7 أخطاء ارتكبتها مع طفلي

أخطاء ارتكبتها مع طفلي

أخطاء ارتكبتها مع طفلي

منذ أصبحت أماً، مررت بتجارب لا تعدّ، أخطأت فيها أكثر مما أصبت، وتعلّمت أكثر مما كنت أتخيل، إليكم الأخطاء السبعة الأكثر أهمية، وماذا تعلمت منها:

 
الخطأ السابع: اعتنيت به أكثر من نفسي

الخطأ السابع: اعتنيت به أكثر من نفسي

نعم، هذا خطأ، لتعتني بابنك جيداً، عليكِ أن تعتني بنفسك. أطفالك يحتاجون أماً قوية، بصحة جيدة ومزاج جيد، كي تستطيع العناية بهم بشكل جيد، وتزويدهم بكامل احتياجاتهم. لا تنسي نفسك، كلي جيداً، ارتاحي جيداً، ودعي البيت متسخ قليلاً ريثما تسرقين نومة أنت بحاجة لها.

الخطأ السادس: ربيته كما أريد، ليس كما هو

الخطأ السادس: ربيته كما أريد، ليس كما هو

أطفالنا يولدون بمزاجاتهم ومواهبهم وميولهم وطبائعهم الخاصة، التربية تصقلهم وتنميهم لكنها لا تغيرهم، إن حاولت تغيير طفلك ستجدين مقاومة قد تتحول إلى نزاع مبكر مع أبنائك، انتظري قليلاً فالنزاع قادم لا محالة فور دخولهم سن المراهقة، أما الآن، فحاولي فهم ميول أطفالك، ورغباتهم وأحبيهم كما هم، لتستطيعي تنمية مواهبهم كما يستحقون.

الخطأ الخامس: كنت مرنة أكثر مما يجب

الخطأ الخامس: كنت مرنة أكثر مما يجب

الأطفال يحتاجون النظام، فهو يشعرهم بالأمان، ويضمن لهم برنامج أكل ونوم ولعب وراحة ووقتاً يقضونه معكم، حددي لك ولطفلك برنامجاً تتبعانه ساعة بساعة، من العناق والقبل وقت الاستيقاظ إلى الاستحمام والمزيد من العناق قبل النوم. (اقرأ المزيد حول لنجعل نوم الاطفال هنيئا أكثر)

الخطأ الرابع: كنت صارمة أكثر مما يجب

الخطأ الرابع: كنت صارمة أكثر مما يجب

عندما تعلمت أهمية الروتين، التصقت به واتبعته بصرامة أكثر مما يجب، دعي مجالاً للمرونة، قد يرغب ابنك باللعب معك بالدمى قبل الطعام، وقد يريد أن يخرج لنزهة في غير موعدها، لا عليك، القليل من الحياد عن الروتين لن يضر، بل يجعل علاقتك بطفلك عفوية وكلها طاقة.

الخطأ الثالث: نسيت أن أفعالي أهم من قولي

الخطأ الثالث: نسيت أن أفعالي أهم من قولي

فصرخت به، مرات عديدة، وتفاجأت عندما بدأ هو بالصراخ حين لا يعجبه شيء… ليس هذا غريباً، فعندما تصرخون يتعلم ابنكم الصراخ، وعندما تضربون، يتعلم العنف، وعندما تغسلون أسنانكم صباحاً يتعلم ذلك أيضاً. (اقرا المزيد حول العناية باسنان الاطفال) ربوا أبناءكم بالفعل لا بالقول.

الخطأ الثاني: توقّعت من أسرتي أن تتبع أسلوبي في التربية

الخطأ الثاني: توقّعت من أسرتي أن تتبع أسلوبي في التربية

الأجداد والجدات يدللون، والأعمام والخالات يدللون أيضاً، تحلي ببعض المرونة، وتعاملي مع الأمر بحب لا بصرامة وحدّة، لكن احذري كسر القواعد الهامة، فهناك قوانين لا يمكن التخلي عنها: موعد النوم، موعد الطعام، الأدب واللباقة، ومنع العنف؛ هذه حدودي التي لا أسمح لأحد تخطيها مع ابني، فما هي حدودك؟ أنت التي تقررين.

الخطأ الأول: دخلت في منافسة حول ابني

الخطأ الأول: دخلت في منافسة حول ابني

تجد الأمهات الجديدات أنفسهن في منافسة مع أمهات أخريات؛ لا يهم أبداً إن مشى طفلها قبل ابنك، ولا يهم إن كان ابنها ثرثاراً وابنك صامتاً ولا يهم إن كان شعر ابنتها طويلاً أو إن كانت ابنتك تحب اللعب الخشن وابنتها تحب الدمى بهدوء. ابنك مميز كما هو، أحبيه كما هو، وانسي المنافسة، فهي متعبة لك، وضارة لابنك.

من قبل منى خير