من المواسم غير المحبذة لضعف جهاز المناعة لدى الرضيع واحتمالية إصابته بالأمراض.

لذلك عند الحمل بالربيع والولادة بالشتاء يجب التعامل بحرص وتدفئة الطفل جيدًا، وعدم تعريضه لمصادر عدوى ستمر فترة الشتاء بأمان.

3. الحمل في الصيف

لا يكون الحمل في موسم الصيف جيدًا لدى معظم النساء، وذلك نتيجة ارتفاع الحرارة في الدول العربية، وخاصةً لدى النساء العاملات، فيصعب على المرأة الحامل تحمل الحرارة الشديدة نهارًا.

تزداد الصعوبة كلما مرّت شهور الحمل وأصبح الجنين أكبر حجمًا، لكن إذا حدث الحمل في نهاية الصيف، فسوف يكون الطقس أفضل ويكتمل الحمل في موسم الخريف.

غالبًا ما ستكون الولادة في نهاية موسم الشتاء أو مع قدوم موسم الربيع، وهو أمر جيد لأن الطقس يكون معتدلًا.

لكن على الأم أن تقي طفلها المولود حديثًا من أمراض الشتاء أو أمراض الربيع الفيروسية، وهذا هو السبب وراء عدم اختيار الصيف الفصل الأنسب للحمل.

 

من قبل ياسمين ياسين - الأحد 6 كانون الثاني 2019
آخر تعديل - الأحد 26 حزيران 2022