الدورة أثناء الرضاعة: نصائح ومعلومات هامة

ليس هناك موعد محدد لقدوم الدورة الشهرية أثناء الرضاعة، وهناك بعض الأمور الهامة التي يجب معرفتها حول الدورة أثناء الرضاعة.

الدورة أثناء الرضاعة: نصائح ومعلومات هامة

يعد توقف الدورة الشهرية أهم علامات الحمل الأولى، حيث تتسبب الهرمونات في منع نزول الدورة الشهرية خلال الحمل، كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد على تأخير الدورة الشهرية لعدة أسابيع، وقد يصل الأمر إلى عدة أشهر.

ولكن سوف يأتي اليوم الذي تعود فيه الدورة الشهرية خلال الرضاعة، ولذلك يجب أن تتعرفي على بعض المعلومات الهامة والنصائح حول الدورة أثناء الرضاعة.

النزيف بعد الولادة

يختلف دم بعد الولادة "دم النفاس" عن الدورة الشهرية، وهو مزيج بين الدم والمخاط والأنسجة التي تتخلص منها بطانة الرحم بعد الولادة، وهو أمر طبيعي وشائع يحدث لكل امرأة.

ويتسم دم النفاس بلونه الأحمر الزاهي، ويمكن أن يكون ثقيل وسميك، وقد يحتوي على كتل من الدماء، ولكنه يقل تدريجياً بعد بضعة أيام، ويصبح لونه فاتحاً، وسوف يستمر لمدة تصل إلى 6 أسابيع.

الدورة الأولى بعد ولادة الطفل

يمكن أن تعود الدورة الشهرية الأولى بعد 6 أسابيع من الولادة، وذلك في حالة الرضاعة الطبيعية، وقد تتوقف لمدة أكثر من ذلك، أو تعود في مدة أقصر من 6 أسابيع.

أما في حالة الرضاعة الصناعية، فعادةً ما تعود الدورة خلال ثلاثة أشهر بعد الولادة، ومع ذلك، يختلف الأمر من امرأة لأخرى وفقاً لطبيعة الجسم والهرمونات.

وتزداد احتمالية عودة الدورة الشهرية بعد الولادة بفترة قليلة في بعض الحالات، وهي:

  • عدم إرضاع الطفل من الثدي أو استخدام الرضاعة الصناعية مع الرضاعة الطبيعية.
  • انخفاض عدد مرات الرضاعة الطبيعية نتيجة عدم تقبل الطفل لها أو بسبب نومه كوال الليل.
  • البدء في إعطاء الطفل الأطعمة الصلبة أو البدء في فطام الطفل.

هل يمكن إرضاع الطفل خلال الدورة الشهرية؟

إن عودة الدورة الشهرية لا تعني ضرورة فطام الطفل، حيث أن الرضاعة أثناء الدورة الشهرية لن تشكل خطورة على الطفل، حيث يحتفظ الحليب بفوائده العديدة.

ولكن قد يتغير مذاقه قليلاً بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، كما يمكن أن تحدث بعض التغيرات في كمية الحليب لبضعة أيام.

وبمرور الوقت، سوف يستعيد الحليب كميته الطبيعية، ويعتاد الطفل على المذاق الجديد له.

تأثير الدورة الشهرية على الرضاعة الطبيعية

يمكن أن تتسبب الدورة الشهرية في بعض التغيرات بالرضاعة الطبيعية، وتشمل:

  • طراوة الثدي والحلمة: وذلك نتيجة ارتفاع مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون مع اقتراب وقت الإباضة، وحينها سوف تشعر الأم بطراوة الثدي والحلمة.
  • قلة تدفق الحليب: يمكن أن تتداخل مستويات الإستروجين المرتفعة مع إنتاج الحليب، كما أن مستويات الكالسيوم في الدم تنخفض بعد الإباضة، مما يؤدي لانخفاض امدادات الحليب وتدفقه عبر الحلمة.
  • تغير مذاق الحليب: ويرجع تغير مذاق الحليب إلى ارتفاع مستويات الصوديوم والكلوريد به، بينما تنخفض مستويات اللاكتوز "سكر الحليب"، والبوتاسيوم، ليصبح أكثر ملوحة وأقل حلاوة.

طرق التعامل مع تأثيرات الدورة على الرضاعة

إليك بعض النصائح التي تساعد في التعامل مع تأثيرات الدورة على الرضاعة.

  • الإستمرار في الرضاعة الطبيعية: فذلك سوف يساعد في استمرار تدفق الحليب وتقليل فرص الإصابة بالتهاب الثدي والالام المصاحبة له.
  • استخدام أداة ضخ الحليب: تساعد أداة ضخ الحليب في زيادة تدفقه عندما يصبح قليلاً خلال الدورة الشهرية.
  • تناول نظام غذائي متوازن: يجب أن يحتوي النظام الغذائي للمرضع على الأطعمة الغنية بالحديد مثل الخضروات الورقية واللحوم الحمراء، بالإضافة إلى بعض الأطعمة الأخرى التي تساعد في تدفق الحليب مثل الشوفان واللوز والشمر.
  • شرب الكثير من السوائل: تساعد السوائل في زيادة تدفق الحليب وتخفيف أعراض الدورة الشهرية، وخاصةً الماء، بالإضافة إلى بعض الأعشاب مثل النعناع والبابونج.
من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 28 فبراير 2020