الاسبوع الثاني والعشرين من الحمل

الاسبوع الثاني والعشرين من الحمل صورة لتطور الجنين خلال الاسبوع الثاني والعشرين من الحمل

حركة الجنين في الاسبوع الثاني والعشرين من الحمل

الأسبوع الـ 22 من الحمل هو قمة الفترة الممتعة من الحمل، بالإضافة الى ان الغثيان يكون قد زال. الرحم يصل إلى حوالي اثنين سنتيمتر فوق السرة ولكنه لا يزال غير كبير وغير مزعج كما سيكون في نهاية الحمل.

حركات الجنين التي شعرت بها قبل أسبوع - أسبوعين تصبح أكثر وضوحا.

خلال زياراتك للطبيب، يلمس بطنك بالتأكيد - هذه وسيلة لاستشعار وضعية الطفل في البطن. كذلك، يفحص الطبيب مدى نمو البطن, لمعرفة ما إذا كان نمو الجنين طبيعيا أم لا.

يجب أن تعرفي أنه لا يوجد حجم ثابت يجب أن تكون عليه بطنك في كل أسبوع، وحتى لو كانت بطنك أصغر أو أكبر من المتوسط فهذا طبيعي.

هل تعلمين أنه كلما كبرت بطنك، تزيد معها الرغبة الجنسية لديك؟ أنت تشعرين بالتأكيد بأن الرغبة الجنسية لديك قد زادت ولا تريدين مضايقة زوجك على نحو أكثر تواترا.

انزعي القلق من قلبك ومن قلب زوجك، فممارسة الجنس خلال هذه الفترة، على افتراض ان الحمل سليم، جيدة تماما ولا تضر على الإطلاق، حتى ولا في الثلث الثالث من الحمل.

تطور الجنين في الاسبوع الثاني والعشرين من الحمل

الأسبوع الـ 22 من الحمل هو الاسبوع الذي يرتفع فيه جنينك "درجة" - يكاد يكون مبناه كاملا.

في نهاية الأسبوع الـ 22 من الحمل فانه يزن نصف كغم ويكون طوله حوالي 28 سم. أظافر جنينك الان في حجمها الكامل تقريبا ويستمر في النمو ويحضر نفسه لرحلة الولادة. هو لا يتأثر على الإطلاق من ألام المخاض الكاذبة (ألام براكستون هيكس) التي ربما تشعرين بها بعد الثلث الأول من الحمل. نبضات قلبه تصبح أقوى والان يمكن سماعها بالفعل بواسطة سماعة الطبيب القديمة والجيدة.

هو يبدأ أيضا بالتحرك في داخلك. خلال هذه الفترة تقريبا يبدأ تكون الميكونيوم (البراز الأول) لدى طفلك في الأمعاء ويبدأ الشعر على رأسه بالنمو. في هذه المرحلة يقوم حتى بمص الإصبع، أحيانا.

أهم الفحوصات في الاسبوع الثاني والعشرين من الحمل

الأسبوع الـ 22 من الحمل هي الفترة التي يجب عليك فيها القيام بفحص مسح الأعضاء المتأخر – فحص الموجات فوق الصوتية الشامل. هذا المسح مكمل لفحص مسح الأعضاء المبكر، على الرغم من أن هناك نساء يكتفين بهذا المسح (المتأخر) فقط. هذا الفحص ينصح به بشدة حتى لو تم اجراء فحص مسح الأعضاء المبكر، وذلك للتأكد من عدم تطور العيوب الخلقية لدى الجنين في الأسابيع التي تلت فحص المسح المبكر.