التساؤلات الشائعة لدى الأطفال وإجاباتها المثالية

في كثير من الأحيان يبدأ الطفل في طرح تساؤلات على الأم لا تعرف كيف تجيب عنها، ولذلك سوف نخبرك بمجموعة من النصائح التي تساعدك في الإجابة على التساؤلات الشائعة لدى الأطفال.

التساؤلات الشائعة لدى الأطفال وإجاباتها المثالية

كثرة تساؤلات الأطفال هي أكبر دليل على ذكائهم وتطور عقلهم، ولذا يجب أن نجيب عليهم بحرص ونشجعهم على التعبير عن كل ما يدور في ذهنهم.

ولكن كيف يمكننا الرد بحكمة على التساؤلات الشائعة لدى الأطفال؟ نساعدك في إيجاد رد مقنع يرضيه ولكن دون أن نتحدث معه في أمور لا تناسب عمره من خلال المقال الآتي:

التساؤلات الشائعة لدى الأطفال

نطرح لك بعض الأمثلة عن الأسئلة التي قد يتطرق لها الطفل ويحاول معرفة إجابتها منكِ، وهي:

1. الأسئلة حول الولادة

الإجابة المناسبة هنا هي أن الطفل جاء من بطن والدته، وأن الطفل يكون صغيرًا ويتغذى على غذاء الأم في بطنها حتى يكبر ويحين موعد خروجه من البطن.

وإذا سأل الطفل من أي خرجت، فلتخبريه أنها عملية يجريها الطبيب عبارة عن شق صغير يخرج منه الطفل، وأن الأمر لا يستغرق وقتًا طويلًا.

2. الأسئلة حول الموت

من التساؤلات الشائعة لدى الأطفال والتي لا تعرف الأم كيف تجيب عنها، حيث يمكن أن يشكل هذا الأمر قلقًا على الطفل.

والإجابة الأمثل في هذه الحالة هي أن تخبري طفلك بأن المتوفى ذهب إلى حياة أخرى ليلتقي بأشخاص آخرين وأنه سعيد ومطمئن.

وقولي له أن موته لا يعني أنه فارقنا، فيمكننا مشاهدة صوره لنتذكره.

لا يجب أن تقوم الأم بأخذ طفلها الصغير إلى مراسم الدفن والمقابر، لأن رؤية الطفل لمشاهد البكاء والدفن وغيرها سوف يؤثر على نفسيته بالسلب.

3. الأسئلة حول أعضاء الجسم

فقد يسأل الطفل عن العضو الذكري، وهنا تتصور كثير من الأمهات أن الإجابة صعبة، ولكنكِ لن تحتاجي إلا أن تقولي له أن هذا الجهاز من أجل عملية التبول.

أما لدى الفتيات فلا تكثر التساؤلات حول العضو التناسلي لأنها لا تلاحظ عضو غريب في جسمها.

وهنا ينصح بعدم مطالعة الطفل لأي من الأعضاء الخاصة لدى الأب أو الأم، حتى لا تزيد التساؤلات الشائعة لدى الأطفال بهذا الشأن، وأن تشرحي له بأن كل شخص لديه خصوصية في جسده ولا يجب أن يسمح لأحد بأن يرى أي من أعضاء جسمه.

نصائح للتعامل مع التساؤلات الشائعة لدى الأطفال

هناك مجموعة من الأمور التي يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء إجابتك على التساؤلات الشائعة لدى الأطفال، وهي:

  • تشجيعه على السؤال

فقد يخطئ بعض الآباء والأمهات ويحاولون كف الطفل عن هذه الأسئلة، ونتيجة هذا يعتاد الطفل على كتمان كل ما يفكر فيه، أو يلجأ لأشخاص أو وسائل أخرى لمعرفة إجابات هذه الأسئلة.

  • قول الحقيقة

هذا لا يعني أنك تشرح للطفل كافة التفاصيل الخاصة بالأمر بل يجب أن تكون إجابتك مختصرة، بحيث توضح له الفكرة بشكل عام دون الخوض في أمور لا يجب أن يعرفها.

  • تبسيط الأمور

فعند الإجابة على سؤال الطفل يجب أن نبحث عن طريقة بسيطة وسهلة الفهم، كما ينبغي ألا نخيفه، فمثلًا إن سأل الطفل عن طريقة إنجابه، فيجب أن تعطي له إنطباع بأن الأمر بسيط ولا يفضل أن توضحي له أن الولادة مؤلمة وسيئة.

  • التفكير في المستقبل

ما تقولينه لطفلك الآن سوف يبقى عالقًا في ذهنه ويكبر معه، ومع الوقت ستتكون صورة لديه وفقًا للأساس الذي وضعتيه، لذا يجب أن تكون إجابتك واقعية والابتعاد عن تأليف قصص من وحي الخيال.

  • عدم تخويف الطفل

التخويف أسلوب خاطئ تتبعه كثير من الأمهات عند قيام الطفل بطرح بعض الأسئلة الخاصة بجسمه خوفًا على طفلها، والبديل هنا هو شرح الإيجابيات والسلبيات، والعواقب التي يمكن أن تحدث للطفل إذا قام بتصرف خاطئ.

من قبل ياسمين ياسين - الجمعة 27 نيسان 2018
آخر تعديل - الثلاثاء 21 أيلول 2021