أطعمة هامّة لتعزيز صحّة قلب جنينك

اختيار الأطعمة المناسبة خلال الحمل هو أمر من أهمّ المؤثّرات على صحّة جنينك وقلبه، إليك مجموعة أطعمة هامة لقلب الجنين من خلال المقال الآتي:

أطعمة هامّة لتعزيز صحّة قلب جنينك

تبين أنّ تغذية الحامل السليمة تقلل من خطر ولادة الطفل بتشوّهات خلقية وتؤثّر على صحة جنينك، لذا حضّرنا لك مجموعة أطعمة هامة لقلب الجنين التي عليك المحافظة عليها خلال حملك:

أطعمة هامة لقلب الجنين

إليك مجموعة أطعمة هامة لقلب الجنين في ما يأتي:

1. الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة غنية بالحديد وحمض الفوليك وهما مركّبان ضروريان جدّا للمرأة الحامل، فحمض الفوليك هو فيتامين ذائب في الماء أساسيّ لتطوّر خلايا الجنين، كما أنّ الانخفاض في مستوى حمض الفوليك خلال الحمل قد يؤدّي لعيوب خلقية في الجهاز العصبي للجنين.

أما الحديد فإنّ احتياجات المرأة الحامل له ترتفع للضعف خلال حملها حيث يزداد حجم الدم لديها وتحتاج لمخزون من الحديد للجنين.

لحسن الحظ بات اليوم من الأسهل الحصول على منتجات تعتمد على الحبوب الكاملة فهي تتوفّر بالأسواق بوفرة.

2. منتجات الحليب

الألبان والأجبان أيضًا ضروريّة خلال الحمل ومن ضمن أطعمة هامة لقلب الجنين لأنها تحتوي على البروتينات والكالسيوم، إلّا أنّه عليك أن تكوني حذرة عند تناول منتجات الحليب، لذا ننصحك بالآتي:

  • تأكدي من أن تكون مبسترة ونقيّة، وابتعدي عن الأجبان الرخوة أو الأجبان ذات العفونة. 
  • استغلي وجبة من اللبن الذي تستطيعين تحضيره في البيت لإضافة الفواكه عليه وأكله ليصبح وجبة غنية بالفيتامينات وليس فقط بالبروتينات والكالسيوم. 
  • احذري تناول منتجات الألبان في حال كنت تعانين من حساسية ضد اللاكتوز.

3. الخضار

من الضروري أن تتناولي الخضار بشكل عام والأمر يزداد أهمية في حال كنت حاملًا فهي تقدّم لجسمك جرعة أساسية من الألياف والحديد والفيتامينات.

تمتاز الخضار بأنّك تستطيعين إدخالها إلى برنامجك الغذائي بطرق مختلفة ما بين طازجة أو مطهوة مع الطعام، لذا اعتادي دائمًا على تناولها واجعليها مركّبًا أساسيًا في تغذية بيتك ككل.

ومن الجدير بالذكر أن بعض النساء يمنعن عن تناول الخضار الطازجة والخام، وذلك بحسب وضع الجهاز الهضمي لديهنّ لذا يمكنك التحقق من طبيبك إن كان من الممكن لك تناولها دون طهوها.

4. البروتينات

فعليًا يجب أن تحتوي جميع وجباتك الرئيسية على البروتينات لأنها من ضمن أطعمة هامة لقلب الجنين، في حال كان مصدر البروتين الذي تأخذينه هو اللحوم عندها حاولي تعاطي اللحوم الأقل دسمًا وضررًا، كالديك الرومي، والدجاج مثلًا بدل لحم الخروف.

أما في حال كنت نباتية أو غير معنية بتناول اللحوم طيلة الوقت يمكنك استبدالها بالبقوليات، مثل: العدس، والفول، والفاصولياء بالإضافة إلى الأجبان، والبيض

5. المكسرات

ليس فقط ما بين الوجبات بل تستطيعين أيضًا إضافة المكسرات ضمن الوجبات نفسها، حيث يمكن اعتبار المكسرات من المصادر الطبيعية الأغنى بالبروتينات وهي إلى حدٍ ما بديل لذوي حساسية اللاكتوز.

يفضل بالأساس تناول المكسرات نيئة وذلك لتقليل استهلاك الملح ولتحظي بطعام أكثر صحة، لكن إن لم تكوني قادرة على استساغته بهذا الطريقة يمكنك تحميصها مع التوابل التي تريدين أو حتى وضعها ضمن خليط الزبادي والفواكه.

عزيزتي في حال كنت تعانين من احتياجات صحية خاصة قبل الأخذ بأي نصيحة تقرأينها على الانترنت أو الصحف والجرائد، أهتمي بمراجعة طبيبك وضعي نظامًا غذائيًا لك، واصغي لجنينك فركلاته في رحمك تكون كافية لتؤكّد مدى سعادته بالأكل اليوم.

من قبل مها بدر - الخميس 22 آذار 2018
آخر تعديل - الأربعاء 15 أيلول 2021