البراز داخل حفاضة الاطفال: دلالات انتبهي إليها

إن تغيير حفاضة الطفل يوميًا قد يجعلك تغفلين أمورًاً عليك الانتباه إليها داخل الحفاض، اكتشفِ الطبيعي من غير الطبيعي في البراز داخل حفاضة الأطفال في الآتي:

البراز داخل حفاضة الاطفال: دلالات انتبهي إليها
محتويات الصفحة

إن تلك اللحظات التي تقومين فيها بتغيير الحفاض لطفلك ليست مُعدة لتنظيف منطقة الحفاض فقط، بل يمكنك استغلالها كوسيلة مراقبة لوضع حالة طفلك الصحية.

فكل مرة تقومين بها في تغيير الحفاض يجدر بك الانتباه إلى البراز داخل حفاضة الأطفال ومجموعة من العلامات الأخرى، فما هي هذه العلامات؟ وهل هي طبيعية؟

البراز داخل حفاضة الأطفال: دلالاته المختلفة

في ما يأتي مجموعة من العلامات التي يدل عليها البراز داخل حفاضة الأطفال:

1. لون البراز

يتكون البراز من غذاء متحلل، وبكتيريا، وخلايا تناثرت من الأمعاء وعصارة المرارة، والصفراء مادة من المخلفات تفرز من قبل الكبد فهي تلقى في الأمعاء وتشكل أغلبية لون البراز.

عند الولادة تكون أمعاء المولود خالية من البكتيريا ولكن بظرف أسبوعين تصبح أمعاؤهم وكذلك برازهم مليئة بعدد هائل من أنواع البكتيريا الصحية المختلفة.

فالمواليد الذين يرضعون طبيعيًا بشكل حصري يستهلكون بروتينات مختلفة كل يوم اعتمادا على ما تأكله الأم الأمر الذي يسبب تنوع ألوان البراز.

وبما أن المواليد الذين يتغذون على الحليب الصناعي يحصلون على نفس الطعام يوميًا فتنوعهم في البكتيريا قد يكون محدود وبالتالي لا يغير لون برازهم خلال الأوقات المختلفة.

2. كثافة البراز

قد يكون براز المولود أو الطفل الصغير سميكًا أو طريًا حيث يكون براز الرضاعة الطبيعية عادة أصفر ورخوًا كأن هناك بذورًا صغيرة فيه.

أما حليب الرضاعة الصناعية يميل إلى أن يكون لزجًا أكثر ولكنه ليس صلبًا إن كان طفلك بصرف النظر عن سنه يُخرج برازًا أكثر صلابة فقد يكون مصابًا بالإمساك.

وكقاعدة عامة إن كان بالإمكان دحرجة البراز فهو صلب جدًا.

3. رائحة البراز

عادة ما تكون رائحة البراز داخل حفاضة الأطفال انعكاسًا للمدة التي قضاها الغذاء في الأمعاء، فكلما ازداد الوقت الذي يقضيه مع البكتيريا تزداد معه الرائحة، إلا أن بعض الرضع من ذوي الرائحة الرديئة للبراز قد يكون لديهم عدم تحمل أو حساسية.

بشكل عام إن البراز داخل حفاضة الأطفال الناجم عن الرضاعة الطبيعية لا يبعث أي رائحة كريهة بينما براز الرضع الذين يتغذون بالرضاعة الصناعية يكون عديم الرائحة تقريبًا.

الحفاضات الأولى للمولود الجديد لا تبعث رائحتها في الغرفة، لكن بمجرد إضافة طعام الرضع ويليه المصادر المتنوعة من البروتين ستختلف الأمور تمامًا.

إن كنتِ ترين بأن براز مولودك له رائحة على نحو استثنائي فتحدثِ مع طبيب الأطفال الخاص بك.

4. عدد مرات التبرز

كم عدد المرات التي يكون فيها براز المولود أو الطفل الصغير ليس ذو أهمية كبيرة غير أنه يبدو أمرًا مهما للوالدين الجدد، كم أنه:

  • الأطفال بعد سن الـ 6 أشهر، يعد الإخراج أكثر من أربع مرات في اليوم الواحد كثيرًا.
  • الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا فإن التبرز أقل من مرة واحد في الأسبوع يعد قليلًا جدًا.
  • الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين فإن التبرز أقل من مرة واحدة في اليوم يعد قليلًا جدًا.

لكن كما ذكرنا فإن مظهر البراز في حفاضة الأطفال يهم أكثر من التكرار الذي ترينه به.

5. تهيج البشرة في منطقة الحفاض

إن تجمع الفضلات إلى جانب الرطوبة في منطقة الحفاض يسبب حدوث ما يسمى بطفح الحفاض وهو التهاب البشرة في هذه المنطقة جراء التعرض المستمر للرطوبة والبكتيريا.

وفي طبيعة الحال إن تغيير الحفاض بشكل مستمر وتنظيف المنطقة وتجفيفها في كل مرة من شأنه أن يحد بعض الشيء من حدوث وتكرار طفح الحفاض.

هناك مراهم خاصة لمنطقة الحفاض يمكنك استخدامها بعد التنظيف والتجفيف التام للبشرة، لتشكل طبقة عازلة تحمي البشرة من الرطوبة، خصوصًا تلك المراهم التي تحوي أوكسيد الزنك (Zinc oxide).

العوامل القادرة على تغيير البراز داخل حفاضة الأطفال

هذه هي أهمها:

1. تناول الطفل للمضادات الحيوية

إن كان طفلك يستخدمها فقد يصاب بالإسهال والغازات والاضطراب المعدية وزيادة الإخراج، لذلك:

  • استخدمِ المضادات الحيوية لطفلك عند الضرورة فقط.
  • اجعلِ طفلك يتناول الزبادي الذي يحتوي على المستنبتات النشطة خلال تناوله المضادات الحيوية.
  • اسألِ طبيب الأطفال حول إعطاء طفلك البروبيوتك (Probiotics) أثناء تناوله للمضادات الحيوية والتي قد تساعد في تقصير مدة نوبات الإسهال لدى الأطفال الذين يستخدمون المضادات الحيوية.

2. الإصابة بالالتهاب المعدي المعوي

الأطفال الذين لديهم فيروسًا في المعدة عادة ما يتقيؤون لنحو 24 ساعة، لكنهم يحتاجون لغاية أسبوعين ليعود البراز داخل حفاضة الأطفال لوضعه الطبيعي.

عندما يستقر الفيروس في الأمعاء فإن البكتيريا الجيدة تحتاج لوقت كي تستعيد قوتها وتسمح لبراز طفلك بالعودة لما كان عليه.

3. السفر

التواجد على الطريق قد يجعل البقاء رطبًا أمرًا صعبًا مما يؤدي إلى إخراج براز صلب.

عندما تشرب الماء من أماكن جديدة فإن البكتيريا الطبيعية التي تعيش في الأمعاء قد تتغير وتقود إلى براز أكثر سيولة.

حاول أن تأكل لبنًا غنيًا بالمستنبتات وتناول منتجات تحتوي على البروبيوتك في الأسبوع السابق للسفر.

البراز داخل حفاضة الأطفال: متى يجب استشارة الطبيب؟

في ما يتعلق بالبراز داخل حفاضة الأطفال يجب عليك استشارة الطبيب في الحالات الآتية:

  • إن كان البراز:
    • لونه أبيض وهي علامة على عدم إنتاج مقادير كافية من الصفراء أي عصارة المرارة.
    • لونه أسود وهي علامة على هضم الدم من المعدة أو الأمعاء الدقيقة.
    • يحتوي على خطوط حمراء قد تعني الدم في القولون أو المستقيم.
  • إن كان طفلك يصرخ من الألم أو ينزف وهو يخرج.
  • إن رأيت مخاطًا والذي قد يكون علامة على الالتهاب أو عدم التحمل.
  • إن تغير براز طفلك بشكل كبير عندما تقدمين له طعامًا جديدًا؛ هذا قد يشير إلى الحساسية.
  • إن كان براز طفلك لا يزال بكثافة سائلة جدًا حتى يصل إلى سن عام كامل.
  • إن كان لدى طفلك إسهال أي ظهور براز مائي لأكثر من خمس مرات في اليوم.

تهيج البشرة في منطقة الحفاض

إن تجمع الاوساخ إلى جانب الرطوبة في منطقة الحفاض يسبب حدوث ما يسمى بطفح الحفاض وهو التهاب البشرة في هذه المنطقة، جراء التعرض المستمر للرطوبة والبكتيريا.

وفي طبيعة الحال ان تغيير الحفاض بشكل مستمر وتنظيف المنطقة وتجفيفها في كل مرة من شأنه ان يحد بعض الشيء من حدوث وتكرار طفح الحفاض.

هناك مراهم خاصة لمنطقة الحفاض يمكنك استخدامها بعد التنظيف والتجفيف التام للبشرة، لتشكل طبقة عازلة تحمى البشرة من الرطوبة، خصوصاً تلك المراهم التي تحوي اوكسيد الزنك.

اما بالنسبة لبراز الطفل علينا توضيح الاختلافات الطبيعية في اللون والكثافة والمحتوى لمعرفة ما هو الطبيعي.

لون البراز

يتكون البراز من غذاء متحلل، وبكتيريا، وخلايا تناثرت من الأمعاء والصفراء (عصارة المرارة)، والصفراء مادة من المخلفات تفرز من قبل الكبد؛ فهي تلقى في الأمعاء وتشكل أغلبية لون البراز.

عند الولادة، تكون أمعاء المولود خالية من البكتيريا. ولكن بظرف أسبوعين تصبح أمعاؤهم (وكذلك برازهم) مليئة بعدد هائل من انواع البكتيريا الصحية المختلفة.

فالمواليد الذين يرضعون طبيعيا بشكل حصري يستهلكون بروتينات مختلفة كل يوم، اعتمادا على ما تأكله الأم، الأمر الذي يسبب تنوع الألوان.

فبما أن المواليد الذين يتغذون على الحليب الصناعي يحصلون على نفس الطعام يوميا، فتنوعهم في البكتيريا قد يغير لون برازهم، فالبراز يوم الإثنين قد يبدو مختلفا تماما عن براز يوم الثلاثاء.

كثافة البراز

قد يكون براز المولود أو الطفل الصغير سميكا أو طريا. حيث يكون براز الرضاعة الطبيعية عادة أصفر ورخواً، كأن هناك بزوراً صغيرة فيه.

حليب الرضاعة الصناعية يميل إلى أن يكون لزجاً أكثر ولكنه ليس صلباً. إن كان طفلك، بصرف النظر عن سنه، يُخرج برازاً اكثر صلابة، فقد يكون مصابا بالإمساك.

وكقاعدة عامة: إن كان بالإمكان دحرجة البراز، فهو صلب جدا.

الوقت

كم عدد المرات التي يكون فيها براز المولود أو الطفل الصغير ليس ذو أهمية كبيرة، غير أنه يبدو أمرا مهما للوالدين الجدد:

  • بعد سن الـ 6 أشهر، يعد الاخراج أكثر من أربع مرات في اليوم الواحد  كثيراً.
  • بالنسبة للاطفال الذين يرضعون طبيعياً  فان التبرز أقل من مرة واحد في الأسبوع يعتبر قليلاً جداً.
  • بينما الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين فان التبرز أقل من مرة واحدة في اليوم يعد قليلا جداً.

لكن كما ذكرنا فإن مظهر البراز يهم أكثر من التكرار الذي ترينه به.

الرائحة

عادة ما تكون رائحة البراز انعكاسا للمدة التي قضاها الغذاء في الأمعاء-- فكلما ازداد الوقت الذي يقضيه مع البكتيريا، تزداد معه الرائحة.

إلا أن بعض الرضع من ذوي الرائحة الرديئة للبراز قد يكون لديهم عدم تحمل أو حساسية.

بشكل عام، ان البراز الناجم عن الرضاعة الطبيعية لا يبعث أي رائحة كريهة بينما براز الرضع الذين يتغذون بالرضاعة الصناعية يكون عديم الرائحة تقريبا.

الحفاضات الأولى للمولود الجديد لا تبعث رائحتها في الغرفة. لكن بمجرد إضافة طعام الرضع، ويليه المصادر المتنوعة من البروتين، ستختلف الأمور تماماً.

إن كنت ترين بأن براز مولودك له رائحة على نحو استثنائي، فتحدثي مع طبيب الأطفال الخاص بك.

مشاكل البراز: متى يجب استشارة الطبيب

في الحالات التالية:

  • إن كان البراز:
    • أبيضاً: وهي علامة على عدم إنتاج مقادير كافية من الصفراء- عصارة المرارة.
    • أسودا: علامة على هضم الدم من المعدة أو الأمعاء الدقيقة.
    • يحتوي على خطوط حمراء (قد تعني الدم في القولون أو المستقيم).
  • إن كان طفلك يصرخ من الألم أو ينزف وهو يخرج.
  • إن رأيت مخاطا، والذي قد يكون علامة على الالتهاب أو عدم التحمل.
  • إن تغير براز طفلك بشكل كبير عندما تقدمي له طعاما جديدا؛ هذا قد يشير إلى الحساسية.
  • إن كان براز طفلك لا يزال بكثافة سائلة جدا حتى يصل إلى سن عام كامل (إن كان لدى طفلك إسهال--براز مائي لأكثر من خمس مرات في اليوم-اذكري ذلك أيضا لطبيبك).

العوامل القادرة على تغيير حركة الامعاء لطفلك

https://www.webteb.com/gastrointestinal-tract/diseases/الفيروسات-المعوية-لدى-الاطفالهذه هي أهمها:

1- المضادات الحيوية

إن كان طفلك يستخدمها، فقد يصاب بالإسهال والغازات والاضطراب المعدي وزيادة الإخراج. لذلك:

  • استخدمي المضادات الحيوية لطفلك عند الضرورة فقط.
  • اجعلي طفلك يتناول الزبادي الذي يحتوي على المستنبتات النشطة خلال تناوله المضادات الحيوية. (سيكون عليه ختم يقول "Live & Active Cultures").
  • اسألي طبيب الأطفال حول إعطاء طفلك البروبيوتك probiotics (المعينات الحيوية) أثناء تناوله للمضادات الحيوية.

تظهر الابحاث أن البروبيوتك تقصر من مدة نوبات الإسهال لدى الأطفال الذين يستخدمون المضادات الحيوية.

2- الالتهاب المعدي المعوي

الأطفال الذين لديهم فيروسا في المعدة عادة ما يتقيؤون لنحو 24 ساعة، لكنهم يحتاجون لغاية أسبوعين ليعود برازهم لوضعه الطبيعي.

عندما يسكن الفيروس في الأمعاء، فإن البكتيريا الجيدة تحتاج لوقت كي تستعيد قوتها وتسمح لبراز طفلك بالعودة لما كان عليه.

3- السفر

التواجد على الطريق قد يجعل البقاء رطبا أمرا صعبا، ما يؤدي إلى إخراج براز أصلب.

عندما تشرب الماء من أماكن جديدة، فإن البكتيريا الطبيعية التي تعيش في الأمعاء قد تتغير وتقود إلى براز أكثر سيولة.

حاول أن تأكل لبنا غنيا بالمستنبتات واستخدم البروبيوتك في الأسبوع السابق للسفر.

من قبل ويب طب - الأحد 29 تشرين الثاني 2015
آخر تعديل - السبت 17 تموز 2021