مشاكل صحية قد تؤخر الحمل عند المرأة: تعرفي عليها

تعرفي على قائمة مشاكل صحية قد تؤخر الحمل عند المرأة يمكن اكتشافها قبل الزواج ومعالجتها بسهولة من خلال قراءة المقال.

مشاكل صحية قد تؤخر الحمل عند المرأة: تعرفي عليها

سوف نخبرك في هذا المقال بأهم مشاكل صحية قد تؤخر الحمل:

مشاكل صحية قد تؤخر الحمل

في ما يأتي قائمة مشاكل صحية قد تؤخر الحمل:

1. ظهور الشعر في الجسم بصورة كبيرة

ظهور الشعر في الجسم بصورة كبيرة يشير إلى زيادة هرمون الذكورة في جسم الفتاة، ولهذا يجب أن يتم إجراء فحوصات للبحث عن طرق لخفض هذه الزيادة إذا كانت مرتفعة عن النسبة الطبيعية.

من المعروف أن هرمون الذكورة الأندروجين موجود بنسبة ضئيلة لدى النساء، مما يسمح بظهور الشعر في مختلف أنحاء الجسم بصورة ضعيفة، لكن عندما يتشابه ظهور الشعر لدى الفتاة والرجل فهذا يستدعي زيارة الطبيب.

يمكن للأم ملاحظة هذا الشعر الزائد، حيث يظهر على الذراعين والساقين وفي الوجه وتحت الإبطين، وقد يتطلب هذا بعض العلاجات وفقًا لحالة الابنة.

2. تأخر سن البلوغ

تأخر سن البلوغ يعني تأخر ظهور علامات البلوغ وقدوم الدورة الشهرية لدى الفتيات، فعادةً تأتي الدورة الشهرية في عمر 12 أو 13 عامًا لدى الفتيات، وفي بعض الأحيان قد تتأخر عن هذا الموعد قليلًا.

أما إذا زاد تأخرها عن عمر 16 سنة فهذا يرجع لبعض الأسباب، منها: 

  • أسباب طبيعية

تمثلت الأسباب الطبيعية في الآتي:

  1. تأخر نمو العظام: حيث أن بعض الأشخاص يتأخر تكوينهم الجسدي مما يؤدي لتأخر البلوغ.
  2. بعض العوامل الوراثية: مثل تعرض أحدث الفتيات في الأسرة لتأخر البلوغ.
  • أسباب مرضية

تمثلت الأسباب المرضية في الآتي:

  1. وجود إضطرابات في الغدة الدرقية: وهي تؤثر على قدوم وانتظام الدورة الشهرية.
  2. وجود خلل في إفراز الغدد التناسلية: فهناك بعض الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي وتؤثر على البلوغ.
  3. وجود إضطرابات في المبايض: ذلك بسبب بعض الأمراض مثل متلازمة تيرنر، أو الإصابة بفشل المبيض المبكر، وهو نقص المبيضين في إفراز هرمون الإستروجين.

3. عدم إنتظام الدورة الشهرية

في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية لدى الفتيات، فهذا يعني عدم انتظام التبويض لديها، أو ضعف التبويض، أو وجود تكيس في المبايض، أو اضطرابات في الهرمونات، فهذه هي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى عدم إنتظام الدورة الشهرية.

يوجد بعض الفحوصات التي يجب أن تقوم بها الفتاة في حالة عدم إنتظام الدورة الشهرية، وهي:

قد يتطلب العلاج تناول بعض العقاقير، أو يحتاج لوقت في حالة كان وزن الفتاة هو العامل الرئيس لهذه المشكلة، ولهذا يجب الإسراع للذهاب إلى الطبيب.

4. ارتفاع هرمون الحليب

هرمون الحليب "البرولاكتين" هو هرمون موجود لدى الإناث والذكور، ويتم إفرازه من الغدة النخامية، وعادةً يزيد إفراز هذا الهرمون في فترة الحمل والولادة.

في الحالات الطبيعية تصل نسبة هرمون الحليب في جسم الفتيات قبل الزواج إلى 25 نانوغرام لكل ملليلتر، لكن في بعض الحالات قد يرتفع هرمون الحليب لدى الفتيات، مما يؤدي إلى تأخر الإنجاب.

يحدث ارتفاع هرمون الحليب إلى عدة أسباب، مثل: ارتفاع الغدة النخامية التي تقوم بإفرازه أو وجود اضطرابات في هرمون الحليب نفسه.

5. الضغوط النفسية

إن زيادة الضغوط النفسية لدى المرأة التي لا تعاني من أي مشكلات صحية يمكن أن يؤدي إلى تأخر الحمل، ولهذا السبب أيضًا يمكن أن يحدث اضطرابات في نزول الدورة الشهرية.

التحليل العلمي لهذا الأمر أن الضغط النفسي والتوتر يؤثران على جزء من الدماغ يسمى منطقة تحت المهاد (Hypothalamus)، وهي غدة تتحكم في تنظيم الهرمونات اللازمة لإطلاق البويضات.

بالتالي فإن التوتر الذي يصيب الفتاة بسبب مشكلات أسرية، أو في فترة تحضيرات الزواج يتسبب في تأخر الإباضة، أو يمكن أن يؤدي إلى عدم حدوث الإباضة من الأساس.

الحل الذي يقوله الأطباء هنا هو تهدئة النفس وممارسة الرياضات التي تساعد على الاسترخاء، مثل: اليوغا، وكذلك تناول الطعام الصحي المتكامل.

نصيحة هامة

في حال التعرض لأحد المشاكل السابقة قبل الزواج يجب مراجعة الطبيب، وعدم الانتظارإلا أن يتم الزواج للبدء برحلة العلاج.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين 29 كانون الثاني 2018
آخر تعديل - الأحد 31 تشرين الأول 2021