الغازات بعد الولادة: أسبابها وطرق علاجها

تعاني الكثير من النساء بعد الإنجاب من مشكلة الغازات بعد الولادة. فما هي أسباب هذه المشكلة؟ وكيف تستطيع المرأة التخلص منها؟ التفاصيل في المقال التالي.

الغازات بعد الولادة: أسبابها وطرق علاجها

تعتبر الغازات بعد الولادة مشكلة شائعة لدى الكثير من الأمهات الجدد، فلنتعرف أكثر على أسباب هذه المشكلة وطرق علاجها فيما يلي.

أسباب الغازات بعد الولادة 

يمر جسم المرأة بالكثير من التغيرات خلال فترة الحمل وبعد الولادة، ومن هذه التغيرات شعور المرأة المستمر بنفخة وغازات في البطن، تظهر على هيئة: إطلاق متكرر للريح، تشنجات أو ألم في البطن، تجشؤ.

هذه قائمة ببعض الأسباب المحتملة للغازات بعد الولادة:

1- بضع الفرج 

في بعض الحالات قد تحتاج المرأة للخضوع لإجراء جراحي اسمه بضع الفرج أثناء الولادة الطبيعية، حيث يتم عمل شق على طول المنطقة الواصلة بين فتحة الشرج وفتحة المهبل لحماية المرأة من أي تمزق في تلك المنطقة، وبعد إخراج الطفل بنجاح، يقوم الجراح بتخييط الشق.

قد يتسبب هذا النوع من الإجراءات الجراحية بإضعاف عضلات أسفل الحوض، الأمر الذي يؤدي لمشاكل مثل: فقدان السيطرة على عمليات الإخراج، نفخة وغازات.

2- أمراض معينة

أحياناً تزداد فرص الإصابة بالغازات بعد الولادة إذا كانت المرأة مصابة بالأمراض التالية:

3- الإمساك

قد تكون الغازات بعد الولادة إحدى المضاعفات الناتجة عن إصابة المرأة بالإمساك، وهي حالة قد تتعافى منها المرأة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 3-4 أيام، أما إذا استمرت أكثر من ذلك فقد يستدعي الأمر استشارة الطبيب.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الإمساك قد ينجم بسبب حبوب الحديد التي يصفها الطبيب لبعض الأمهات الجديد بعد خضوعهن لعملية قيصرية، أو قد يكون سببه تناول المرأة لمسكنات الألم.

4- تضرر عضلات أسفل الحوض

قد تؤثر الولادة الطبيعية أو القيصرية على عضلات وأعصاب منطقة الحوض بشكل سلبي مسببة تضررها أو تمددها، مما يقلل من قدرة المرأة على السيطرة على عمليات الإخراج، سواء إخراج الفضلات الصلبة أو الغازات.

5- حمية غذائية غير مناسبة

يزيد تناول بعض أنواع الأغذية من فرصة الإصابة بالغازات بعد الولادة، خاصة الأغذية الغنية بالفركتوز واللاكتوز والألياف، مثل: العلكة، الخضراوات، الحبوب الكاملة، منتجات الحليب والألبان، البقوليات، الفواكه، السكاكر، الأطعمة المعالجة.

علاج الغازات بعد الولادة 

هناك العديد من الطرق التي تساعد على التخفيف من الغازات بعد الولادة، إليك قائمة بأهمها:

1- المشي باستمرار

رغم أن المشي قد يكون مؤلماً في الأيام الأولى التالية للولادة، إلا أنه ضروري لتحريك الأمعاء وتخفيف الغازات.

2- تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب النفخة

 تنصح المرأة بعد الولادة بتجنب أنواع معينة من الأغذية والمشروبات التي تزيد حالة الغازات سواء، خاصة: المشروبات الغازية، الأغذية الغنية بالألياف مثل البقوليات بأنواعها.

3- تجنب قشة الشرب

تدخل كمية من الهواء عبر الفم أثناء تناول الطعام والشراب، وهي كمية يجب تقليلها قدر الإمكان عند الإصابة بالغازات بعد الولادة، لذا ينصح بتجنب استخدام قشة الشرب التي تسهل إدخال كميات أكبر من الهواء إلى المعدة أثناء تناول المشروبات المختلفة.

4- تناول كميات كافية من الماء

يحتاج الجهاز الهضمي لكميات كافية من الماء يومياً، وذلك لتسهيل الهضم وتجنب المشاكل الهضمية المختلفة، مثل الإمساك والغازات، لذا يجب الحرص على تناول كميات كافية من الماء يومياً لتخفيف الغازات بعد الولادة.

5- طرق أخرى

قد يساعد اتباع بعض الطرق الأخرى على تخفيف الغازات بعد الولادة والألم الذي يرافقها، مثل:

  • تناول الأدوية الملينة التي وصفها الطبيب.
  • تناول مسكنات الألم التي سمح بها الطبيب.
  • تغيير وضعية الجسم بشكل مستمر والحركة كلما استطاعت المرأة ذلك.
  • الحصول على قسطٍ كافي من النوم والراحة قدر الإمكان.
  • استعمال الكمادات الدافئة لتخفيف تورم البطن وتخفيف ألم البطن بشكل عام.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي قد ينصحك بها الطبيب، مثل تمارين كيجل.
  • تناول أغذية ومشروبات تساعد على تخفيف الإمساك وطرد الغازات، مثل: البرقوق المجفف، الشاي الأخضر، الماء الدافئ مع الليمون على الريق.

متى يجب مراجعة الطبيب؟ 

رغم أن الغازات بعد الولادة تعتبر حالة طبيعية، إلا أنه يفضل مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • ظهور الأعراض التالية التي قد تعني الإصابة بالتهاب: نزيف مهبلي غزير، حمى، ألم حاد في منطقة أسفل البطن، الشعور بالغثيان أو الرغبة بالتقيؤ، إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • استمرار الإمساك أكثر من 3-4 أيام دون تحسن.
  • فقدان السيطرة على عمليات الإخراج والتبول.
من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 27 أبريل 2020