أسباب نزول المشيمه ومعلومات أخرى تهمك

ما هي حالة نزول المشيمة؟ وما الذي قد يرفع من فرص إصابتك بها أثناء الحمل؟ وهل من أعراض تساعد على اكتشافها مبكرًا؟ أهم التفاصيل تجدينها في المقال التالي.

أسباب نزول المشيمه ومعلومات أخرى تهمك

لاستكمال الحمل دون أية مضاعفات، يجب أن تكون المشيمة سليمة صحيًا وفي موقع يتناسب مع الجنين. ولكن في بعض الحالات قد تصاب المرأة بحالة تسمى نزول المشيمة. فما هي أسباب نزول المشيمة؟ إليك التفاصيل فيما يلي.

ماذا يعني نزول المشيمة؟

نزول المشيمة (Low-lying placenta) هي حالة قد تحدث لدى المرأة الحامل في الأشهر الأخيرة من الحمل عندما تنخفض المشيمة في الرحم إلى أن تصل عنق الرحم، فتتسبب بتغطية عنق الرحم بشكل كلي أو جزئي، الأمر الذي يؤدي بدوره لصعوبة خروج الجنين من عنق الرحم بشكل طبيعي أثناء الولادة.

وهي حالة قد تتسبب بمضاعفات خطيرة أثناء الحمل أو خلال الولادة، مثل: النزيف الشديد أثناء الولادة أو قبلها.

أسباب نزول المشيمة

إليك قائمة بأهم أسباب نزول المشيمة وأهم العوامل التي قد ترفع من فرص الإصابة بهذه الحالة:

1- مشاكل في الرحم

من أسباب نزول المشيمة الشائعة وجود مشكلة في الرحم، مثل تكون نسيج الندوب في بطانة الرحم نتيجة أمور مثل الخضوع سابقًا لإحدى الإجراءات التالية:

  • عملية قيصرية واحدة أو أكثر.
  • عملية إجهاض أو تنظيف الرحم بطرق مختلفة مثل الكشط.
  • عملية تحفيز صناعي للولادة.

2- مشاكل في المشيمة 

من أسباب نزول المشيمة الشائعة تضخم حجم المشيمة وزيادته عن المعدل الطبيعي، وهو أمر قد يحدث عندما تكون المشيمة مضطرة لنقل كميات أكبر من المعتاد من المواد الغذائية والأكسجين للجنين، كما في الحالات التالية:

  • الحمل بتوائم.
  • سكن الحامل في مناطق مرتفعة.
  • قيام المرأة بتدخين السجائر أثناء أو قبل الحمل.

3- عوامل أخرى

كما قد ترفع العوامل التالية من فرص حصول نزول المشيمة:

  • الحمل المتأخر بعد بلوغ سن 35-40 عامًا.
  • الإصابة بنزول المشيمة في حمل سابق.
  • الخضوع لجراحة سابقة في الرحم، مثل: جراحة ألياف الرحم.
  • أن يكون الحمل قد تم باستخدام التلقيح الاصطناعي (IVF).
  • تعاطي المرأة الحامل لإحدى أنواع المخدرات.
  • وجود عيب خلقي في شكل الرحم.

أعراض نزول المشيمة 

بعد أن استعرضنا أسباب نزول المشيمة والعوامل التي قد ترفع من فرص إصابتك بها، إليك بعض الأعراض التي قد تدل على إصابتك بنزول المشيمة:

  • نزيف رحمي في الثلث الأخير من الحمل، لا يكون على شكل تنقيط، بل على شكل نزيف واضح بدم لونه أحمر ساطع.
  • بقاء رأس الجنين في الجهة العليا من الرحم، بينما يتموضع حوضه في الجهة السفلى دون تزحزح. 
  • ألم وتشنجات، ورغم أن هذا النوع من الأعراض غير شائع إلا أنه وارد الحدوث.

التعايش مع نزول المشيمة وتقليل الخطر 

إذا تم تشخيص إصابتك بنزول المشيمة، ناقشي مع الطبيب الخيارات المتاحة وتقيدي بالنصائح التي سوف يخبرك بها، وهذه بعض النصائح والإجراءات التي قد ترفع من فرصة إتمام حملك بنجاح:

  • اللجوء لعملية الولادة القيصرية، فالولادة الطبيعية لا تعتبر خيارًا سليمًا للمصابات بنزول المشيمة.
  • الحصول على قسط كافي من الراحة والنوم  قبل عملية الولادة المقررة، وإمضاء فترات طويلة نسبيًا دون القيام بأي نشاط جسدي والاكتفاء بالاستلقاء في السرير والاسترخاء.
  • تجنب أي نشاط جسدي قد يحفز الولادة أو حصول نزيف رحمي، مثل الجماع.

متى يستدعي الأمر استدعاء الطبيب؟  

في حال ملاحظة وجود نزيف رحمي حاد أو متوسط الحدة ولا يتوقف في النصف الثاني من الحمل، يجب اللجوء للطبيب بشكل مستعجل، فهذا الأمر قد يستدعي اللجوء لإجراء عملية ولادة مبكرة للحفاظ على صحة الأم والجنين.

من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 29 أبريل 2020