زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول: هذا ما عليك توقعه

ما هو المعدل الطبيعي لزيادة وزن الرضيع في الشهر الأول من حياته؟ وما هي الأمور التي تعد غير طبيعية عندما يتعلق الأمر بوزن الرضيع؟ أهم التفاصيل والمعلومات من هنا.

زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول: هذا ما عليك توقعه

فلنتعرف فيما يأتي على زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول وبعض الأمور الهامة حول وزن الرضيع في هذه المرحلة العمرية:

زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول 

عندما يتعلق الأمر بزيادة وزن الرضيع في الشهر الأول من عمره فإن الأمر قد يختلف من طفل لآخر، ولكن هذه بعض الأمور المتوقعة بشكل عام:

1. مرحلة تناقص وزن الرضيع 

خلال الأيام الأولى بعد ولادة الطفل، وخاصة الأيام الثلاثة الأولى، قد تلاحظ الأم تناقص وزن رضيعها بمعدل قد يصل 5 - 10%، وهو أمر يعد طبيعيًا في كثير من الأحيان، والسبب غالبًا هو كالآتي:

  • قيام جسم الرضيع بالتخلص من بعض السوائل الزائدة التي ربما انتقلت من الأم إلى الجنين عبر المشيمة أثناء الولادة نتيجة إعطاء الأم أنواع معينة من المحاليل أو الحقن، مثل: إبرة الظهر.
  • عدم حصول الرضيع على كمية كبيرة من الغذاء في الأيام الأولى نظرًا لأن الثديين قد لا يكونا قد بدآ بعملية إنتاج حليب الثدي بعد.

2. مرحلة استعادة الوزن المفقود

عادة ما يبدأ الرضع بالعودة لاكتساب الوزن بشكل تدريجي بعد مرور 5 أيام على عملية الولادة، حيث يحتاج الأمر بضعة أيام أخرى إلى أن يزداد وزن الرضيع بحيث يعود لما كان عليه عند ولادته.

وغالبًا ما يكون الوزن المفقود قد عاد بالكامل للطفل وربما أكثر مع بلوغ الشهر الأول من عمر الطفل منتصفه.

3. مرحلة زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول

يبدأ وزن الرضيع بالتزايد الفعلي بعد مرور ما يقارب 10 - 14 يومًا على الولادة، وذلك بعد الانتهاء من المرحلتين المذكورتين أعلاه، وغالبًا ما يكون وزن الطفل قد زاد بمقدار 0.9 كيلوغرام مع بلوغه عمر الشهر.

أمور تؤثر على زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول 

إليك فيما يأتي قائمة ببعض الأمور التي قد تؤثر على سرعة زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول:

1. نوع الحليب

إذ ترتبط الرضاعة الطبيعية عادة بحصول تزايد بطيء في وزن الرضيع، على عكس الرضاعة الصناعية والتي قد تؤدي لزيادة سريعة في وزن الرضيع.

2. الحالة الصحية للرضيع

في بعض الحالات قد يعجز الطفل عن التقام حلمة الثدي أو القنينة ليحصل على كفايته من الحليب نتيجة وجود مشكلة صحية معينة لديه، مثل: اللسان المربوط، مما قد يؤثر على سرعة اكتساب الوزن.

3. عدد مرات الرضاعة وغزارة إنتاج حليب الثدي

من الممكن أن يكون نقص وزن الرضيع ناتجًا عن أمور، مثل: عدم القيام بإرضاعه لمرات كافية يوميًا أو نقص الحليب في ثدي الأم.

أمور تؤثر على وزن الولادة للرضّع 

عند ولادة الطفل قد تلاحظ الأم أن وليدها يبدو أقل أو أكبر حجمًا من أقرانه، ولكن من الطبيعي في كثير من الأحيان أن يختلف وزن حديثي الولادة عن أقرانهم تبعًا لعدة عوامل، إليك قائمة بأهمها فيما يأتي:

  • صحة الأم أثناء الحمل، فقد تؤثر إصابة الأمر بهذه الأمراض مثلًا على وزن الولادة للطفل:
  • قيام الأم بممارسة بعض السلوكيات الخطيرة أثناء الحمل، مثل: التدخين، وتناول الكحوليات.
  • وزن الأم وحمية الأم الغذائية قبل وأثناء الحمل.
  • عمر الأم وعدد مرات الحمل السابقة.
  • الجينات والوراثة، فعلى سبيل المثال قد يلعب حجم كل من الأب والأم عند الولادة دورًا في حجم طفلهم عند الولادة.
  • جنس الجنين، إذ غالبًا ما يولد الأطفال الذكور بوزن ولادة أعلى من الإناث.
  • مدة الحمل، فمن الطبيعي أن يولد الأطفال الخدج بوزن أقل من الطبيعي.
  • الحمل بتوائم.
  • صحة الطفل وسلامته، فقد تؤثر بعض الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تصيب الجنين أثناء وجوده في الرحم على وزنه عند الولادة، مثل: العيوب الخلقية.

ومن الجدير بالذكر التنويه إلى أن وزن الطفل حديث الولادة غالبًا ما يتراوح بين 2.5 - 4 كيلوغرام لدى الأطفال الذين ولدوا في الفترة الواقعة بين 37 - 40 أسبوعًا من عمر الحمل.

متى عليك القلق؟

إذا كان الطفل يرضع كميات كافية من الحليب ويبلل الحفاض بشكل طبيعي ولعدة مرات يوميًا، فقد يكون السبب في عدم زيادة وزن الرضيع في الشهر الأول أمورًا تستدعي استشارة الطبيب بشكل فوري، مثل: 

  • الإصابة بنوع معين من الالتهابات أو الأمراض، مثل: التهابات المسالك البولية أو نزلات البرد.
  • التقيؤ بكثرة، مما قد يمنع جسم الرضيع من الاستفادة من الحليب الذي يتناوله.
  • إصابة الرضيع بحساسية شديدة تجاه نوع معين من الأغذية التي قد تتناولها الأم أثناء فترة الرضاعة.
  • إصابة الرضيع بنوع من العيوب الخلقية، مثل: التليف الكيسي.
  • عدم حصول الطفل على كفايته من الحليب والسعرات الحرارية يوميًا.

كما يجب استشارة الطبيب بشكل مستعجل في الحالات الآتية:

  • عدم عودة الوزن المفقود للطفل الرضيع رغم مرور أسبوعين على الولادة.
  • الشعور بضعف في ردود فعل الطفل وضعف في طريقة استجابته لكل ما حوله.
  • عودة وزن الطفل الرضيع للانخفاض بشكل مفاجئ مجددًا بعد استعادة الوزن الذي فقده في الأيام الأولى للولادة.
  • نهم الطفل الرضيع وزيادة وزنه بشكل كبير جدًا وسريع بالنسبة لطوله وعمره.
  • عجز الرضيع عن التقام حلمة الثدي أو القنينة للرضاعة.
من قبل رهام دعباس - الخميس 25 حزيران 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 28 أيلول 2021