الحلبة للحامل: ما هي الفوائد والأضرار؟

الحلبة معروفة بفوائدها العديدة للجسم، لكن ماذا عن مدى أمان الحلبة للحامل على وجه الخصوص؟ تابع المقال لتعرف على ذلك.

الحلبة للحامل: ما هي الفوائد والأضرار؟

الحلبة (Trigonella foenum) نبات عشبي يحتوي على أوراق خضراء وزهور بيضاء وثمار على هيئة قرون تحمل كل ثمرة عددًا من البذور ذات لون أصفر.

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات المتعلقة بالحلبة للحامل والمرضعة:

فوائد الحلبة للحامل

إن الحلبة تُعد آمنة في حال تناول كميات آمنة منها، وقد تُقدم الفوائد الآتية للحامل في حال الالتزام بهذا الشرط:

1. المساهمة في علاج اضطرابات الهضم

قد تُساهم الحلبة للحامل في تعزيز صحة جهازها الهضمي، وتخليصه من بعض الاضطرابات كونها غنية بالألياف، فهي قد تُساهم في التخلص من:

  • الإمساك.
  • الانتفاخ.
  • المغص.

2. تعزيز صحة القلب

بينت دراسة أن تناول الحلبة يُقلل من الكولستيرول السيء والدهون الثلاثية، ويزيد من الكولستيرول الجيد، وبالتالي هذا جيد لتحسين مستوى الدهون في الجسم، وتعزيز صحة القلب.

كما تُعد الحلبة مصدر للبوتاسيوم المهم لعمل القلب والمحافظة على ضغط الدم.

3. الوقاية من فقر الدم

تحتوي الحلبة على عنصر الحديد بنسب عالية جدًا، وهذا ما يجعلها تُقاوم الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، لذا تُعد الحلبة للحامل مهمة جدًا بهذا الشأن، كون الحامل أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم من غيرها.

الحلبة للحامل: هل هي آمنة؟

تُعد الحلبة للحامل آمنة نسبيًا إن تم تناولها بكميات محدودة وضمن استشارة طبية، حيث أن الإفراط في تناولها يؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية، ومنها:

1. التعرض لخطر حدوث الإجهاض

قد يُسبب الإفراط في تناول الحلبة للحامل إلى تحفيز انقباضات الرحم ويُمكن أن تنتهي بحدوث الولادة المبكرة أو الإجهاض أحيانًا. 

2. التعرض لخطر حدوث تشوهات للجنين

بينت إحدى الدراسات على فئران التجارب أن مستخلص بذور الحلبة قد يسبب حدوث اختلالات في الوظائف الحسيّة الحركيّة، مثل: القدرة على التوازن، والتناسق الحركي لدى الفئران حديثة الولادة والبالغة.

3. الإصابة بعسر الهضم

قد يؤدي الإفراط في تناول الحلبة إلى الغثيان أو القيء وحرقة المعدة، وهذا يُضاعف الألم على الحمل، فهي غالبًا ما تشعر بهذه الأعراض بسبب الحمل، لتأتي الحلبة وتزيد منها بدلًا من أن تُقللها. 

4. الإصابة بالحساسية

قد تُسبب الحلبة للحامل ردود فعل تحسسية خطيرة عليها وعلى جنينها، وقد تظهر هذه الحساسية بأحد الأشكال الآتية:

  • تورم وانتفاخ في الجسم كاملًا أو الأطراف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • احمرار البشرة وظهور البثور عليها.
  • ضيق التنفس.

5. المعاناة من رائحة كريهة للبول والعرق

من المعروف أن تناول الحلبة ينتج عنه رائحة بول كريهة، وهذا لا يُعد خطيرًا صحيًا إلا أنه يُسبب الإحراج من الآخرين.

6. التسبب بتداخلات دوائية ضارة

يجب توخي الحذر من تناول الحلبة للحامل ولجميع الفئات مع الأدوية الآتية:

  • أدوية علاج السكري: حيث أن تناولها مع هذه الأدوية قد يؤدي إلى حدوث هبوط في سكر الدم.
  • الأدوية المميعة للدم: حيث أن تناولها مع هذه الأدوية قد يؤدي إلى حدوث نزيف.

الحلبة للمرضعة

بعد التعرف على أبرز المعلومات المتعلقة بالحلبة للحامل، فلنتعرف على معلومات تختص بالحلبة للمرضعة، وهي:

  • الحلبة يمكن أن تزيد من إفرازات الحليب لدى المرضعة خلال 24 - 72 ساعة بعد تناولها، وعند الوصول إلى مستوى كافٍ من إنتاج الحليب يمكن التوقف عن تناول الحلبة والحفاظ على إمدادات الحليب من خلال تحفيز الثدي. 

  • الحلبة يمكن أن تكون آمنة عندما تؤخذ عن طريق الفم لزيادة تدفق حليب الأم على المدى القصير، فوُجد أن تناول 1725 ملليغرام من الحلبة 3 مرات يوميًا لمدة 21 يومًا لا يُسبب أي آثار جانبية عند الرضع.

من قبل د. فرح المعموري - الاثنين 15 حزيران 2020
آخر تعديل - الأحد 9 تشرين الأول 2022